ننتظر تسجيلك هـنـا

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

عش حياتك على مبدأ
بقلم : سندريلا
قريبا


عام الشيخ السديس: ي... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام بلدية عنيزة تشا... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام وكيل إمارة منطق... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام موفد الشؤون الإ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي الجيش اليمني ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     مستقبلو "واس" بهذا ي... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     بسم الله الرحمن الرح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي الجيش اليمني ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    


 
الانتقال للخلف   منتديات موجاتى > ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ > اخبار الفن الفنانين
 
اخبار الفن الفنانين قسم خاص بأخبار الفن والفنانين

1 معجبون
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2016, 04:14 PM   #51
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



السينما المصرية تواجه العدوان الثلاثى!

ظ،ظ¨/ ظ،ظ¢/ ظ¢ظ*ظ،ظ¦
قبل أكثر من عام ذهبت إلى السينما القريبة من منزلى ذات الشاشات الست بحثا عن الفيلم، قالت لى موظفة الشباك ألغينا العرض، لا أحد قطع التذكرة، توجهت لوسط المدينة حيث سينما أخرى لديها أربع شاشات، قالوا لى الفيلم يعرض فى حفلات محدودة وأنت وحظك وتوجهت للشباك واكتشفت وقتها فقط كم أنا محظوظ، كنت الزبون رقم خمسة، وفى دار العرض أثناء الاستراحة وجدت أننا صرنا ثمانية، والثلاثة الزيادة هم مندوب شركة الإنتاج الذى يتواجد فى السينما للمتابعة بينما حضر المنتج والمخرج عندما عرفا أنى أشاهد الفيلم، قررا المجىء ليس لرؤية وجهى بالطبع ولكن لتقديم شكوى، وأرادا أن تصل للمسؤولين، وتصورا ولا أدرى كيف ولماذا وبأمارة إيه؟ إن المسؤولين فى وزارة الثقافة وغرفة صناعة السينما، يعملون لى ولكلمتى ألف حساب، قال لى المنتج الذى تشى لهجته بأنه صعيدى، إن الفيلم يُحارب من الشركات الكبرى التى تملك دور عرض وهم فى نفس الوقت لديهم أفلامهم التى ينتجونها وبالطبع ينحازون إليها، قلت له ((كلام جميل وكلام معقول))، وسألنى عن رأيى فى الفيلم، قلت له، وظيفتى أن أكتب، ولا تقلق بضعة أيام وستجد رأيا منشورا على صفحات أوسع الجرائد المستقلة انتشارا ((المصرى اليوم))، نسيت أن أقول لكم إن اسم الفيلم ((كرم الكنج))، يبدو أن كلمتى فتحت نفسه وقال لى أريد فقط كلمتين، أجبته لا أريد إحباطك، أجابنى أحبطنى، قلت له فيلمك به عيبان قاتلان، أولا أنه على مستوى الكتابة والإخراج متواضع، بل صفة متواضع مهذبة جدا بالقياس للشريط السينمائى الذى شاهدته، قال لى المخرج حازم فودة إنه ابن الكاتب الراحل حسام حازم، وكان والده كاتبا لاذعا وصديقا عزيزا، داعبته قائلا لو أبوك شاف الفيلم ده كان كتب مقالا ساخرا لن تستطيع بعده ولمدة شهر على الأقل أن تغادر منزلك، وأضفت ورغم سوء مستوى الشريط، فإن هذا الفيلم بتلك الحالة المتردية كان من الممكن أن يحقق إيرادات أعلى بكثير لو أسندت بطولته لنجم قادر على جذب الجمهور، لأن هذه التيمة الشعبية، لها جمهورها على شرط أن يتقبله من نجم يتماهى معه، ومحمود عبدالمغنى بطل الفيلم، ممثل موهوب ولا شك فى الأدوار الثانية ولكنه بطل منزوع الجماهيرية، أجابنى المنتج أنه لم يكن يدرى أنه قبل أشهر قلائل عرض لعبدالمغنى فيلم ((النوبطشى)) ولاقى فشلا ذريعا، فهو غير متابع للسينما، ولكن هناك من أغراه باقتحام هذا المجال، واتهم ((الريجيسير)) بأنه غرر به ورشح له البطل قائلا له إنه نجم شباك كبير.
نحن أمام مأزق مزدوج، نظام احتكارى يمنع ولادة أى عمل فنى خارج رحم تلك الشركات الكبرى التى تنتج وتوزع الأفلام، وفى نفس الوقت منتجون يقتحمون مجالا فنيا، وهم آخر من يعلم قواعده، ولا يدركون مفردات اللعبة السينمائية فيقعون ضحية من يستغل جهلهم بنظام السينما، كثير من المنتجين كانت تجربتهم الأولى هى أيضا الأخيرة.
لو تجاوزت الفيلم وازدادت الدائرة اتساعا، ستجد أن لدينا أقل من ظ¤ظ*ظ* شاشة فى مصر كلها، كما تؤكد أرقام غرفة صناعة السينما، المفروض طبقا لعدد السكان أن يصل العدد لـظ¤ آلاف، طبقا للمقاييس العالمية، نصف الشاشات فى القاهرة، ولدينا عدد من المحافظات ليس لديها دور عرض. السينما المصرية تتحرك أيضا وفقاً لمعايير مجحفة لشرط قاس جداً وهو إرادة النجوم، ولهذا يخفت تواجدنا فى المهرجانات ويتضاءل عدد الجوائز التى تحصل عليها بالقياس للعديد من الدول العربية.
ويبقى بصيص الأمل فى الأفلام التى نصفها عنوة بالمستقلة، والتى تحاول إثبات نفسها، وتلك الأفلام تحديدا تلقى عنتا وإهمالا بل وعداءً من أصحاب دور العرض، أفلام مثل «هليوبوليس» للمخرج «أحمد عبدالله» أو«عين شمس» لإبراهيم بطوط أو ((الخروج للنهار)) لهالة لطفى، وغيرها لا تجد ترحيبا، بل إن فيلم ((اشتباك)) للمخرج محمد دياب برغم أنه يستعين بأسماء يعرفها الجمهور المصرى مثل نيللى كريم وهانى عادل وطارق عبدالعزيز إلا أنه فى المحصلة النهائية يقدم روحا سينمائية خارج المنظومة لهذا لم تفتح له أبواب العديد من دور العرض، فيلم مثل ((على معزة وإبراهيم)) لشريف البندارى الذى سيمثل مصر فى مهرجان ((دبى)) القادم، أتصوره سيجد صعوبة فى العرض التجارى لأن أبطاله ناهد السباعى وأحمد مجدى وسلوى محمد على ليسوا من بين نجوم الشباك، فيلم مثل ((أخضر يابس)) لمحمد حماد الذى شارك فى مهرجان ((لو كارنو)) وأبطاله لأول مرة يقفون أمام الكاميرا لن يجد بالتأكيد من يحنو عليه، شركات الإنتاج التى تمتلك دور العرض لن تسمح بأى عمل فنى خارج الصندوق، فهو بالنسبة لها يشكل عبئا تجاريا، ربما تخرج عن هذه المنظومة فقط ماريان خورى ودار عرض ((زاوية))، بمقاعدها الـظ،ظ¥ظ*، ولا يمكن أن تصل هذه الأفلام للجمهور ولا أن تُصبح رافدا جديدا للسينما، بسبب حالة التضييق.
الدولة ستسترد ظ¢ظ¤ دار عرض قريبا كانت تملكها، قبل أن تفض يديها من السينما تماما، فهل ستصبح بمثابة انفراجة لها، أم أنها ستشكل عبئا إداريا على كاهل وزارة الثقافة ، هل من الممكن أن تقف الدولة على الحياد وتترك قواعد السوق والعرض والطلب تقتل هذه الأفلام، طبيعة التجربة لا ترصد سوى أرقام متواضعة فى ميزانية الأجور لأبطال الفيلم، والحقيقة أن هذه تبدو مجرد ملامح شكلية لطبيعة هذا النوع من الإنتاج، الأهم هو الفكر الذى يحمله المخرج وهو ما نجح فيه «أحمد عبدالله» الكاتب والمخرج وأيضاً المونتير فى فيلمه الأول «هليوبوليس» وهو ما رأيته فى أفلامه التالية مثل ((ميكروفون)) و((فرش وغطا)) و((ديكور)). ويبقى السؤال هل يتغير وجه السينما المصرية التى نراها خاضعة لإرادة النجوم؟! هل من الممكن أن تتمرد على تلك القواعد الخانقة التى تمنعها من أن تتنفس أوكسجين السينما؟! نظام الاحتكار يجعل الغرفة والتى تضم مجلس إدارة أغلب أعضائه ينتجون ويملكون فى نفس الوقت دور العرض، تضع أمامها هدفا واحدا هو زيادة نسخ الفيلم الأجنبى- مقصود به الأمريكى- لأنهم اكتشفوا أن الإنتاج مخاطرة غير مأمونة العواقب، وذلك فى ظل استسلام الدولة تماما للقرصنة، فصار المنتج يتم ابتزازه عينى عينك، وهو يفاوض هؤلاء السارقين بأن يمنحهم أموالا، مقابل أن يتركوا فيلمه بضعة أسابيع فى دور العرض، قبل أن يعرضوه على شاشاتهم الفضائية.
السينما المصرية تواجه عدوانا ثلاثيا يتمثل فى الاحتكار والقرصنة وصمت الدولة!!.




بقلم طارق الشناوى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 01-05-2017, 04:49 PM   #52
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



نجاة... «الضوء المسموع» فى زمن القبح

ظ¥/ ظ،/ ظ¢ظ*ظ،ظ§لم ينل الزمن أبدا من صوتها، لا تزال قادرة على أن تجد لها مساحة مترامية الأطراف فى القلوب، عاد إلينا فى الساعات الأولى من ظ¢ظ*ظ،ظ§ صوت قيثارة الحب لنتفاءل بعام جديد تبدأ صفحته الأولى مع (الضوء المسموع)، كما وصفه الشاعر الكبير كامل الشناوى.
فترة صمت طالت ظ،ظ¦ عاما، أعلنت فيها عن طريق صديقتها الكاتبة الكبيرة سناء البيسى اعتزالها، كانت نجاة منذ العام الماضى، قد قررت أن تعاود اللقاء مع الجمهور فى لحن (كل الكلام) للشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى وتلحين طلال، وهو الاسم الحركى للملحن السعودى الأمير خالد بن فهد، كعادتها فكرت نجاة وتراجعت أكثر من مرة وسافرت لليونان العديد من المرات، حيث تم التسجيل الصوتى هناك فى سرية شديدة تحت قيادة الموزع يحيى الموجى الذى قاد الفرقة الموسيقية.
نعم قبل ثلاثة أعوام استمع الناس إلى نجاة وهى تغنى «سماكى يا مصر» بعد تولى الرئيس السيسى الحكم، أكثر من فضائية أشارت وقتها إلى أنها قد شاركـت بصوتها مع الملايين فى احتفالات مصر، والحقيقة أن الأغنية سجلتها قبل ظ،ظ§ عاما، أى فى زمن مبارك وكانت تغنى لمصر، ضمن شريط احتوى عددا من الأغنيات جمعت بين صوتها والأبنودى بتلحين الموسيقار سامى الحفناوى، ولكن الأغنية لم تنل وقتها الذيوع فاعتقد البعض عند عرضها أنها قدمت للسيسى. نجاة عادت مع (كل الكلام)، لتؤكد أن الكلام لم ينقطع بعد مع عشاقها وهم الملايين الذين يطوقون لسماع الصوت الذى لم يعرف يوما النشاز، نجاة هى ثانى مطربة مع فيروز لا تزال فى الساحة، ولا يزال بينهما والجمهور حالة دافئة من التواصل.
نعم لا تتوفر إعلاميا وهذا الأمر ليس له علاقة باعتزالها، ولكن تلك هى قناعتها الشخصية، فهى تؤمن أن الفنان يعبر عنه فقط فنه، حتى لو نشر خبر عار من الصحة لا تكذبه وتترك الأيام هى التى تتولى التكذيب، عدد لقاءاتها الإذاعية أو الصحفية لا تتجاوز اليد أو على أكثر تقدير اليدين فهى لا تميل لخلق جسور عبر «الميديا» تفضل أن يتم ذلك فقط من خلال الأغانى.
من الواضح أن قرار الاعتزال لم يأت عشوائيا ولا رد فعل للحظة انفعالية، تعاملت مع القرار وكأنها تقف على خشبة المسرح تؤدى وصلة غنائية، فهى بإحساس مرهف تعرف متى تُعيد «الكوبليه»، دائماً ما تلح عليها الجماهير لكى تقدم له «الكوبليه» مرة أخرى، لكنها نادراً ما تستجيب.. وإذا حدث فتستطيع أن تراهن مسبقاً أن الإعادة أجمل وأرق وأصدق وأن تصفيق الجمهور سوف يعلو ولن يكف عن المطالبة مردداً.. أعد!!
واظن أن نجاح الطاغى عبر (اليوتيوب) لـ(كل الكلام) هو رسالة قوية تؤكد لنجاة أن قلوب الناس لا تزال تنتظر سيدة القلوب والستار لن يُسدل، والناس لن تكف عن طلب (أعد).
امتلكت نجاة تلك «الكاريزما» التى يدعمها الجمال.. إنها الجاذبية الاستثنائية، التى تمنح الجمال حياة تضفى عليه شعاعاً من نور.
تعلمت أصول الغناء قبل أن تتعلم قواعد النطق، عندما كانوا يعلمونها المشى.. كانوا يقصدون أن تخطوا من عتبة البيت إلى عتبة خشبة المسرح، لتقف على كرسى حتى تطول الميكروفون وتغنى.. الأطفال فى عمرها يحذرونهم من تجاوز سور الشرفة.. لكنهم كانوا يحذرونها من تجاوز حدود المقام الموسيقى.. الآباء والأمهات يطلبون من أبنائهم أن يشربوا كوب اللبن قبل النوم.. كانت هى تأخذ قبل وبعد النوم أكواباً من الأنغام.. سنوات عمرها الزمنى هى نفسها سنوات غنائها.. فهى تتنفس أوكسجين الحياة المعطر بالسيكا والصبا والبياتى والنهاوند!!
نجاة ليست مجرد موهبة منحها الله صوتاً عبقرياً.. لقد أحاطت هذه الموهبة الربانية بذكاء فى الاختيار، وظلت لديها القدرة على انتقاء كلمات الأغانى بالعامية والفصحى وتجاوز فقط رصيدها من الفصحى ظ¢ظ* قصيدة، تعاملت مع كل الأجيال الموسيقية بداية من الشيخ زكريا أحمد، مرورا بعبدالوهاب والسنباطى والطويل وبليغ والموجى والشريف وصدقى وهانى شنودة حتى صلاح الشرنوبى وسامى الحفناوى، صوت لا يغنى فقط بتألق، ولكنها ملهمة للملحن والشاعر وتمنح الكلمة والنغمة بإحساسها الكثير من الظلال.
نعم شريط (الفديو كليب) الذى أخرجه هانى لاشين لم يكن لائقا بالأغنية فلقد استعاره من فيلم قديم لنجاة (ابنتى العزيزة) لحلمى رفلة، وتحديدا أغنية (ليلة م الليالى فاتونى)، كنت أتمنى أن يستعين بلقطات متفرقة من أفلامها القديمة ليصنع معادلا موضوعيا مرئيا يتوافق كصورة مع (كل الكلام )، ولكن صوت نجاة وأداءها الرائع كانا قادرين على أن يحلقان بنا بعيدا عن حدود الصورة، ولا نزال نحلق مع (الضوء المسموع) التى لا يوافيها حقها (كل الكلام)!!


بقلم طارق الشناوى




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 04:49 PM   #53
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



عمرو وأم كلثوم.. والمسؤولية الاجتماعية!


ترصد الفضائيات الملايين من أجل استضافة النجوم فى رأس السنة، ويُخرج كل نجم لسانه للآخر، مؤكدا أنه الأعلى أجرا، بينما عمرو دياب مهما كان الإغراء المادى لا يقاوم، فإنه يملك القدرة أن يقول لا، ليس زهدا فى الفلوس كما يتصور البعض، ولكن استثمارا لها، إنه قانون النُدرة الذى يطبقه عمرو باحترافية، فلن تجده ليس فقط فى الفضائيات، ولكن على صفحات الجرائد وأغلفة المجلات لن تعثر له على أثر يذكر، إلا أنه عندما يقيم حفلا غنائيا يحقق أغلى تذكرة عرفتها مصر والعالم العربى، طوال التاريخ، حتى مع الأخذ فى الاعتبار تعويم الجنيه، تظل هى الأعلى سعرا ظ،ظ¥ ألف جنيه.
التعامل مع الشهرة نار ونور لأنها تسرق بهجة الحياة عندما تجد نفسك مرصودا بالكاميرات أو بالعيون، عندما تسأل الفنانين عن الشهرة ستكتشف أن الكل يلعنها، بينما أجمل وأرق وأصدق تعليق هو ما قالته فاتن حمامة، مؤكدة أنها تحب ألا ترتدى كعب عال، فلا أحد سوف يعرفها، ولو فعلتها فى مصر وبسبب الشهرة، فسوف يقولون «شوف قد إيه فاتن قُصيرة» ولهذا لم تكن تخلع الكعب العالى إلا خارج الحدود!!
الفنان عادة يتذكر نصف الكوب الفارغ منتقداً الشهرة قائلاً «تحرمنى من أن أعيش حياتى كما أريدها.. أتجول على راحتى مع أصدقائى.. ألهو فى الشوارع.. أساوم البائعين»، وإذا مرت الأيام وانحسر عنه الضوء، يرى للمرة الثانية نصف الكوب الفارغ ويكره الحرية والانطلاق، وترى فى عينيه نظرة يتحسر فيها على أيام الشهرة الخوالى، عندما كان إذا مر فى الشارع يتعطل المرور وتتبعه الجماهير الغفيرة.. هذا يتمنى التوقيع على أوتوجراف «قبل زمن السيلفى»، وذاك يتمنى أن ينعم بالسلام عليه.
عندما يعيش الفنان أيام النسيان تبدأ عيناه فى النظر إلى الناس، وكأنه يتسول نظرتهم إليه.. هو الذى يتأملهم وهو الذى يلومهم، وتعذبه تلك النظرات المحايدة، ويواجهها بنظرات عاتبة وكأنها تردد: «إن كنت ناسى أفكرك»!!
لا تمر كل أيام الفنانين شهرة فى شهرة، عندما يسافر نجومنا مثلا إلى مهرجان «كان» وكانوا قبل عشر سنوات يحجون فرادى وجماعات كل شهر مايو إلى هناك.
أتذكر فى مطلع الألفية الثالثة، قررت «فيفى عبده» الذهاب إلى «كان» والصعود على السجادة الحمراء فى قصر المهرجان رأسها برأس جوليا روبرتس وميريل ستريب ونيكول كيدمان «ومفيش حد أحسن من حد»، وحصلت على تذكرة الافتتاح بين ظ£ آلاف مدعو، وكانت فيفى من الذكاء حيث أنها ارتدت زياً فرعونياً لتقول لهم أنا نجمة من مصر، وبينما كان النجوم العالميون وحتى نصف المشهورين يهلل لهم الجمهور، أخذت فيفى تلوح بيدها وتصفق وكادت أن ترقص «عشرة بلدى» ولم يلمحها أحد، إلا فقط مصورها الخاص الذى اصطحبته معها من القاهرة لتصوير وقائع اقتحام فيفى لعرين «كان».. وهو الشريط الذى عرضته بعدها العديد من البرامج التليفزيونية على اعتبار أنها قد غزت بلاد «الفرنجة».
كانت «أم كلثوم» هى أكبر نموذج للفنانة الممنوعة من التداول الجماهيرى، تتكتم تماماً أخبارها الشخصية وتريد أن يتعامل معها الناس باعتبارها خارجة عن القاموس البشرى!!
وبالطبع فإن الزمن الماضى كان يسهم فى تجسيد هذا الإحساس الأسطورى، ولكن أجهزة الإعلام لعبت دورها فى نزع تلك الهالة عن الفنان، لأن التليفزيون بتعدد قنواته والفضائيات التى وصلت إلى رقم تجاوز الـظ،ظ¥ظ*ظ* فضائية ناطقة بالعربية، جعلت الفنان متاحاً أكثر حتى مما ينبغى.. صحيح أنها ساهمت فى زيادة شهرته لكنها خصمت منه الإحساس باقترابه من مشارف الأسطورة، النجم المتاح إعلامياً بكثرة تشعر أنك تلمسه، وهذا هو الفارق بين نجم التليفزيون ونجم السينما، وبين شهرة نجم التليفزيون المتاح وبين شهرة نجم السينما الممنوع، أقصد الذى كان ينبغى أن يظل ممنوعاً!!
وعبر الزمن يحاول الفنان الحفاظ على خصوصيته التى تمنعه من التداول، احتجت أم كلثوم يوما على الإذاعية آمال فهمى، متعها الله بالصحة والعافية، عندما قررت أن تفاجئ الجمهور بين وصلتى الغناء لأم كلثوم معلنة هذا السبق، عبر ميكروفون الإذاعة(وهو ماذا أكلت أم كلثوم قبل الحفل))؟، لم تصدق أم كلثوم أنه من الممكن لأحد أن يتسلل ويعرف أن أم كلثوم، مثل البشر أجمعين، يومها أكلت ربع فرخة وطبق سلطة بلدى ورغيف أسمر وكوب من عصير البرتقال، اكتشفت أم كلثوم أن آمال استغلت علاقتها بوصيفتها سعدية واطلعت على سرها الحربى، وعلى الفور، منعت أم كلثوم آمال من إذاعة هذا السبق، وقالت لها، الناس لا تعاملنا كبشر فلماذا تحطمين خيال الجمهور، عدد قليل جداً من النجوم هم الذين أدركوا منذ البداية أن عليهم الاقتصاد الشديد فى توفرهم إعلامياً مثل عبدالوهاب وليلى مراد ونجاة ورشدى أباظة وعبدالحليم، قبل سنوات كان عادل إمام يطبق هذه القاعدة لكنه صار الآن متاحاً، لو كان الرقم الذى يحصل عليه من الفضائية يستحق، بينما الراحل محمود عبدالعزيز ومهما كان الإغراء المادى لا يقاوم فلن يتواجد!!.
عمرو دياب قبل نحو عامين منع إحدى الفضائيات من عرض تسجيل يتناول قصة حياته، قال إنه لم يأذن لأحد بالاستخدام التجارى، كانت الفضائية قد وعدت جمهورها بهذه التسجيلات التى تُقدم للجمهور عمرو الإنسان، إنه قانون الندرة الذى يُطبقه عمرو فى علاقته بـ((الميديا» حال دون عرض هذا التسجيل، وتم إيقافه بعد حلقة أو اثنتين، أتصور أن تردد عمرو فى الموافقة على تصوير المسلسل التليفزيونى «الشهرة» والذى تبادل عليه على مدى عشر سنوات، العديد من الكُتاب والمخرجين، السبب العميق وراء تأجيله، ليس فقط الخوف من فشل تجربة التمثيل، لأن عمرو لا يمتلك تلك الموهبة، ولكن الدافع الأهم أنه سيصبح متاحا إعلاميا أكثر مما ينبغى، وهم ما لم يتنبه إليه محمد منير مثلا فى رمضان الماضى عندما عرض مسلسل «المغنى»!!.
إنه قانون الشهرة والوجه الآخر له سلاح النُدرة، كانت أم كلثوم بعد هزيمة ظ¦ظ§ تواجه الشهرة بالندرة، وتقيم حفلات فى مصر والعالم العربى وأوروبا تذهب حصيلتها للمجهود الحربى للمساهمة فى دعم القوات المسلحة، بينما عمرو دياب، يرى تزايد معدلات الفقر فى مصر بعد تعويم الجنية ولا يساهم سوى فى إنعاش رصيده الشخصى وترتفع التذكرة إلى ظ،ظ¥ ألف جنيه!!.
نعم إنه قانون العرض والطلب، ولا يستطيع أحد أن يحول دون ارتفاع سعر تذكرة حفل عمرو ولكن تبقى هناك المسؤولية الاجتماعية، وهى مع الأسف القيمة الغائبة فى هذا الزمن!!


طارق الشناوى






 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 04-16-2019, 06:23 AM   #54
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



«الوى الوى»

أحيانا تعجز عن إعلان الحقيقة، لأن هناك قوة مفرطة تنطق بغيرها، حتى صاحب المصلحة فى الجهر بالحقيقة تجده لسبب أو لآخر صامتًا، ربما لأنه يكتشف أن الثمن باهظ، فيؤثر السلامة.
بين الحين والآخر، تفرض إحدى الأغنيات نفسها على السطح وتشغل مساحة معتبرة من (السوشيال ميديا)، وهذا الأمر يحتاج لدراسة اجتماعية ونفسية، لماذا فى لحظة ما يستخرج الناس أغنية من الأرشيف ويعيدون لها النبض، وكأنها ولدت فقط اليوم، وبعد زمن يستعيدون أخرى من تحت ركام النسيان وهكذا؟.
قدم عبدالحليم حافظ فى تونس أكثر من حفل عندما كانت الإذاعة المصرية تحرص فى الستينيات وبتوجه سياسى مباشر على أن تنطلق دائما من مصر كل الإبداعات لتصل إلى العالم العربى، وكان البرنامج الشهير (أضواء المدينة) له امتداده العربى أيضا.
على (النت) يغنى عبدالحليم حافظ واحدة من الفولكلور المصرى «الوى الوى»، كتبها شاعر الفصحى صالح جودت ولحنها محمد عبدالوهاب. صالح له العديد من الأغانى العامية رددها فريد الأطرش ومحمد فوزى وليلى مراد وغيرهم، وهكذا التقط مفردة (الوى الوى).
عندما أراد محمد عبدالوهاب أن يساير موضة الأغانى الشعبية، وذلك تماشيا مع التوجه الجديد لعبدالحليم حافظ بعد أن استفزه النجاح الطاغى لمحمد رشدى الذى حققه فى الشارعين المصرى والعربى بعد أن قدم أغنيتيه (وهيبة) و(عدوية)، وهكذا أخذ عبدالحليم من ألحان بليغ حمدى (سواح) و(على حسب وداد جلبى) و(أنا كل ما أقول التوبة)، ولكل من هذه الأغنيات الثلاث قصة خلف قصة الأغنية، سأكتفى فقط بـ(سواح) التى كتبها محمد حمزة فى أول لقاء يجمعه مع بليغ وعبدالحليم، روى لى حمزة أنه كتب فى البداية تلك الشطرة الشعرية (مشوار صعيب/ وانا فيه غريب / والليل يقرب/ والنهار روّاح)، أعجب عبدالحليم بالكلمات، فقط استوقفته مفردة (صعيب) قال له هذه يقولها محمد رشدى وليس عبدالحليم، فأحالها حمزة إلى (بعيد).
تكتشف أن عبدالحليم يريد دائما أن يتمتع بخصوصية، لا ينسى أنه عبدالحليم، كما أن أستاذه محمد عبدالوهاب يقدم الشعبى فى الموسيقى بأسلوب عبدالوهاب، كانت لديه قناعة بأن (الوى) ستحقق نجاحًا جماهيريًّا يفوق الأغنيات الشعبية الثلاث التى لحنها بليغ.
(الوى) سجلها المطرب القديم (عبد الحى حلمى)، وهو خال المطرب (صالح عبدالحى) فى مطلع القرن العشرين، وأعادها للحياة صالح جودت محافظا على القافية فى كل مقاطعها، مستخدما مفردات مثل (حى وضى وزى وجى).
المؤكد أن عبدالحليم فى التسجيل الأول التزم بنطق الأغنية هو والكورس كما كتبها المؤلف (الوى الوى)، بعد ذلك تغير النطق، وأيضا الإذاعة ساهمت بقسط وافر فى هذا التغيير لتصبح (الويل الويل)، الناس استسهلت الاسم المعروف معناه المباشر، بينما (الوى) التى تعنى ضمنا شدة الولع والحب فإنها غير مستخدمة فى تعاملنا اليومى.. إنها تشبه تماما الخطأ التاريخى الذى ارتكبه يوسف شاهين قبل ظ¦ظ* عاما عندما أطلق على فيلمه (جميلة بوحريد)، بينما كل العالم ينطق اسمها الصحيح (جميلة بو حيرد).
هل علينا أن نقول الحقيقة لمجرد أنها الحقيقة، حتى لو كانت تبدو ظاهريًا لا تودى ولا تجيب، أم أنه فى أحيان كثيرة تصبح الحقيقة فى نظر الأغلبية هى الكذبة الملعونة؟!.
طارق الشناوى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 05:14 AM   #55
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لو لم نجده عليها لاخترعناه!

الكل ينتظر انفراجة ما فى مساحة التعبير، هذا هو ما يتردد فى الكثير من منصات الرأى غير الرسمية، أتصور أن نتائج الاستفتاء ستطرح على الدولة سؤالا حتميا عن القادم مع الزمن، وما هى فلسفة التعامل المطلوبة على الأقل مرحليا فى الفضاء الإعلامى، وعلى رأسها العلاقة مع (الميديا)، أتحدث عن إطارها التقليدى، وأعنى بها القنوات الفضائية، هل يستمر الأمر كما هو عليه، حيث يتكرر اللحن الواحد الذى صار مملا؟ أم أن السماح بهامش ولو مقنن من المشاغبة الفكرية ليس فقط مطلوبا بل حتمى، إنه مثل الحب الذى قال عنه نزار قبانى (لو لم نجده عليها لاخترعناه)، نعم لو لم يكن هناك صوت آخر معارض لبات على الدولة البحث عنه، فما بالكم إذا كان بالفعل قائما ويتوق للتعبير وهم يغلقون دونه الأبواب.
هناك تراجع نستطيع استشعاره فى انجذاب المشاهد بمتابعة ما تبثه الفضائيات المصرية على مختلف أشكالها وأنماطها، لا أحد يملك طبعا وثيقة علمية تتناول بدقة كل تلك التفاصيل، فقط من السهل ملاحظة أن هناك عيونا وآذانا وعقولا بدأت فى التوجه للقنوات التى توجه ضرباتها المتلاحقة إلينا، المشاهد معذور فهو يبحث عن الوجه الآخر من الصورة، وتستغل تلك الفضائيات هذا النهم وتقدم له صورة ليست بالضرورة صحيحة، لكنها تلعب على نهمه فى المعرفة.
أضف إلى ذلك أنه من الخطر أيضا أن تُصبح (السوشيال ميديا)، وهى الإعلام الموازى لإعلامنا التقليدى، من الخطر أن تصبح هى الوسيلة الأكثر تداولا ومصداقية فى الشارع، ولها كل هذا الحضور، لا أتحدث عن شريحة عمرية مقترنة عادة بالشباب، تتعامل فقط معها، الحقيقة أنها قفزت فوق الحواجز العمرية.
جزء من هذا الحضور يتكئ على أن الإعلام التقليدى بات مغلقا أمام الرأى الآخر، فكان لابد أن يملأ الفراغ هؤلاء بكل جنوحهم، ويحتلوا أيضا مساحة معتبرة منه.
من يدير العملية برمتها فى الإعلام يعوزه الكثير، هل تعيين وزير إعلام من الممكن أن يلعب دورا فى هذا الشأن؟ من المؤكد أن تواجد (مايسترو) وهم بالمناسبة كثر يصلحون لأداء هذا الدور، وولاؤهم لا أحد يشكك فيه، أى أنهم من أهل الثقة، لكنهم بنفس الدرجة من أهل الخبرة، ننتظر هذا المايسترو الذى يستطيع أن يعيد المرونة للخطاب الإعلامى ليواجه سيطرة القبضة الواحدة التى امتدت مؤخرا لتشمل كل التفاصيل، وهكذا باتت فى الفضائيات قوائم يتعاملون معها وأخرى ممنوعة، أول شىء سيواجهه المايسترو الجديد هو إسقاط تلك القوائم التى تشوه الصورة تماما، الممنوعات باتت تدخل فى إطار الشخصنة، لا أتحدث عن المواقف السياسية، ولكن الذوق الشخصى صار عند البعض يستحق أن يوضع صاحبه فى قائمة الممنوع.
لا يجب الاستهانة سواء بالأصوات التى لم تذهب أساسا للإدلاء برأيها فى الاستفتاء أو تلك التى قالت لا أو أبطلت صوتها.
لا يمكن التشكيك فى وطنيتهم، عدد منهم كان فى طليعة من شاركوا فى ثورة ظ£ظ* وهتفوا فى عز سطوة الإخوان بسقوط الإخوان، كل مصرى يعشق تراب هذا الوطن من حقه أن تتسع مظلة الوطن لتضمه إليها وأن يجد لصوته مساحة معترفا بها.
منهج الإقصاء لا يجوز ولا يجدى فى هذا الزمن، ينبغى أن يتم استبداله بالاحتواء وهو لا يتحقق إلا فقط عندما تسمح الدولة بعيدا عن التنمر، بل وبصدر رحب بالصوت الآخر!!

طارق الشناوى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 04:15 PM   #56
عضو مبدع
violet flower


الصورة الرمزية نسمه
نسمه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1081
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 أخر زيارة : 05-24-2019 (11:28 AM)
 المشاركات : 6,323 [ + ]
 التقييم :  109
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم أرح قلبي بما انت به اعلم
لوني المفضل : Purple

اوسمتي

افتراضي



شكرا لجهودك... يعطيك العافيه


 
 توقيع : نسمه


Violet Flower


رد مع اقتباس
قديم 04-28-2019, 05:29 PM   #57
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لأنه عادل إمام!


ظ،ظ§ مايو يبدأ عادل إمام رحلته إلى شاطئ الـظ¨ظ*، وهو يوم يستحق منا أن نحيله إلى احتفالية كبرى مصرية وعربية، السبب تستطيع تلخيصه فى جملة واحدة (لأنه عادل إمام)، أنتظر أن يفكر الأصدقاء فى وضع تفاصيل خاصة لهذا اليوم الاستثنائى، فهو حالة كونية وليس فقط عربية، لم يستطع نجم فى العالم كله أن يعتلى القمة بالأرقام على مدى ظ¤ظ* عاما.
فى الأيام الأخيرة شغلت حالته الصحية كل الدنيا (لأنه عادل إمام)، من يعلنون القلق يساهمون بحسن نية فى رواج الشائعة، أوقن أن القسط الأكبر بينهم من عشاقه، عندما نحب نقطع الخط الفاصل بين الحياة والموت، مثلما نقول (بحبك موت) أو يقول الشوام (تقبرنى) وغيرها، الشائعة رغم سخافتها تحمل فى عمقها خوفًا زائدًا على صحة عادل أمام.
ربما يُصبح السؤال المباشر هو: لماذا لا يطل عادل على محبيه فضائيا ويطمئن الجميع؟ الإجابة هى أيضا (لأنه عادل إمام)، وتلك واحدة من مفاتيحه، فهو منذ أن بدأ المشوار مطلع الستينيات، وكان لا يملك أحيانا ثمن التاكسى، إلا أنه كثيرا ما قالها تلك الكلمة العزيزة (لا)، ليس معنى الاحتياج أن يقول بالضرورة (نعم)، عادل حريص على أن يملك هو الفعل وزمام المبادرة، مهما كان مجبرًا على الاستجابة، ولهذا يرفض أن يُصبح ظهوره على الشاشة رد فعل لفعل الشائعة.
قبل بضع سنوات رن الهاتف وكان المتحدث عادل: (طمنى بقالك مدة ما بتشتمنيش، أجبته ضاحكا: تتعوض أنا كنت مسافر)، عادل يصف النقد مثل أغلب الفنانين بأنه شتائم، لا أحد خلال الثلاثين عاما الأخيرة وجّه لعادل انتقادات فنية وسياسية مثلما كتبت.
أطل على عادل بزاوية مختلفة، فهو ربما يصمت بينما كنت أنتظر منه أن يصرخ، أحيانا يسكن بينما كنت أنتظر منه أن يلهث.
عادل لديه معادلته الأخرى التى تتدخل فيها عوامل متعددة، وهى التى صنعت اسمه، الرهان الأول لعادل على الرقم الذى يحققه العمل الفنى يؤدى إلى أن تضيق أمامه دائرة الاختيارات، نظريًا ما أقوله هو الصواب، المغامرات الفنية ليست مضمونة النتائج جماهيريا بل ربما تصدم المتفرج، ولكنها مع الزمن ستصبح هى الأفضل، لديكم كنموذج فيلم (الحريف) لمحمد خان، واحد من أفضل ما قدم عادل كفن أداء ممثل، ولكنه لم يحقق الرقم فى شباك التذاكر، كان عادل يقول ساخرًا: ربما يهتم خان فى التكوين البصرى والدرامى للقطة تحتل فيها الشجرة مساحة أكبر من الممثل فى (الكادر) وتضيع تفاصيل أداء الممثل، وهو لهذا لا يعتز كثيرا بـ(الحريف)، عمليا قرأ عادل الخريطة الفنية وتأكد أنها تحترم فقط الرقم، فهو الدليل العملى الوحيد الذى من خلاله يتغير موقع النجوم بين القمة والقاع، كلما ارتفع لأعلى وجدنا ليس فقط النجم يحصل على الأجر الأكبر، ولكن يتحول العمل الفنى ليصبح برمته مشروع عادل إمام.
بينى وبين عادل تباين فى زاوية الرؤية كانت وستظل، ولكن المحصلة النهائية هى أن كل ما رأيته من سلبيات فى اختياراته شكلت له خصوصية وتواجدا لم وأضيف لن يسبقه إليها أحد.
لأول مرة بعد ظ§ سنوات يغيب عادل إمام عن لقاء الجمهور فى رمضان، إلا أنه حاضر دائما، يبدأ بعد ظ¢ظ* يوما عامه الثمانين، يستحق أن نقيم له احتفالية خاصة، فهو صانع البهجة الاستثنائية الأول فى العالم العربى، فقط (لأنه عادل إمام)!!.

طارق الشناوى



 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 05-03-2019, 09:46 AM   #58
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:55 AM)
 المشاركات : 52,481 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



مهرجان (العين) ولد ليبقى!!

كل مهرجان عربى هو نافذة لإنعاش السينما، أحرص على أن أشاهد لحظات ميلاده، لأوثق ملامحه الأولى.
افتتح مهرجان (العين) فى دورته الأولى أمس الأول بالفيلم المصرى (الكنز ظ¢)، بحضور فقط المخرج شريف عرفة، حيث تعذر تواجد أى من فريق العمل لتوافق أيام المهرجان مع اقتراب ساعة الصفر من ماراثون رمضان السنوى، الدورة القادمة لمهرجان (العين) والتى سيعلن عنها غدا فى حفل الختام، سوف تختار من المؤكد موعدا آخر بعيدا عن زحام رمضان.
وسط دائرة محدودة نسبيا يغلب عليها الزى الخليجى بتنويعاته المختلفة ما بين إماراتى وكويتى وعمانى وبحرينى، افتتح المهرحان فعالياته بتكريم العديد من النجوم فى الخليج مثل الممثلة الكويتية حياة الفهد، سيدة الشاشة الخليجية، كما تم تكريم الناقد والصديق العزيز مسعود أمر الله (الأب الروحى للسينما الخليجية) المدير الفنى لمهرجان دبى السينمائى والذى أحدث طفرة حقيقية للمهرجانات العربية ووضعها فى مكانة عالمية، ومنذ أن توقف المهرجان فى العام الماضى ومسعود أمر الله يحظى بكل هذه التكريمات المستحقة، الرجل امتلك الطموح وعرف كيف يُمسك بخيوط النجاح، كما تم تكريم الكاتب عبدالرحمن الصالح الذى شارك فى تأليف الفيلم الكويتى الأشهر (بس يا بحر)، وأيضا الشاعر والممثل والمنتج السعودى إبراهيم السحاوى.
المهرجان غلفت أجواءه روح الدفء والكرم العربى، كان لابد من الخطوة الأولى حتى لو لم تتوفر فيها كل الشروط، إلا أنها ولا شك تضع الجميع على المحك، فهو، كما يبدو لى، يفتح العديد من الطاقات المتطلعة لفجر سينمائى قادم.
دولة الإمارات العربية المتحدة تُثمن الثقافة والفكر والفن وتضعها فى مقدمة الأهداف التى تحظى باهتمام القيادة ورعايتها، كما أنها صارت تملك مناخا خصبا يشجع كل عشاق الفن على الإبداع، وهكذا يأتى مهرجان العين السينمائى فى طبعته الأولى الذى يحمل اسم هذه المدينة التاريخية للعالم كله.
تنضوى كل الفعاليات تحت شعار عام التسامح، تلك القيمة الإنسانية التى كانت بمثابة (التيمة) الرئيسية التى حرصت إدارة المهرجان، بقيادة المخرج والصديق عامر سالمين، أن تُصبح هى مفتاح الاختيار، التسامح له الآن عنوان يعرفه العالم أجمع ويضرب به المثل أنه دولة الإمارات التى طرحت نموذجا إنسانيا فريدا وهو أن الكل يعشق الوطن الذى يعيش على أرضه، الجميع سواسية أمام القانون، وهكذا صار الحب هو الذى يجمع الكل، تحت علم الوطن.
تعرض أفلام خارج المسابقة تتناول هذا المفهوم، هناك ظ¢ظ*ظ* جنسية داخل الإمارات يعيشون ولا أقول يتعايشون معا، كما أن هناك برنامجا سينمائيا يحمل إطلالة خاصة لكل جمهور المهرجان يتضمن الأفلام المهمة فى العالم، للمهرجان توجه رسمى مزدوج فهو يضع نصب عينيه البعد المحلى للسينما الإماراتية وهكذا تأتى جائزة (الصقر الإماراتى) والتى تشجع هذه الصناعة الوليد، كما أنه يحمل فى نفس الوقت بعده الخليجى من خلال مسابقة أخرى (الصقر العربى)، والصقر فى الثقافة الخليجية وعبر التاريخ له مكانة خاصة.
المهرجان يراهن على المستقبل، ولهذا فإنه يهتم بالسينما القادمة ومخرجى المستقبل وهذا يشكل بُعدا وهدفا محوريا.
شاهدت ميلاد العديد من المهرجانات العربية والخليجية تحديدا مثل دبى ظ¢ظ*ظ*ظ¤ وأبوظبى ظ¢ظ*ظ*ظ© ودائما تحتل هذه المهرجانات مكانة خاصة فى العالم كله، فهى تعانق النجاح وأظن أن مهرجان (العين) سيضع أمامه هذا الهدف فى القادم من السنوات، فهو ولد ليبقى ويعيش ويتنفس!!

طارق الشناوى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 05-03-2019, 02:21 PM   #59
عضو مبدع


الصورة الرمزية حسن سعيد
حسن سعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:26 PM)
 المشاركات : 43,224 [ + ]
 التقييم :  28
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



انتقاء مميز
يسلموا الايادى
للطرح الرائع
تحيااتى


 
 توقيع : حسن سعيد






رد مع اقتباس
 
إضافة رد

الكلمات الدليلية
انا, والنجوم, والنجوم....


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 6
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أقسام المنتدى

¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ @ طريق المغفرة | Islam Way ~ @ الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ رياض الصالحين ~ @ حصن المسلم لكل مسلم~ @ صور اسلامية جديدة - صور دينية - صور اسلامية 2014 @ السيره النبوية ~ @ الحج هذا العام @ رمضان احلى فى موجاتى | الخيمة الرمضانية ~ @ تفسير الاحلام @ الاقتصاد والمال والتداول ~ @ همسات عامة | القسم العام ~ @ العروبة | وطن واحد لكل العرب ~ @ شخصيات عربية تاريخية وسياسيه ~ @ العرب حضارة وتاريخ @ الرأى والرأى الأخر | النقاش الجاد ~ @ اخبار مصر @ الأبراج - حظك اليوم - الأبراج اليومية @ اخبار الحوادث والقضايا والجريمه @ الترحيب بالأعضاء الجدد | التهاني للأعضاء ~ @ قسم تطوير الذات | وتنمية المهارات ~ @ قسم تنمية المهارات ~ @ مدونتك | Your Blog ~ @ ¬°•| موجاتى الرياضيـة |•°¬ @ الرياضة العربية | Arab Sport ~ @ الرياضة العالمية | World Sport ~ @ كمال الاجسام والتنس والرياضات الأخرى | Tennis ~ @ السيارات | Cars - Speed ~ @ رابطة مشجعي نادي الزمالك | AL ZAMALEK Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الزمالك @ رابطة مشجعي النادي الاهلى | AL AHLY Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الأهلى @ ¬°•| موجاتى الأسرية|•°¬ @ الأزياء والموضة | New Style ~ @ العناية بالبشرة @ الأثاث والديكور | My House ~ @ المطبخ العصرى | My Kitchen ~ @ الطب والصحة و الرجيم | Medicine ~ @ عالم الرجال | أدم ~ @ ¬°•| موجاتى الأدبية|•°¬ @ الشعر | حروف متناثرة ~ @ النثر | الــخــواطــر ~ @ القصص القصيرة @ قسم خاص بالروايات @ حكم و أمثال 2014 ~ @ ¬°•| موجاتى التقنيــة |•°¬ @ الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | Internet world @ عالم الماسنجر | Msn world ~ @ توبيكات توبكات ملونة للماسنجر @ صور للمسنجر صور ماسنجر @ قسم العاب الكومبيوتر | Games ~ @ قسم تحميل الالعاب بواسطه التورينت ~ @ منتدى البلاك بيري , وملحقاته @ ¬°•| موجاتى التعليمية |•°¬ @ منتدى التعليم العام ~ @ المرحلة الثانوية @ المرحلة الاعدادية @ المرحلة الابتدائية @ شروحات النحو @ السياحة والسفر | Travel With Us ~ @ الثقافة | المعلومات ~ @ اللغة الإنجليزية | English ~ @ غرائب | عجائب ~ @ ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ @ الـصــور | PIC ~ @ الفنانين | صور المشاهير ~ @ قسم مواقع التواصل الأجتماعي @ فوآصل وآكسسوآرآت لتزين الموآضيع @ قسم خاص بــ أحمد شوقى محمد @ التصميم و الجرافيكس | Design Program ~ @ عالم الفوتوشوب - Photoshop World ~ @ أدوات التصميم | Design tools ~ @ دروس الفوتوشوب | Photoshop Lessons @ ابداع الاعضاء فى التصميم @ ¬°•| موجاتى الإداريـة |•°¬ @ الشات الكتابي @ قسم خاص لادارة المنتدى وشكاوى الاعضاء @ المواضيع المكررة والمحذوفات @ اعلانات وارشادات المنتدى @ منتــــــــدى كـــــر ســــى الا عــتــراف @ منتدى لحماية الاجهزة @ قسم للالغاز والفكاهة والنكت @ منتدى أبداعات الآعضاء الادبيه @ أبداع أقلام الآعضاء النثريه @ قسم اليوتيوب والفديوهات @ منتدى الطفل @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ مدونات باقلام الاعضاء @ موجاتى الصوتيات الشعرية @ قسم الموبايل @ منتدى البرامج المشروحة و الكامله @ مقالات باقلام الأعضاء @ اخبار الفن الفنانين @ قسم الحمل والولادةوالعقم وما يخص الأسرة @ قسم خاص بالرجيم والرشاقة @ الحياة ـالزوجيه والبيت السعيــد @ كلمات الاغاني | العربية والأجنبية @ قسم عيادة المنتدى للامراض المشتركه والانتقاليه @ تحميل الاغانى @ إبداعات أدبية @ قسم حفظ القرآن الكريم @ منتدى الروايات الطويلة @ قسم الفيديوهات الرياضية @ الاشغال اليدويه والتراث الشعبي والمهن الحرفيه @ مكياج × ميك اب × اكسسوارات @ اخبار العالم @ مكتبة إستيلات موجاتى @ للفاعليات والمسابقات والترفيه @ خاص بكل الاعلانات التجارية المنوعة مجانا @ أفلام وثائقيه الحياه البريه عالم الحيوان @ مواضيع مراقبة @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas