التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

افضل شركة نقل اثاث في الطائف
بقلم : شمس محمود



موجز التوك شو | الزر... [ الكاتب : سيد محمد احمد - آخر الردود : سيد محمد احمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     مستقبلي "واس" بهذا ي... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام حالة الطقس المت... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     بسم الله الرحمن الرح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    


الانتقال للخلف   منتديات موجاتى > ¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ > اخبار مصر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2016, 06:28 PM   #101
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لن تأخذوها معكم فى القبور


فى الوقت الذى يزداد فيه الفقراء فقرا والأغنياء غنى بسبب سياسات جاهلة لبعض الوزراء، ويدفع الشعب ثمنها، فهناك بعض الوزراء لا يشعرون بمشاكل الشعب ومعاناته، ويجعلون من الوطن حقل تجارب!! كما اكتشفنا فساد بعضهم- ونشر هذا فى الصحف!! ونتيجة فشل بعض الوزراء لجأت الدولة إلى صندوق النقد الدولى ليفرض شروطه عليها!! وستقع الدولة فى حيرة بين ضغط الصندوق، وبالتالى الضغط على الفئات الفقيرة من الشعب، ونخشى من زيادة الضغط عليهم فينفجروا.. للعلم بعض الوزراء السابقين كانوا يورطون الدولة فى الاقتراض من البنك الدولى حتى إذا خرجوا من الوزارة ضمنوا لهم مناصب بالبنك!! ونجد بعض أعضاء البرلمان يقول للحكومة سمعا وطاعة أيا كانت المخاطر!!.. يا سادة للخلاص من الأزمة الاقتصادية على الدولة فرض ضرائب تصاعدية على أرباح رأس المال، وهذه ليست بدعة هذا النظام موجود بالدول الرأسمالية الغربية.. عليها فرض ضريبة على أرباح البورصة، وبحث العوامل التى تجذب الاستثمارات المصرية والأجنبية والعربية.. عليها إشراك الشعب المصرى فى المشروعات القومية على أن يأخذ منها سعر فائدة مميز ناتج عن أرباح هذه المشروعات، ويجب العمل على تشجيع الشباب لإقامة مشروعات صغيرة.. والأهم تبرع الأغنياء للمشروعات حتى يتقوا حقد الناس.. يا أغنياء مصر لن تأخذوا أموالكم معكم فى القبور!!


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-11-2016, 06:40 PM   #102
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



شركة تنشيف الريق


أكثرت الصحف فى هذه الأيام من ذكر مقابلات لحضرة صاحب المعالى وزير الأشغال، خاصة بتخفيض ثمن المياه فى القاهرة، كما تردد خبر اجتماعات اللجنة المؤلفة لهذا الغرض من قديم الزمان، وسالف العصر والأوان! ولقد زعم لى زاعم من المؤرخين أصحاب الإحصاء، أن اجتماعها الأخير كان رقمه الـ٤٧١.٨٥٣ فترى هل آن أن ينجح المسعى، وتحط الشركة من أثمان الماء؟!، فقد مضى على سكان القاهرة ستون عاماً غير قليل، وهم يغصون بماء النيل.
يا قومنا: أقسم لكم بالله تعالى، غير حانث ولا آثم، إن الشركة ليست تأتينا بالماء من «إفيان»، ولا ما «إكس ليبان»، ولا من «فيشى» ولا من بلاد اليابان حتى يلتمس لها العذر بنفقات النقل فى البر والبحر، وأجور الحزم واللف والتعبئة والصف، والتأمين خوف الغرق والحريق، وما عسى أن يدركه من العطب فى أثناء الطريق. وناهيكم بحساب ما قد يكسد فى الأسواق منه، وما قد يبور فى المتاجر بانصراف الهواة عنه. وما يدرى فلربما ظهرت «ماركة» ماء جديد، و«موديل» سنة ١٩٣٨ أو ١٩٣٩ فيها من المزايا، ليس فى هذا الماء فى رى العطاش وبل صدى الظماء!
ليست تجىء بشىء من هذا حتى تغلو هذا الغلو فى الأسعار، توقياً للنفقات وتوقياً للخسار. إنما تدفع إلينا الماء من نيلنا الذى يشق مدينتنا، والذى يجرى بين أيدينا، والذى طالما طغى وزاد حتى أغرق البلاد، وأهلك العباد وأتى على اليابسة والخضراء، وألقى بربات الخدور إلى متن العراء. فإذا جاز بنا ضيّقت الشركة ذرعه، وباعتنا ماءه «بالشربة» والجرعة! حتى أصبحنا، ونحن نغدو على حفتيه ونروح، نتناشد قول الشاعر:
يا سرحة الماء قد سدّت موارده أما إليك طريق غير مسدود؟
حقا يا سيدتى الشركة، لقد سامتنا «عداداتك» رهقاً وعذاباً، وجرعتنا من نيلنا علقماً وصاباً، وكان من قبل سكراً مذاباً، وكان شهداً وجلاباً، لقد ساغ ورداً وحلا شراباً!
حقا يا سيدتى الشركة، إنك لتروقين الماء ولكنك تعكرين النفوس، وتملئين الآنية ولكنك تخلين الجيوب حتى من الفلوس!
يا سبحان الله، يا شركة! تعطينا الماء وتقتضين الذهب، ولو كان مالنا نيلا لجف يا شركة من كثرة النزع ونضب!
ارحمينا، يا شركة، واعملى معنا بالمثل الذى قالته العامة من قديم الزمان: «الميه ماتفوتش على عطشان»!
وبعد، فعندى، يا سيدتى الشركة، أكثر من هذا. ولكن فى فمى ماء وهل ينطق من فى فيه ماء؟
أَمَا آن لوزارة الأشغال أن تنجز الوعود، ولشركة المياه أن تعدل عن دلها المعهود، فتترفق فى ثمن الماء، وتخفف عن كواهلنا ما يهددها من الأعباء، فقد اعترانا الداء من ناحية الدواء.
فإن فعلت، وإلا فقد طابت الهجرة إلى البرارى والقفار، لنتعوض عن ماء النيل ماء الآبار والأمطار. وإنى لأخشى أن تلاحقنا الشركة هناك، وتبسط علينا سوط الاشتراك، بعد أن تحوز ماء الغمام فى مواسير، وتختم بالعداد على كل بير. فالشركة وراءنا ولو تعلقنا بالسحاب، أو تدسسنا فى التراب، وأمرنا إلى من له المرجع والمآب!
أرجو أن تنصفينا، يا شركة المياه، وتفرجى عنا من هذا الضيق، وإلا لاضطررنا إلى أن ندعوك «شركة تنشيف الريق» والسلام.
(كاتب هذه الشكوى الجميلة الموجهة لشركة الماء فى عام ١٩٣٨هو الكاتب عبدالعزيز البشرى، وكان والده شيخا للأزهر وإماماً للحديث فى عصره، وهو كاتب ساخر مهم من مواليد القاهرة ١٨٨٦ وتوفى عام ١٩٤٣، وقد جمعت أعماله بعد وفاته بمقدمة من عميد الأدب العربى طه حسين فى مجلدين باسم «قطوف».. وهناك معلومة أخرى بمثابة إضافة لهذا المقال، وهى أن شركة المياه تأسست فى مصر عام ١٨٦٥ واستغرقت بضع سنوات فى جلب آلات الضخ ومد الأنابيب والمواسير إلى مناطق القاهرة تباعا).


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-12-2016, 08:35 PM   #103
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللى ما يشوفش من الغربال يبقى إيه؟!


بعد صدور عدد مجلة الإيكونوميست الأخير، لم يستفزنى شىء قدر تلك التعليقات من الداخل التى استنكرت بشدة انزعاج الدولة مما ورد فى المجلة!.. يعنى هو المفروض نتشتم ونضحك؟!.. بل إن «البرود» بلغ بهم مداه بأن أطلقوا على ما تضمنته المجلة بأنه «نقد»!.. لأ.. فرمل بقى هنا يا حمادة وقف على جنب وطلع الملاية من شنطة العربية علشان هنفرشها بعرض الكوبرى!.. النقد يا أستاذ منك له، هو ما نتداوله هنا «فى الداخل» من آراء على بعض السياسات..النقد هو ما نطلقه نحن بسماحة نفس على ما تتداولونه أنتم من تطاول و«قلة أدب»، فبنطول بالنا وبنقول عليه نقد طالما أنكم عايشين وسطينا، أما أن تهاجم إحدى المجلات الأجنبية الوضع الاقتصادى فى مصر بشكل هدام فهذا ليس نقدا، وأن تختار للغلاف عنوانا موجها مثل «تخريب مصر»، ثم تتطرق لتفنيد ما تراه سلبيات دون الإشارة لإيجابية واحدة توحد ربنا فهذا ليس نقدا على الإطلاق، بل هو تشويه متعمد وهجوم صريح!.. أتعجب بشدة ممن يعتبرون أنفسهم المالكين الحصريين للصواب، فيصدعوننا بأن مصر لازم تمشى فى المسار كذا، ولازم السيسى يعمل كذا، بينما هم فى الحقيقة ليس لهم أى مسار ولا شغلة لديهم ولا مشغلة، ولو سألت أياً منهم: إنتى إشتغلى إيه؟ سيجيبك بأنه «باحث»!.. وبقليل من الاستفاضة معه فى الحديث تكتشف بسهولة أن وظيفة باحث أصبحت هى المسمى الشيك للقب «عواطلى»!.. آلمنى بشدة أن جميعهم انتابتهم حالة شماتة كبرى.. لم يفكر أحدهم فى الرجوع خطوتين للخلف لتبين الصورة الكاملة.. اعتراف صحفى من جريدة الجارديان بأنه كان مكلفاً بفبركة أخبار سلبية عن مصر، اعتذار وكالة أنباء عالمية مثل رويترز عن ارتكابها نفس الخطأ، تقرير فى جريدة نيويورك تايمز يفضح مركزا بحثيا أمريكيا بفبركة تقارير سلبية عن مصر تنفيذا لأجندة ممولى المركز، واحد عبيط يطل علينا عبر وسيلة إعلام لدولة معادية يحاول إثارة الشعب المصرى ضد الإنفاق على تسليح قواتنا المسلحة، وبالمرة يعلن ترشحه للرئاسة لأننا ناقصين هطل، قناة فضائية أوروبية تخصص مبلغا خرافيا للهجوم على مصر وتستعين بمذيع مصرى مصاب بعبادة ذاته والبحث عن بطولة زائفة، تم إيقاف برنامجه فى مصر لضعف المشاهدة وفشله فى جذب إعلانات، ولم يمنعه البتاع الأحمر الذى يجرى فى العروق من أن يطل على منبر تلك القناة الأجنبية يهاجم بلده وسياستها ونظامها مثله مثل محمد ناصر ومعتز مطر وبقية الخونة، وجميعهم يا حمادة أوطى من الرصيف!.. كل تلك الملابسات التى تجمعت فى أسبوع واحد على غيار الريق لم يلتفت لها هؤلاء الشامتون فى الداخل.. لم يروها وآثروا الاستعماء بينما هى مؤامرة تسد عين الشمس!.. وربما التفتوا لكل هذا وأرادوا أن يكونوا حلقة إضافية لتكتمل دائرة الطعن فى الرئيس السيسى من كل اتجاه!.. والله ما عاشوا ولا كانوا!.. وهنا يداهمنى سؤال أطلقته منذ سنتين: أين أجهزتنا الاستخباراتية من خونة الخارج؟.. فاكر يا حمادة، هبة سليم التى طرنا خلفها وأعدناها مخصوص مع محمود يس حتى بالأمارة قالها: دى مصر يا عبلة؟.. طب فاكر نور الشريف عندما أعاده عزت العلايلى فى صندوق؟.. هى الصناديق خلصت ولّا إيه؟... كل تلك الأفلام التى أثرت السينما المصرية كانت بعضاً من بطولات كثيرة لجهاز المخابرات فى إحضار الخونة من الخارج لينالوا العقاب الذى يستحقونه، فلماذا نحن الآن واقفين بنتفرج فقط؟.. أعلم أننا وقتها كنا فى ظروف الاستعداد للحرب مع إسرائيل، لكن أليست حرب الوجود التى نواجهها الآن أشد خطرا من إسرائيل؟.. بل ألا تتم لحساب إسرائيل؟.. لقد أكد المحللون السياسيون بالخارج أن زمن الحرب التقليدية قد انتهى وأن الحرب الآن ستكون باستخدام مواطنى البلد أنفسهم التى يرغبون فى القضاء عليها، وأسموها بحرب الجيل الرابع.. إذا كان هذا هو ما يحدث فإلى متى ستطول جلستنا كمفترجين؟.. لم نفكر فى مقاضاة الجارديان ولا رويترز ولا جرائد أخرى اعترفت بفبركة الأخبار عن مصر، ولذلك أصبحنا ملطشة لصحف أخرى!.. لم نفكر فى استعادة الإعلاميين الخونة بتركيا وقطر، ولذلك تجرأ علينا إعلاميون آخرون من منابر أخرى!.. إعلامنا موجه للداخل بينما هم تسمعهم الدنيا كلها!.. والنبى يا حمادة تروح للرئيس السيسى وتقوله يشغل الفلكة والصناديق علينا!






د. غادة شريف




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-12-2016, 08:50 PM   #104
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ارحمنا ياعم مميش



تصريح غريب للفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، نشرته (المصرى اليوم)، الثلاثاء الماضى، قال فيه: إنه عرض مشروع تفريعة قناة السويس على الرئيس فى التليفون مساءً، ثم فوجئ بالرئيس يطلبه فى الساعات الأولى للصباح قائلاً: (إنت نمت، أنا ماعرفتش أنام، يالا هاننفذ المشروع)..!!!
لنا أن نتخيل أن الدول، أو أشباه الدول، أو أياً كان اسمها، هكذا تُدار، ما هكذا العرض، ولا هكذا التصريحات ياعم مميش، ما هكذا يتم إنشاء دكاكين البقالة، ما بالنا بالمشروعات القومية فى أشباه الدول، نحن نتحدث عن ٨ مليارات دولار وقتها، أى ٦٤ مليار جنيه حينذاك، أى ما يزيد على ١٠٠ مليار جنيه بأسعار هذه الأيام، نتحدث عن أموال شعب، لا نتحدث عن أكلة فسيخ نبراوى، أو أكلة بط فيومى، يالا بنا نأكل، أو هيا بنا نلعب.
أعتقد أن هذه هى مشكلتنا الحقيقية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، يالا بنا ننفذ، هيا بنا نلعب، دراسات الجدوى ليست فى حساباتنا، المتخصصون لا يوجد عَمَار بيننا وبينهم، هناك سوء تفاهم، الأولويات يبدو أنها لم تكن فى مقررات مناهجنا الدراسية، لم نتعلمها، الدراسات المسبقة لا ندرك أهميتها، قد تتسبب فى وقف تنفيذ هذا المشروع أو ذاك، بالتليفون نطرح أهم المشروعات، بالتليفون نحصل على أعلى الموافقات، ماذا ننتظر أن تكون النتيجة؟ هى ما نحن فيه الآن.
قد يحدث ذلك، وهى عملية فى حد ذاتها كارثة، إلا أن الغريب فى الأمر أن يخرج علينا مسؤول بحجم رئيس هيئة قناة السويس، يؤكد أن الدولة تدار بهذا الشكل، كأنه أراد أن يؤكد ما تداوله رجل الشارع منذ الوهلة الأولى، من أن هذا المشروع تحديداً لم يحصل على أى دراسات من أى نوع، ذلك أن أى دراسات كانت ستنتهى إلى عدم جدواه، نتيجة عوامل عديدة، أهمها تراجع حجم التجارة العالمية، لأسباب عديدة أيضاً.
الأهم من ذلك أن الذريعة التى كان، ولايزال، يطرحها رئيس الهيئة دائما لإنجاز المشروع هى أن قافلة الجنوب تنتظر ثمانى ساعات حتى تمر قافلة الشمال، معتبراً أن ذلك بمثابة تعطيل لمرور السفن، وهو لا يدرى أنها الميزة الأهم من العبور فى حد ذاته إن أُحسن استغلالها، ليتها كانت أكثر من ذلك، ١٦ ساعة، أو ٢٤ ساعة، أى دراسات مسبقة كانت ستوصى بالاستفادة من انتظار السفن للعبور، سواء فى بورسعيد أو فى السويس، وذلك من خلال تقديم خدمات لوجستية، بدلاً من أن تذهب هذه وتلك إلى دبى أو سنغافورة لتلقى مثل هذه الخدمات، من إصلاح، وقطع غيار، وتموين، وتسوق، وقضاء عطلات، ورحلات، وغير ذلك من كثير، يُدر دخلاً فى معظم الأحوال أعلى من رسوم العبور، التى تحولت بسببها القناة إلى مجرد بوابة رسوم، كما تلك التى بالطرق الصحراوية، وجعلت من مصر مجرد إشارجى مرور.
لو أن مبلغ الـ٨ مليارات دولار تم وضعه أمام أى دراسات متخصصة، لكان يمكن إنجاز كل مشروعات التنمية المراد تنفيذها على ضفتى القناة، دون الحاجة إلى مستثمرين، لا من الداخل، ولا من الخارج، كان يمكن إقامة الكثير من المشروعات المنتجة كثيفة العمالة، خاصة فى ظل هذه الظروف التى ارتفعت فيها البطالة إلى نسب غير مسبوقة، كان يمكن الاستعاضة عن القرض الذى نجاهد الآن للحصول عليه من صندوق النقد الدولى، كان يمكن إنقاذ منظومة الصحة، كان يمكن إصلاح منظومة التعليم، بالتأكيد اللجوء إلى الدراسات، وإلى المتخصصين، كان سيفتح آفاقاً واسعة لتنمية المجتمع ونهضته، وبالتالى رفع روحه المعنوية من أوسع الأبواب.
يجب أن نضع فى الاعتبار أن تنفيذ ذلك المشروع كان أحد، إن لم يكن أهم، عوامل اختفاء الدولار من الأسواق، وبالتالى انهيار قيمة الجنيه، يجب أن نضع فى الاعتبار أن إعادة هذه الأموال لأصحابها، بفوائدها المرتفعة، تتم الآن من خلال دخل القناة الذى تدنى أصلاً، بمجرد الانتهاء من المشروع، بسبب عوامل دولية عديدة كانت ماثلة للعيان، إلا لدى من قرروا البدء فى التنفيذ، نتيجة عدم اللجوء إلى ذوى الخبرة، كلٌ فى مجاله.
أضف إلى ذلك ما تم إنفاقه على سفريات رئيس الهيئة والمرافقين التى لم تتوقف يوماً، على نفقة المشروع، والتى آمل أن يصدر بشأنها بيان تفصيلى، بدءاً من سنغافورة والإمارات، مروراً بهولندا والنرويج، وحتى الولايات المتحدة وروسيا، وغير ذلك من الدول، عددها، وجدواها، وحجم النفقات، وموقف جهاز المحاسبات منها، والتبرعات التى تم جمعها بزعم الإنفاق على هذا الاحتفال أو ذاك، وهل كانت بمنأى عن جهاز المحاسبات، أم بعلمه ومراجعاته.
فى الوقت نفسه، كان يجب أن نضع فى الاعتبار أهمية إعادة النظر فى الاعتماد على قناة السويس، كأحد المصادر المهمة للعملة الأجنبية فى مصر، نتيجة تطورات ممرات الملاحة البحرية وبدائلها فى أنحاء العالم، ونتيجة انخفاض أسعار النفط، ونتيجة الاعتماد على خطوط دولية جديدة للسكك الحديدية، ناهيك عن أن تصدير التكنولوجيا، على سبيل المثال، جعل بلداناً كثيرة فى العالم، كالهند، أو ماليزيا، أو حتى إسرائيل، تحقق دخل القناة السنوى خلال شهر واحد.
على أى حال، أخشى ما أخشاه أن تكون كل مشروعاتنا، أو معظمها، أو حتى بعضها، يتم إقرارها أو التعامل معها بهذا الشكل، أو بطريقة مميش، الذى لم يتورع من إعادة طرح ما دار فى السابق، على الرغم من اللغط الكبير الحاصل فى الشارع حتى الآن حول جدوى المشروع، ولم يمنع ذلك من الاحتفال بذكراه الأولى، فى إصرار واضح على نظرية، إنت نمت، أنا ما نمتش، يالا ننفذ.. ارحمنا ياعم مميش، ما هكذا تورد الإبل.


عبدالناصر سلامة




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-12-2016, 08:51 PM   #105
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الإنسان النمرود



كثير من الناس الذين نعرفهم يمكن أن تقول عنهم وأنت مطمئن إنهم نماردة (جمع نمرود)، والنمرود هو الشخص الذى تبطره النعمة فينسى نفسه ويتصرف كما لو كان هو واهب النعم، وليس واحداً من الغلابة الواقفين على باب الله.
مسؤول سابق كان من الذين عملوا مع مبارك، ثم باء بغضبه، فركله خارج السلطة. أصبح الرجل معزولاً لدرجة أن زملاءه ومرؤوسيه كانوا يخشون أن يذكروه بخير حتى لا يغضب منهم الملعون ويحرمهم من الفلوس الحرام!.. كتبتُ عن هذا الرجل كلمات طيبة وقتما كان محروماً من الحنان.. وطبيعى أننى لم أمتدحه أبداً عندما كان على الكرسى، لأنه كان جزءاً من سلطة فاسدة، ولكنى رأيت فى ذلك الوقت أن الذين أتوا من بعده كانوا لصوصاً من النوع الفاجر، وعند مقارنتهم به فإنه يفضُلهم بالتأكيد. عندما ذكرته بخير فى أحد المقالات فإنه لم يصدّق نفسه من الفرحة، لدرجة أنه ظل يطلبنى فى التليفون لمدة ثلاثة أيام وأنا لا أرد لأننى لا أعرف رقمه، ولما قمت بالرد وجدت أن معاليه يطلبنى ليشكرنى على الكلمتين الطيبتين اللتين كتبتهما عنه، ولقد خجلت فى الحقيقة من فرط الثناء الذى غمرنى به وأنا لا أستحقه، لكن كان واضحاً أنه متأثر جداً، لأن الناس أصبحت إما تلعنه أو تتجاهله بعدما جلس فى البيت ولبس الجلابية والطاقية. فى هذه المكالمة، استأذن منى بكل أدب أن يزعجنى ويكلمنى من وقت لآخر (هذا نص كلماته) لأنه من المعجبين بكتاباتى من زمان!. وقتها لم أفهم كيف يكون معجباً بكتاباتى وقد كنت أجلده وهو فى السلطة، لكنى على أى حال كنت رفيقاً به، وبادلته لطفاً بلطف بعدما شعرت إلى أى حد يصير الإنسان هشاً ضعيفاً بعد أن يضيع منه النفوذ والهيلمان. وبالفعل، ظل الرجل مداوماً على الاتصال بى بمعدل مرة كل شهر تقريباً.
مرت الأيام وعاد الرجل للسلطة من جديد على نحو غير متوقع، فرأيت أنّ من الواجب أن أهنئه وأطلب منه أن يقدم ما يجعل الناس تذكره بخير بعد أن واتته الفرصة من جديد.. لكن العجيب أن الأفندى لم يرد. ظللت أضرب كفاً بكف وأنا لا أصدق كيف يتغير البشر بين يوم وليلة.. ما أدهشنى أننى لم أكن أريد منه أى شىء وهو يعلم ذلك، لكنه مع هذا وجد أن الظروف التى كانت تدعوه للذوق واللطف قد تغيرت!
شخص آخر من المشتغلين بالسياسة والنضال وادعاء الدفاع عن حقوق الغلابة كان يتصل بى من وقت لآخر، وعندما ترشح لعضوية مجلس الشعب بعد ثورة ٢٥ يناير ونزل على قوائم الإخوان فإنه فاز بعضوية المجلس للمرة الأولى والأخيرة فى حياته. بعد الفوز، رأيت أن أهنئه فاتصلت به، لكن سعادة النائب لم يرد. قلت لنفسى لعلّه قد غيّر الرقم. بعد ذلك شاءت الأقدار أن يتم حل مجلس الشعب ويطير الكرسى من الأفندى. عندما اتصلت به بعدما صار مواطناً عادياً، فإنه رد على الفور.. لم أكن أريد محادثته، فقط كنت أريد أن أتأكد إذا كان من النوع النمرود الذى يعرف الأدب فقط عندما يكون بلا حول ولا قوة.. وقد كان كذلك!






أسامة غريب


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 01:09 AM   #106
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



أمريكا والفأر



لم يكن لدى أدنى شك من أن اللعبة سوف تنجح، اللعبة التى لم تكن تحتاج إلى طفل صغير ليعقلها وإنما هى شىء من طبائع الأمور التى اعتدناها ابتداء من الوقت الذى نما فيه عقلنا على هذا الكيان الصهيو أمريكى، واللعبة هنا تقوم على شىء بسيط للغاية وهو صناعة فأر مرعب وإلقائه داخل منزل العرب، وعندما يفيق العرب على صوت ونكبات هذا الفأر نستنجد نحن المغفلين بالشخص الأمثل لحمايتنا، أمريكا الصهيونية لنقوم بتطبيق فعلى لمبدأ حاميها حراميها، والواقع يقوم بتنفيذ هذه اللعبة بالتفصيل الممل، بصناعة أمريكا لداعش وإلقائه فى بلاد العرب، والآن تستنجد ليبيا بالأب الروحى بابا أمريكا والذى كان ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر، هنيئا لنا أيها العرب فليس بعد هوان النفس والكرامة العربية هوان آخر.


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 01:13 AM   #107
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



السؤال السهم!



■ ما الفرق بين المجاملة والنفاق؟
- كالفرق بين قطرات ماء و«بحر الكذب»!
■ من أفاد مصر وناسها أكثر زويل أم مجدى يعقوب؟
- مجدى يعقوب «بدون نوبل»!
■ ماذا ينقص شريف إسماعيل كرئيس وزراء؟
- القدرة على «الاحتواء المحلبى» قبل انفجار المشكلة!
■ من هو الطفل اليتيم؟
- من له أب وأم على قيد الحياة دون ممارسة أبوة أو أمومة!
■ ما تقديرك لاعتزال أحمد عز العمل العام والسياسة؟
- قرار صائب جاء متأخراً!
■ كيف ترى فساد الأقماح فى قرار النائب العام؟
- بالذمة الأقماح هى الفاسدة...؟!
■ ما المسكوت عنه فى التعليم؟
- المدرس والمناهج، الأول مريض والثانية عليلة!
■ ما الفرق بين د. فتحى سرور ورئيس مجلس نواب ٢٠١٦؟
- هناك «فروق»!
■ متى نقول الغضب الساطع آت؟
- حين تتضاعف أعداد المتشككين فى مصر دون تفسير!
■ ما قيمة ميرفت التلاوى فى دنيا المرأة؟
- الشعبية والمصداقية.
■ هل تتكرر شخصية زكى رستم فى السينما؟
- نعم، فى المشمش!
■ هل يحب المصريون عبدالناصر؟
- نعم، رغم ديكتاتوريته ورغم النكسة!
■ هل أتينا دخل من قناة السويس الجديدة؟
- إذا كان كذلك وضحوا للناس.
■ هل «تبلع» العاصمة الإدارية الجديدة مبالغ طائلة؟
- إذا كان كذلك وضحوا للناس.
■ هل هناك عائد على الناس من إصلاح مليون ونصف فدان؟
- إذا كان كذلك وضحوا للناس.
■ هل تفتقد «الحماس الكروى» فى قضايا الشأن العام؟
- مثلما يشتاق الظمآن فى قلب الصحراء.. للماء!
■ لبنان بلا رئيس؟!
-...... إلى الآن، لا أصدق!
■ هل فى الإعلام «بعض» المفاصل المتعاطفة مع الإخوان؟
- نعم، قولاً واحداً!
■ ما أسوأ «مقارنة» عائدها سلبى على الوطن؟
- مقارنة البوليس بالجيش!
■ لماذا تبلع «الزلط» للسيسى؟
- لأن البديل مخيف مخيف وأحافظ مخلصاً على بقائه مدتين.
■ كم دفعت ثمناً لتلاتة كيلو ريش بتلو؟
- لمعلومات وزير التموين ٣٩٠ جنيهاً!
■ هل هناك مشكلة جذرية بين مسلمى مصر وأقباطها؟
- هناك «تفاهات» تتصاعد بالنفخ فى النار بين جهلاء!
■ ماذا «قتل» سامح سيف اليزل؟!
- إنها السياسة أكثر مهن الأرض انحطاطاً!
■ ما أجرأ قناة تليفزيونية فى مصر؟
- القناة القادرة بمهنية كاملة غير مباشرة على إيضاح إنجاز الدولة للناس.
■ من هو الفنان ومن هو النجم؟
- الفنان هو «صبرى فواز» والنجم هو «محمود حميدة»!
■ من أحق بـ«كأس» الاحترام؟
- عمال المحاجر والمناجم وأفراد القوات المسلحة فى مشروعات بصحارى مصر.
■ ما هو «الأوكازيون» الصيفى والشتوى والربيعى؟
- أخلاقنا....!!
■ ما أسوأ ما يصيب مسؤولاً فى بلدى؟
- التصلب فى الرأى!
■ من صاحب «تجربة» طويلة تحترمها فى التوك شو؟
- تجربة معتز الدمرداش المهنية بوعى واحتراف.
■ ما نوعيات مذيعات الشاشات دون ذكر الأسماء؟
- الغجرية والسهتانة والمحايدة والنحنوحة!
■ ما وجهة نظرك فى المدرسة فى قرية التى رفضت اسم فاتن حمامة؟
- القرية «تأخونت» والباقى مفهوم وأعتذر لأيقونة مصر الخالدة فاتن حمامة.
■ رأيك فى مشجعين مصريين لفرقة أجنبية كسبانة؟ (أغسطس ٢٠١٦).
- هذه مصر زمان فلازال هناك قلة تغفر همجية كثرة!
■ ما أجمل عبارة قرأتها اليومين دول؟
- عبارة للكاتبة نشوى الحوفى عن رجال جيشنا: «الوقفة فى ضلكم.. ستر».
■ ما المطلوب فى رأيك من السيسى؟
- أن يسمع وينصت ويصغى لـ«فضفضة» المصريين!
■ ما أبغض الحلال؟
- الطلاق.. والقروض!
■ ماذا يكره المصريون بشدة؟
- «وعود» يطلع عليها النهار، فتتبخر!
■ ماذا تحتاج مصر لتعود «مصر»؟
- تحتاج ما نادى به أبوغزالة: «سيف المعز وذهبه»!
■ ما العبارة التى فقدت مضمونها بتكرار القول؟
- عبارة «الاهتمام بمحدودى الدخل»!
■ ماذا قال د. إبراهيم بدران لزويل يوماً ما؟
- قال له «أبوس إيدك سيب جامعة النيل»!
■ فى تعاملاتك اليومية بمَ تؤمن؟
- الأمانة قبل الديانة.






مفيد فوزى




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-16-2016, 11:49 PM   #108
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



موت طفولة معلن



(١) شعرت بالفزع وأنا أقرأ الخبر، ولبرهة من الزمن انطبعت الصورة فى عينىّ، أحاول أن أمحوها فتأبى، أسمع أزيزاً يكاد يصم أذنىّ، يهبط الظلام مثل ستائر سوداء أسدلت فجأة وطمست كل شىء، ولكن لم يكن فزعى للفعل الذى ارتكبه الصبى بقدر ما كان لشعور الرهبة والرعب الذى تخيلت أنه أصاب الطفلة ذات الأعوام الخمسة.
ترامت أفكارى واتسع مداها، أفتقد شيئا جوهريا، لا أعرف ما هو، أعيد قراءة الخبر مرة تلو الأخرى «طفل عمره ٨ سنوات متهم بهتك عرض طفلة ٥ سنوات بحضانة بمدينة نصر... طلب من الطفلة أن تدخل معه إحدى الغرف الفارغة فى الحضانة بحجة اللعب، ثم أغلق الباب ولامس أجزاء حساسة فى جسدها، وأشار الطفل إلى أنها ليست المرة الأولى وإنما فعلها أكثر من مرة مع عدد من أطفال الحضانة».
حضانات بلا رقابة ولا محاسبة ولا إشراف جدىّ من التربية والتعليم، بلا منهج علمى فى التربية، أصبحت أماكن للإيواء غير الآمن للأطفال.
(٢) ترى أشاهد هذا الطفل الذى لم يبلغ سن الحلم بعد صورة العرس التى أفزعت الجميع وتم تداولها على صفحات المواقع الإلكترونية، طفل لم يتجاوز العاشرة من العمر من محافظة الدقهلية يجلس عريسا على الكرسى غارقا فى بدلته السوداء بكرافت يحاول أن يتشبه بالرجال، والعروس طفلة لم تبلغ العاشرة أيضا، تبدو كعرائس المولد، ترتدى فستانا لامعا منفوشا، تعلو رأسها تصفيفة شعر غريبة، ووجهها ملطخ بأصباغ قتلت براءتها وطفولتها التى سرقت منها فى اغتصابٍ معلن بعقد قران غير شرعى يقف فى وجه القانون المدنى وقانون الطفل اللذين يمنعان ذلك الجرم. ألم يعلم طفل الحضانة أن زواج الأطفال يعد صورة من صور الاتجار بالبشر واستغلال براءة الأطفال؟
(٣) هل حاول طفل الحضانة أن يقلد العريس الطفل، هل حاول أن يتخيل ما سيفعله الأخير مع العروس الطفلة، هل حكى له أحد ما عن ذلك، هل استرق السمع لأحاديث الكبار، هل تلصص عليهم أثناء مشاهدتهم فيلما إباحيا، هل هذا الطفل نفسه تعرض لتحرش جنسى أم أجبر على رؤية مناظر أو صور فاضحة فى مجلات أو تليفزيون أو فى مكان ما؟!
(٤) إننا نعانى تصدعاً فى الأسرة والمدرسة والشارع، فالأطفال أيضا يقومون بالتحرش بالبنات والنساء فى الشوارع، ألا يستوجب ذلك أن يتأهب المجتمع كله لدراسة هذه الآفة الضارة التى تأكل مستقبلنا؟، نعم مستقبلنا، فأطفالنا هم المستقبل والأمل فى حياة إنسانية قائمة على العدل والمساواة والاحترام والحب.
إن القوانين وحدها غير كافية، نحن نحتاج إلى نشر التربية والثقافة الجنسية فى الأسرة والمدرسة، والتى يجب أن تبدأ منذ الطفولة الأولى إلى الطفولة المتأخرة وبعدها، لأن العمليات الجنسية المسؤولة عن بناء نماذجنا ومواضيعنا الجنسية تبدأ منذ المرحلة الأولى من الطفولة.
(٥) الأطفال لهم ميل طبيعى وفطرى لاكتشاف خبايا الحياة وتلاوينها، لا يكفون عن طرح الأسئلة، لكن- للأسف- يرتبك الكبار ويتخوف الآباء والأمهات من هذه الأسئلة، وفى الأغلب ينهرون الأطفال عن طرحها، لكنهم بذلك يرتكبون خطيئة كبرى، لأن أطفالهم سيستقون هذه الإجابات بطريقة مغلوطة من الأقران والشارع ومن يقوم باستغلالهم. نحتاج من وزارة الثقافة أن توفر الكتب والإرشادات بشأن الثقافة الجنسية وتستعين بالمتخصصين فى ذلك، حتى تستطيع أن تساعد الأسر فى الإجابة عن تساؤلات أطفالهم.
(٦) كما نحتاج أيضا فى مدارسنا أن نغير المناهج الحالية التى تكرس الأدوار النمطية والتقليدية للمرأة والرجل، وندرس مناهج التربية المدنية التى تركز على إكساب التلاميذ المعارف والمهارات وتغير اتجاهاتهم فيما يخص المساواة وعدم التمييز بين الأولاد والبنات، وكذلك الاحترام المتبادل بينهما ونبذ العنف الموجه ضد البنات والمعلمات، على أن يقوم الإعلام ومؤسسات الدولة بدور جاد وفعال لنشر هذه القيم والمبادئ.
ويبقى من المهم تطبيق القانون على من يقوم بتزويج الأطفال القُصّر، وأن يتعاون الجميع فى سبيل ذلك.






عزة كامل




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-16-2016, 11:50 PM   #109
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



زى القرع نمد لبرّه!



طول عمرك يا حمادة غاوى المستورد والمهجن.. مستعد تدفع الشىء الفلانى فى قميص مستورد مصنوع بقطن مصرى بينما تستكثر دفع ربع المبلغ فى قميص صناعة محلى.. نجدك بالمثل تهيص للبرادعى وتزيط لزويل وتزف عصام حجى، بينما لا تحاول أن تنقب حولك عن كنوز العلماء فى بلدك الذين آثروا البقاء فى وطنهم ليفيدوه بعلمهم رغم ضعف العائد المادى.. لذلك أدعوك يا حمادة إنك تنظر حولك وتبعتلى عن علماء تعرفهم لكى نفخر بهم جميعا، وسأبدأ بالحديث عن عالم يعمل فى صمت من غير تويتات البرادعى وشطط عصام حجى، اسمه الدكتورعبدالرحمن ذكرى وهو أستاذ بيولوجيا الأورام بمعهد الأورام القومى، وهو أيضا نائب رئيس المجلس العربى للدراسات العليا والبحوث، ومدير المكتب الفنى للدراسات العليا والبحوث بجامعة القاهرة.. بجانب أبحاثه العديدة التى امتدت عبر ثلاثين عاما ساهم بها فى تطوير العلاج بالأورام بمصر، قام مؤخرا بإنشاء مركز لتسجيل اﻟﭼين المصرى على مدى الثلاث سنوات الماضية.. المركز مقره فى المعهد القومى للأورام ويقوم بعمل قاعدة بيانات لكل جينات الأمراض عند المصريين، وقد بدأ بأمراض السرطان والتليف الكبدى، وذلك لمتابعة التغيرات الجينية للأمراض.. عندما سألت د. عبدالرحمن عن الداعى لإنشاء هذا المركز، أجابنى بأن الاتجاه العالمى الآن فى مجال الطب هو تفصيل الدواء طبقا ﻟﻟﭼينات الخاصة بكل إنسان، وبالتالى يتم تفصيل كل دواء بما يتناسب مع كل مريض بحيث يتم إنتاج دواء موَجَه يعطى أقصى فاعلية.. وقد دلل الدكتور عبدالرحمن على كلامه بمرض سرطان الثدى لدى النساء، حيث كان قد اكتشف العلماء الأمريكيون فى التسعينيات وجود نوعين من اﻟﭼينات لدى مرضى سرطان الثدى، وبالتبعية تم تداول العلاج عالميا على أساس وجود هذه اﻟﭼينات، إلى أن قام هو بإنشاء مركز اﻟﭼينات بمعهد الأورام واكتشف من خلال الأبحاث التى قام بها أن هذه اﻟﭼينات لا علاقة لها بالمصريين وأنها غير موجودة لدى النساء المصريات بل إن هناك ﭼينات أخرى هى المسؤولة عن حدوث هذا المرض لنساء مصر!.. على مدى ثلاث سنوات أصبح مركز اﻟﭼينات بمعهد الأورام بمثابة بنك مرجعى ﻟﭼينات المصريين وللأشخاص العاديين، حيث إنه تطرق أيضا لعمل خريطة جينية لعائلات المرضى متضمنة جينات الأشخاص الأصحاء.. ولتعلم قدر الإنجاز يا حمادة فاعلم أن هذا البنك ليس له مثيل إلا فى أمريكا وإنجلترا فقط.. ورغم أن مقره فى معهد الأورام إلا أن خدمة جميع المرضى هى الهدف الرئيسى للبنك منذ إنشائه، لذلك، منذ بدأ استخدام علاج مرض الفيروس سى فى مصر على نطاق واسع، بدأ الدكتور عبدالرحمن فى دراسة متابعة معدل تحور الفيروس سى مع العلاج.. ولأن البحث العلمى له منهجية فى التخطيط والتطبيق مش جهجهونى يا حمادة، فقد قام الدكتور عبدالرحمن أولا بتتبع معدل تحور المرض بأثر رجعى منذ عام ١٩٩٠ وحتى عام ٢٠١٤ ويعكف الآن على متابعة جيناته، خاصة فى ظل وجود خوف من زيادة معدل التحور نتيجة للعلاج على نطاق واسع ووجود الكثير من الفترات الانقطاعية أثناء تناول المرضى للعلاج وهو ما ينذر بظهور فصائل جديدة للفيروس مقاومة للعلاج تجعل الدواء يفقد فاعليته.. لذلك يقوم الآن مركز اﻟﭼينات بمعهد الأورام بمتابعة التحور النووى للفيروس داخل جميع محافظات مصر لالتقاط أى بادرة لظهور فصيلة جديدة من الفيروس مقاومة للدواء، ليكون التصرف سريعا..
المهم يعنى وحتى لا تتهمنى بأننى لتاتة، الغرض من كل هذا اللوك لوك إنى ألفت نظرك يا حمادة إننا لدينا علماء داخل مصر لم يتركوها، بل رفضوا عروضا للعمل بالخارج.. الدكتور عبدالرحمن تحديدا بحكم معرفتى به أعلم أنه بعد وفاة والدته منذ أربعة أعوام لم يتخيل أن يبقى فى البلد بعدها لأنه كان شديد الارتباط بها، وبدأ يفكر فى قبول أحد العروض، لكن لأن ارتباطه بالوطن معشق فى الهارد وير فقد قرر البقاء، وقام هو وزوجته الأستاذ بالمعهد أيضاً بخطوات إنشاء مركز وبنك الجينات، بالإضافة لأبحاثه العديدة التى نال عنها جائزة الدولة التقديرية هذا العام وجائزة جامعة القاهرة منذ ثلاثة أعوام.. بلدك مليانة كنوز علمية يا حمادة بس إنت اللى غاوى الأفرنجى مع إن البلدى يوكل، وكما قال الشاعر: يا بايس أهل برة وواخد ذنبهم، روح بوس أهل بيتك واكسب أجرهم!.. وعجبى!.






د. غادة شريف


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-17-2016, 12:00 AM   #110
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



هـو إحنـا مـش هـانِـخلص؟!


يبدو أننا قد كُتِب علينا أن نعيش مدى الحياة فى ضنك وفقر وقرف وظلم، بحجة أننا حاربنا سنة ٤٨ و٥٦ و٦٧ و٧٣، مش هانِخلص، الاقتصاد سيئ، أصلنا كُنا بنحارب، التعليم سيئ، أصلنا كنا بنحارب، المرور سيئ، أصلنا كنا بنحارب، الفساد، أصلنا كنا بنحارب، المحسوبية، أصلنا كنا بنحارب، التخلف، أصلنا كنا بنحارب، رغم أن آخر حرب خاضتها مصر مضى عليها ٤٣ عاماً.
المهم أن هذه الأعوام، فى عُمر أى اقتصاد، كفيلة بالصعود به إلى السماء، إذا كانت هناك الإدارة الرشيدة، ولنا فى النموذجين الألمانى واليابانى الأسوة الحسنة، فقد خرجت الدولتان من الحرب العالمية الثانية مدمرتين إلى الحد الذى لا يجوز معه أى عمليات إنقاذ، إلا أنه بعد مرور عشرة أعوام فقط كانت صادرات الدولتين فى أسواق العالم، ثم توالت التحديات والإنجازات، إلى أن أصبحتا بعد عشر سنوات أخرى من أقوى اقتصاديات العالم.
المواطن الألمانى فى الشطر الغربى بعد الحرب هو نفس المواطن فى الشطر الشرقى، والمواطن الكورى فى الطرف الجنوبى هو نفس المواطن فى الطرف الشمالى، إلا أنه تفوق بنسبة ١٠٠٪‏ فى الحالتين الغربية والجنوبية، وفشل بنسبة ١٠٠٪‏ فى الحالتين الشرقية والشمالية، لسبب وحيد، وهو اختلاف الإدارة على الجانبين، رغم أن الچينات واحدة هنا وهناك، رغم أن العقلية واحدة، رغم أن عوامل النجاح والفشل واحدة، أيضاً الموارد الطبيعية والثروة البشرية، إلا أن أسلوب الإدارة كان مختلفاً من كل الوجوه، فى هذه كان العمل والنجاح، فى تلك كان الفساد والفشل.
لم يعد مقبولاً بعد مرور ٤٠ عاماً على حادث ما، حتى لو كان التعرض للقصف النووى، أن يظل أى شعب يقبل باعتباره ذريعة للفشل مدى الحياة، لم يعد مقبولاً الاعتراف بالفساد، وفى الوقت نفسه الفشل فى مواجهته، لم يعد مقبولاً الانفراد بصنع القرار بمنأى عن الخبراء والمتخصصين، لم يعد مقبولاً فى أى مكان بالعالم القبول بحكم الهواة، أو المتسلقين، أو الطامعين فقط فى كرسى الحكم، الفهلوة والنحنحة فشلتا، كما منطق القوة، فى إدارة أصغر محال البقالة، كيف يمكن إذن أن تنجح فى إدارة شعوب، واقتصاديات دول، وعلاقات أمم مع بعضها البعض؟!
بحسبة بسيطة، سوف نكتشف أن آخر الأجيال التى استوعبت مشاهد الحرب لدينا من كانت أعمارهم فى ذلك الوقت ١٧ عاما، أى أن أعمارهم الآن ٦٠ عاماً، أى خرجوا إلى المعاش، كيف يمكن أن يقضى الإنسان طيلة حياته ضحية لحدث، أو لحرب، لا تستطيع حكوماته المتعاقبة تجاوزها؟ كان يمكن للرؤساء السابقين، عبدالناصر والسادات وحتى بدايات حكم مبارك، التذرع بهذا الحدث، أو بهذه الظروف، إلا أنه لم يعد جائزاً أبداً ترديد هذه الذرائع الآن، خاصة أننا لا نتحدث هنا عن الحرب العالمية الثانية، التى استمرت ٦ سنوات، أو حتى الحرب العراقية- الإيرانية، التى استمرت ٨ سنوات، أو الحصار على هذه الدولة أو تلك الذى استمر أيضاً سنوات طويلة، نحن نتحدث عن حرب الأيام الستة، والأيام الخمسة، والأيام عموماً، مع تقديرنا لهذه وتلك.
الحرب على الفساد أيها السادة يجب أن تكون الأولوية الأولى فى منظومة أى حُكم، البيروقراطية والمحسوبية واستغلال النفوذ، آفات يجب أن ننفضها من حياتنا، وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب بديهيات طبيعية لأى قيادة تسعى للنجاح، الاستعانة بالخبراء والمتخصصين، واستيعاب الرأى الآخر، أهم عوامل التقدم، الاستفادة من الموارد الطبيعية للدولة، وثرواتها البشرية، دون تمييز، أول مقومات التطور، الرجوع للشعب فيما يتعلق بمستقبله، والحفاظ على ممتلكات الدولة، أمور نص عليها الدستور.
لم تكن الاستدانة أبداً أحد مقومات النجاح أو التطور فى أى مجتمع، الطرح الذى يتحدث عن ضرورة استدانة الشخص مادام الدخل الشهرى ضعيفاً هو طرح لا يستند لا إلى العقل ولا إلى المنطق، لأن السؤال التقليدى هنا هو: من أين سيسدد حال الاستدانة كل شهر؟ الوضع الطبيعى هو أن يعيش على حجم الدخل، عملاً بالنصيحة المصرية الشهيرة (على قد لحافك مد رجليك)، لأنه فى حالة استمراء الاستدانة لن يجد أمامه يوما ما سوى الانتحار، لعدم قدرته على السداد، هو فى العرف الدولى إعلان الإفلاس، وما أدراك ما إعلان الإفلاس بالنسبة لهذه الدولة أو تلك. على أى حال، أعتقد أن ترشيد الناس استهلاكها من الضرورى أن يقابله ترشيد حكومى، من وجوه كثيرة، بدءاً من عدد الوزارات والوزراء، الأعداد الكبيرة من المستشارين والمساعدين، الرجوع بسن معاش طبقات بعينها تميزت عن بقية أبناء الشعب، اقتصار الوظائف المدنية الكبرى على الموظفين المدنيين المتخصصين، من محافظين، ورؤساء شركات، والوظائف القيادية بالوزارات، إعادة النظر فى المكاتب الخارجية، وحجم التمثيل بها، والإنفاق عليها، بدءاً من السفارات، والمكاتب التجارية، والسياحية، والإعلامية، إعادة النظر فى طريقة التعيين والترقى فى كل المواقع، بدءاً من الالتحاق بكليات بعينها، وحتى الوظائف العليا، إعلاء شأن الإنسان باحترام حقوقه وحرياته.
الحروب أيها السادة أصبحت من الماضى، بالتالى كان يجب أن تكون كل السياسات التى صاحبتها من الماضى أيضاً، لم يعد عصر الصواريخ الفشنك يصلح للبناء عليه باختراعات أخرى أكثر خداعاً وذرائع أكثر هزلاً، كما أثبتت سياسات الجباية والبحث عما فى جيوب المواطنين وممتلكاتهم طوال الوقت فشلها، إن فى مصر وإن خارجها، لا يجب أبداً أن نظل أسرى سياسة الأنين والتسول والاقتراض، الذى بدا واضحاً أننا نستمرئها، ليس ذلك فقط، بل نسعى إلى تصديرها للأجيال المقبلة.






عبدالناصر سلامة


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
متجدد, أجرأ, الكلام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 AM.

أقسام المنتدى

¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ @ طريق المغفرة | Islam Way ~ @ الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ رياض الصالحين ~ @ حصن المسلم لكل مسلم~ @ صور اسلامية جديدة - صور دينية - صور اسلامية 2014 @ السيره النبوية ~ @ الحج هذا العام @ رمضان احلى فى موجاتى | الخيمة الرمضانية ~ @ تفسير الاحلام @ الاقتصاد والمال والتداول ~ @ همسات عامة | القسم العام ~ @ العروبة | وطن واحد لكل العرب ~ @ شخصيات عربية تاريخية وسياسيه ~ @ العرب حضارة وتاريخ @ الرأى والرأى الأخر | النقاش الجاد ~ @ اخبار مصر @ الأبراج - حظك اليوم - الأبراج اليومية @ اخبار الحوادث والقضايا والجريمه @ الترحيب بالأعضاء الجدد | التهاني للأعضاء ~ @ قسم تطوير الذات | وتنمية المهارات ~ @ قسم تنمية المهارات ~ @ مدونتك | Your Blog ~ @ ¬°•| موجاتى الرياضيـة |•°¬ @ الرياضة العربية | Arab Sport ~ @ الرياضة العالمية | World Sport ~ @ كمال الاجسام والتنس والرياضات الأخرى | Tennis ~ @ السيارات | Cars - Speed ~ @ رابطة مشجعي نادي الزمالك | AL ZAMALEK Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الزمالك @ رابطة مشجعي النادي الاهلى | AL AHLY Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الأهلى @ ¬°•| موجاتى الأسرية|•°¬ @ الأزياء والموضة | New Style ~ @ العناية بالبشرة @ الأثاث والديكور | My House ~ @ المطبخ العصرى | My Kitchen ~ @ الطب والصحة و الرجيم | Medicine ~ @ عالم الرجال | أدم ~ @ ¬°•| موجاتى الأدبية|•°¬ @ الشعر | حروف متناثرة ~ @ النثر | الــخــواطــر ~ @ القصص القصيرة @ قسم خاص بالروايات @ حكم و أمثال 2014 ~ @ ¬°•| موجاتى التقنيــة |•°¬ @ الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | Internet world @ عالم الماسنجر | Msn world ~ @ توبيكات توبكات ملونة للماسنجر @ صور للمسنجر صور ماسنجر @ قسم العاب الكومبيوتر | Games ~ @ قسم تحميل الالعاب بواسطه التورينت ~ @ منتدى البلاك بيري , وملحقاته @ ¬°•| موجاتى التعليمية |•°¬ @ منتدى التعليم العام ~ @ المرحلة الثانوية @ المرحلة الاعدادية @ المرحلة الابتدائية @ شروحات النحو @ السياحة والسفر | Travel With Us ~ @ الثقافة | المعلومات ~ @ اللغة الإنجليزية | English ~ @ غرائب | عجائب ~ @ ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ @ الـصــور | PIC ~ @ الفنانين | صور المشاهير ~ @ قسم مواقع التواصل الأجتماعي @ فوآصل وآكسسوآرآت لتزين الموآضيع @ قسم خاص بــ أحمد شوقى محمد @ التصميم و الجرافيكس | Design Program ~ @ عالم الفوتوشوب - Photoshop World ~ @ أدوات التصميم | Design tools ~ @ دروس الفوتوشوب | Photoshop Lessons @ ابداع الاعضاء فى التصميم @ ¬°•| موجاتى الإداريـة |•°¬ @ الشات الكتابي @ قسم خاص لادارة المنتدى وشكاوى الاعضاء @ المواضيع المكررة والمحذوفات @ اعلانات وارشادات المنتدى @ منتــــــــدى كـــــر ســــى الا عــتــراف @ منتدى لحماية الاجهزة @ قسم للالغاز والفكاهة والنكت @ منتدى أبداعات الآعضاء الادبيه @ أبداع أقلام الآعضاء النثريه @ قسم اليوتيوب والفديوهات @ منتدى الطفل @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ مدونات باقلام الاعضاء @ موجاتى الصوتيات الشعرية @ قسم الموبايل @ منتدى البرامج المشروحة و الكامله @ مقالات باقلام الأعضاء @ اخبار الفن الفنانين @ قسم الحمل والولادةوالعقم وما يخص الأسرة @ قسم خاص بالرجيم والرشاقة @ الحياة ـالزوجيه والبيت السعيــد @ كلمات الاغاني | العربية والأجنبية @ قسم عيادة المنتدى للامراض المشتركه والانتقاليه @ تحميل الاغانى @ إبداعات أدبية @ قسم حفظ القرآن الكريم @ منتدى الروايات الطويلة @ قسم الفيديوهات الرياضية @ الاشغال اليدويه والتراث الشعبي والمهن الحرفيه @ مكياج × ميك اب × اكسسوارات @ اخبار العالم @ مكتبة إستيلات موجاتى @ للفاعليات والمسابقات والترفيه @ خاص بكل الاعلانات التجارية المنوعة مجانا @ عالم الحيوان والنبات @ مواضيع مراقبة @ عنواين الاخبار @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas