التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

كيف تعرف انها مازالت تحبك
بقلم : سندريلا
قريبا


عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام "الأرصاد" تنبه ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام بدء العمل ببرنا... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الأرصاد تنبه من... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام جامعة الباحة تف... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام اندلاع حريق على... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2016, 05:16 PM   #181
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



أحزمة ناسفة.. فكرية!


فى نقاط محدودة مستقيمة القصد. أخاطب قارئا مستنيرا مفتوح البصر والبصيرة ولا يعانى من «قصر النظر» أو «الحول الذهنى».
■ طلب منى أكثر من زميل إعلامى أن أحل ضيفا على شاشته لنتحاور حول موضوعات هى «حديث المدينة» وقد استشعرت بحاسة لا تخطئ أن المراد هو ما أثير من «لغط» حول حلقة برنامج «نظرة» الذى حاورنى فيه حمدى رزق والذى كان موضوعه المدون على الشاشة «قواعد عشق الحياة الأربعين» لكن الحوار ابتعد عن مجراه ليدخل منطقة «التوابل» ويرسو فى عجالة عند علاقتى بواحد من رموز مصر الفكرية كان يمتلك كاريزما خاصة وسحر بيان هو الشيخ الشعراوى، انطلقت بعدها آراء وأقاويل تروج لترسيخ باطل، أنى «أتطاول» على الشيخ الجليل وأنى أسأت إلى الإسلام الحنيف ممثلا فى رمز من رموزه والذى كان ولا يزال يشار إليه بالبنان، وله مكان ومكانة فى القلوب فهو الذى دون مزايدة قد تفرد فى تفسير آيات القرآن الكريم ببلاغة منقطعة النظير، تأثرت بها وأحببته، وقد اعتذرت بهدوء لزملاء المهنة وقررت مختارا بإرادة حرة أن أخاطب الناس كما اعتدت من خلال مقالى المكتوب بقلب مفتوح وبعقل تربى وتهذب على قبول الآخر بصدر رحب يستوعب الجميع ويعرض القضايا بتجرد فى مجتمع أحسب أنه صار متشنجاً متربصاً تستهويه الأفخاخ «جمع فخ» أكثر مما تستهويه الحقيقة، اخترت طواعية أن تحمل سطورى وجهة نظرى مؤمناً أنى مصرى بالتاريخ والجغرافيا ومدركاً أننا مصريون، مسلمين وأقباطا، على هذه الأرض الطيبة التى تواجه «تحديات شرسة» لا تسمح بترف الثرثرة الفارغة وليس عندى منهج البغض وسوء النوايا.
■ اخترت صيغة الكتابة لإيمانى الشديد بأن الحروف والكلمات المسطورة على الورق تخلق وتولد نوعا من الألفة بين يد القارئ وعينيه وبين العين والعقل، ربما أطلت من حوارى التليفزيونى ظنية العيب أو التجاوز- إن وجد - فأنا أتكلم عن الشيخ الجليل كبشر، كواحد من آحاد الناس، كوزير حمل حقيبة الأوقاف يوماً، هذه الصفة البشرية كانت خلفيتى وحائطى.
■ فضيلة الشيخ الشعراوى- الذى هو كإنسان يخطئ ويصيب- هو الذى علمنى «كيف أشكر الله وأردد الحمد لله لأصون النعمة» وصارت شعاراً ومنهجاً فى حياتى، وصرت أردد الحمد فى السراء والضراء وقد كنت أتابع بإعجاب الشيخ الجليل فى تفسيراته وأنبهر باستنباطاته، فالقرآن كتاب الله وعقل الشعراوى موسوعى تناول الآيات بالشرح، وربما ردد خلفه من مستمعيه وعشاقه كلماته الفصحى مما زاده «غلاوة» عند أقباط أعرفهم بالاسم.
■ يدرك الشيخ وهو العالم الجليل أنه لا عصمة لبشر ولا تقديس فى الإسلام وأن كل شخص يؤخذ منه ويرد. إن الإمام مالك وهو من أئمة الإسلام حينما أشار إلى قبر رسول الإسلام الكريم «كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا المقام»، لكن الخطأ والتعصب خصال بشرية، وأحسب أن تلك السهام التى طالتنى لأنى فقط «مسيحى»، لكنها صارت مهنة وتكليفا ونشاطا ومهمة إشعال الحرائق فى جسد الوطن قبل أجساد بنى الوطن الواحد وصار التأويل ولى ذراع الحقائق حرفة البعض لكنها شهوة، مع أنه ليس من المستساغ عقلا ومنطقا أن التعرض لرأى ما معناه التعرض لكل ما يتصل به. إنها فجوة فكرية زادها سوءا انحسار التعليم ودنو سقفه، فالشخصية العامة التى قبلت العمل العام ستظل عرضة «للأذى المشروع» وهى عبارة صكها جمال الغيطانى يوما، ومغزاها أن نتناول الشخصية تقييماً اتفاقا واختلافا ما دام قد وقف على مسرح الشأن العام.
■ ظنى أن سوء النوايا هو السبب الكامن خلف تلك القضايا وغيرها والتعصب هو الحافز للغليان، غليان عقول استبق اللسان فيها العقل، ونفوس غلب الهوى فيها الضمير ولعله «عشق عميق لشخص الشعراوى الداعية والإمام» لكنى من جديد أحمل احتراماً وتبجيلا للرجل اتفقت معه أو اختلفت، ولكن على أرضية تفاهم ومساحة احترام نفتقدها فى الزمن الداعشى.
■ هل ما جرى من لغط مصدره أنى كمسيحى اقتربت من منطقه محظورات وبذلك نكون قد ضربنا «المواطنة» فى مقتل لكنى أعطى عذرا لمن ملك الشيخ الشعراوى قلوبهم قبل عقولهم، فحين يرجمون غيرهم بالأباطيل، لن ينالوا صكوك الغفران، فالشيخ الجليل كان- رحمه الله - نصف وزنه إصغاء للآخر لكنها الأقدار العثرة توقع فى شرك سوء النوايا عندما تكون العقول فخاخا أصابها ميكروب الغرض.
■ نقلب الصفحة ونلتفت للبلد فهذه «الفتنولوجيا» تنسجها ميليشيات معروف أصلها وفصلها يهمها «وقف حالنا» والعودة «إلى الوراء».. أما هذه الهمة واللمة، فقد حلمت أن تكون حول إرجاع وطن، تعليم أولاده، صحة رجاله، اقتصاده ورفعته، حلمت أن ندخر هذه المبادرة فما ينفع الناس بالتفاؤل الصحيح، حلمت بمساحة من التسامح وقبلها الفهم، فبلدنا لا يحتمل مطلقاً جرائم أشد فتكا «بأحزمة ناسفة فكرية»!!، نحملها فى عقولنا ولا يراها أحد ونخفيها عن عيون الأمن ونخبئها فى صدورنا حيث لم يخترع بعد أجهزة تكشف النوايا.
فى الشأن العام
هذه قراءة جديدة لقصيدة قديمة لنزار قبانى وعنوانها «هل تسمحون»؟
«هل تسمحون لى
فى بلاد يغتال فيها المفكرون ويكفر الكاتب
وتحرق الكتب.. فى مجتمعات ترفض الآخر.. وتفرض الصمت على الأفواه..
والحجر على الأفكار
وتكفر أى سؤال.. كان لابد أن أستأذنكم أن تسمحوا لى
فهل تسمحون لى
أن أربى أطفالى كما أريد وألا تملوا على
أهواءكم أو أوامركم؟
هل تسمحون لى
أن أعلم أطفالى أن الدين لله أولا
وليس للمشايخ والفقهاء والناس
هل تسمحون لى
أن أعلم صغيرتى أن الدين هو أخلاق وأدب وتهذيب
وأمانة وصدق قبل أن أعلمها بأى قدم تدخل الحمام وبأى يد تأكل
هل تسمحون لى
أن أعلم ابنتى أن الله محبة وأنها تستطيع أن
تحاوره وتسأله ما تشاء
هل تسمحون لى ألا أذكر عذاب القبر لأولادى
الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد
هل تسمحون لى..
أن أعلم ابنتى أصول الدين وأدبه وأخلاقه
قبل أن أفرض عليها الحجاب
إن أقول لابنى إن إيذاء الناس وتحقيرهم
لجنسيتهم ولونهم ودينهم هو ذنب كبير عند الله
هل تسمحون لى
أن أقول لابنتى إن مراجعة دروسها بتعليمها أنفع وأهم عند الله من حفظ آيات القرآن عن ظهر قلب دون تدبر معانيه
هل تسمحون لى
أن أقول لابنتى إن الآخرين ليسوا كفرة
وألا تبكى خوفا عليهم من دخول النار
هل تسمحون لى
أن أجاهر أن الله لم يوكل أحداً فى الأرض بعد الرسول لأن يتحدث باسمه
ولم يخول أحدا بمنح صكوك الغفران للناس
هل تسمحون لى
أن أقول إن الله حرم قتل النفس البشرية.. وأن
من قتل نفسا بغير حق.. كأنما قتل الناس جميعاً وأنه لا يحق لمسلم أن يروع مسلماً
هل تسمحون لى
أن أعلم أولادى أن الله أكبر وأعدل وأرحم من
كل فقهاء الأرض مجتمعين
وأن مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين وأن حساباته أحن وأرحم
هل تسمحون لى؟».
فهل تسمحون له؟!!





بقلم مفيد فوزى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-24-2016, 05:44 PM   #182
عضو مبدع


الصورة الرمزية محمد طايع
محمد طايع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 86
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (07:59 PM)
 المشاركات : 5,188 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



نهر من النشاط
تحياتى لمجهودك ومواضيعك الشيقه


 
 توقيع : محمد طايع



رد مع اقتباس
قديم 12-25-2016, 04:26 AM   #183
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



شكرا الك
تحياتى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-26-2016, 04:38 PM   #184
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله عليكِ يا سِت

الست الدكتورة وزيرة الهجرة أمتعتنا وأطربتنا وأتحفتنا، بما لم يدل به السابقون، وما لن يدلى به اللاحقون، إذن هو السهل الممتنع، هو العبقرية فى أوج صورها، هو الاكتشاف الذى سوف يغير مجرى الاقتصاد العالمى، إنه فى ساعة تجل، وبأحد البرامج التليفزيونية، وقت أن كان القمر متعامداً على الشمس، وزحل متجها نحو أورانوس، نطقت الست الوزيرة بذلك التصريح الذى سوف يسجله التاريخ بأحرف من الذهب والفضة والنحاس والقصدير، فى آن واحد، قالت: آى والله هكذا قالت: نحن لا نحتاج إلى السائح الأجنبى، يكفينا المصرى!!.
فقط فى هذه اللحظة، اكتشفتُ لماذا أصبحنا فيما نحن فيه الآن، استوعبتُ إلى أى مدى نحن ذاهبون، فهمتُ كيف يفكر المسؤولون لدينا، تيقنتُ من هوية ذلك الشخص الذى يقف وراء هذه الأفكار اللوذعية ويرددها الوزراء، تحسرتُ على هذا الوطن الذى كان يجب أن يكون مضرب الأمثال، تساءلتُ عن مدى الحاجة إلى ثلث آثار العالم، التى سوف تصبح حِكراً على المصريين فقط، أمسكتُ بالقلم لإفراغ تلك الشحنة التى كانت يمكن أن تتطور إلى خبلان وهبلان وهذيان وطهقان، وكل ما هو آن.
إذا علمنا أن فرنسا، على سبيل المثال، تستقبل ما يصل إلى ظ¨ظ¥ مليون سائح فى العام، أى أكثر من عدد سكانها البالغ نحو ظ¦ظ§ مليون نسمة، وأن الدخل السياحى هناك يصل إلى ما يزيد على ظ،ظ*ظ* مليار يورو، لأمكن لنا أن نقف على حجم المأساة التى تعيشها بلادنا، التى تحتضن مقومات سياحية غير مسبوقة، إذا علمنا أن إسبانيا، التى تعد ضمن البلدان الزراعية الكبرى على مستوى العالم، تستقبل ما يصل إلى ظ§ظ* مليون سائح، وأن الدخل السياحى لديها يمثل ظ،ظ،ظھ‏ من الناتج القومى، لأدركنا كم أننا تخلفنا عن الركب العالمى فى كل المجالات، إذا علمنا أن ماليزيا، مثلاً، تستقبل نحو ظ£ظ* مليون سائح سنوياً، لأدركنا أننا أمام خطة ممنهجة لا تستهدف فقط الحط من مقوماتنا السياحية والطبيعية، وإنما تستهدف تدمير هذه المقدرات أيضاً.
كنت أتساءل طوال الوقت، لماذا نفضت الدولة يدها من موضوع السياحة، وكأن الأمر لم يعد ذا أهمية؟!، أو كأننا لم نعد فى حاجة إلى عملة صعبة؟!، هل لأن لدينا أزمة فى المواد الغذائية فى السنوات الأخيرة، وأن السياح سوف يشاركوننا أقواتنا، مما قد يزيد الأمر سوءاً؟!، هل لأن السياح سوف يطلبون ألباناً لأطفالهم، فى الوقت الذى أغلقنا فيه المخازن على الألبان لحاجة فى نفس يعقوب؟!، هل لأن جهود التنمية لدينا بلغت عنان السماء، ونخشى الحسد، وخمسة وخميسة والذى منه؟!، طوال الوقت لا أجد إجابات إلى أن جاءت الوزيرة المحترمة هكذا بكل بساطة تكشف السر، وكأن لسان حالها يقول: لقد مللنا الدولارات واليوروهات والريالات، الآن نرفع شعار: البحث عن الفكّة، وليذهب القطاع السياحى إلى الجحيم.
بالتأكيد هناك إجابة لوذعية أخرى، على التساؤل الخاص بتراجع الاستثمارات الأجنبية، فى الوقت الذى يتم الترويج فيه للتطرف الدينى كأحد مكونات الدولة المصرية، حتى يهرب المستثمرون، بالتأكيد لم نعد فى حاجة إلى مستثمرين من هنا أو هناك أيضاً، سوف نرفع شعار: صبّح على مصر بجنيه، سوف نقضى على البطالة بتفعيل مشروع سيارات الخضار والفاكهة بسوق العبور، سوف ننشئ المزيد من المشروعات القومية، من فصيل الدراجات الهوائية، والتكاتك، وعربات الباعة الجائلين، الأسئلة كثيرة أيها السادة، وفى كل المجالات تقريباً، حول تلك الحالة المزرية التى تمر بها البلاد، ولماذا هذا الصمت؟.
أعتقد أن حديث الست الوزيرة عن السياحة يمكن أن يجيب عن كل الأسئلة مجتمعة، فى مختلف المجالات، نحن أمام دولة تُفكر خارج الصندوق، ليس ذلك فقط، بل تفكر خارج كل الصناديق الإقليمية والدولية، بل خارج التاريخ والجغرافيا، بل خارج الزمن وكل أزمنة، لا نحتاج إلى سياح أجانب، بالتأكيد مستقبلاً سوف نسمع من يقول لسنا فى حاجة إلى خبراء أجانب، كما لسنا فى حاجة إلى التعامل مع الأجانب عموماً، ولِمَ لا، فنحن فلاسفة وأطباء، ونفهم فى كل شىء، ولدينا الحلول لكل شىء، هكذا خلقنا الله، نحن الأُمَّة التى تعجبت من شأنها الأمم.



عبدالناصر سلامة



 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-26-2016, 04:44 PM   #185
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



شىء من الخوف!


لا خير فينا إن لم نقلها للرئيس مباشرة.. ولا خير فينا إن لم ننصحه بصدق.. فوجئت بردود فعل قوية على مقال أمس «نار تحت الرماد».. لم يختلف أحد على الفكرة ولا على الطريقة.. الاختلاف كان بشأن تحميل الرئيس كل شىء.. صاحب هذا الرأى من الذين يسميهم البعض «السيساوية».. نحن أيضاً من أنصار الرئيس ومؤيديه.. كل الحكاية أننا نريده أن ينجح فعلاً، فلا «خيار آخر» عندنا، ولا «بديل» حتى الآن!.
طبعاً ردود الفعل كانت «درجات» مثل ألوان الطيف.. فريق يرى أن نصارح الرئيس بالمشكلة، مهما كانت قاسية، كما يصارح الطبيب مرضاه.. وفريق آخر يرى أن المقال كان رسالة قوية للرئيس، خاصة أنه أمضى ثلاثين شهراً، ومازال يقلّب فى دولاب قديم، أو الدولاب الذى يعرفه.. فريق ثالث يرى أنه لا يتحمل كل هذه «الأوزار».. ونحن مع هذه الآراء، فلا نقسو عليه ولا نتحامل، ولكن لا نتواطأ أيضاً!.
وهناك فارق كبير فى الدوافع حين نكتب للرئيس.. فلا نكتب له بطريقة تحمل روح الكراهية.. بالعكس، نكتب له بكل الصدق والحب والخوف معاً.. وربما وصلت هذه الرسالة، التى تحمل الخوف لبعض الأصدقاء.. كتبت لى صديقة تقول فى رسالتها إنها خايفة.. خايفة على مصر، وخايفة على الرئيس.. سيدة أخرى ترى أنه ضحى بنفسه، وضحى أيضاً بنصف ثروته، ونصف مرتبه، وهو أمر يستحق التشجيع طبعاً!.
وهناك رأى يقول إن الرؤساء الذين سبقوا «السيسى» لم يحتفلوا بتخرج أى كلية مدنية، فلماذا نطالب السيسى بذلك؟.. وأظن أن الأمر غائم عندهم جداً.. أولاً نطالب السيسى بتغيير ما كان لأنه الرئيس الذى انتخبناه، وثانياً لأنه الرئيس المنتخب بعد ثورة كان هدفها التغيير أولاً.. نحن ندق ناقوس الخطر.. نريده أن يخرج للناس، ولا يقتصر خروجه فقط للجيش، ورجال الجيش، ومصانع ومستشفيات الجيش!.
وأختار هنا رسالة من الدكتورة غصون عبدالله.. تتساءل فيها: إلى متى هذا الانفلات؟.. وتقول: «قرأت مقالكم الصادق، وأرجو أن يكون هناك حل سريع.. أنا خايفة على هذا الرجل.. خايفة لأن الغلاء فاق احتمال الناس بعد تعويم الجنيه.. غرقنا جميعاً.. أحبُّ الرئيس، ولكنى خايفة عليه.. يا رب الناس يصبروا بدلاً من أن يلوموا ويغضبوا.. أعرف أن الناس تصبر لمكانة الرئيس فى قلوبهم، ولولا ذلك ما صبروا»!.
رسالة الدكتورة غصون طويلة، بحيث لا يتسع لها المقام.. لكنها تحمل خوفاً نبيلاً مشروعاً.. ولا تحمل أى كراهية.. لذلك آثرت أن أنقل منها شيئاً لعله يكون مفيداً فى نقل الصورة.. من المؤيدين قبل المعارضين.. ومن المحبين قبل الكارهين.. وقد كنت أريد أن تصل الصورة للرئيس على هذا النحو بالضبط.. وأظن أنها وصلت للناس.. لكن أصحاب الشأن «طنشوا» ما جاء فيها تماماً، «عملوا نفسهم من بنها» كما يقال!.
قطعاً سيظل الجيش والشعب إيد واحدة.. وطبعاً شعبنا هو الجيش، وجيشنا هو الشعب.. ولكن المهم أن تكون الرسالة للشعب من مصنع مدنى، أو من جامعة مدنية، أو من مستشفى مدنى.. لا يصح أن تكون الخلفية فى كل مرة هى الجيش، وأن يكون المتحدث جنرالاً ببدلة عسكرية.. هذه الرسالة خطأ بالمرة!.



محمد أمين



 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-30-2016, 06:47 PM   #186
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ع الطبلة والصاجات!



واضح يا حمادة إننا بقينا ملطشة!.. أن تظهر علينا مذيعة معروف أنها موجهة فتهاجم الغلابة لأنهم تسببوا فى بكاء الرئيس، ثم يليها فى اليوم التالى مذيع آخر معروف أنه موجه أكثر من هذه المذيعة، فنجده يصف الشعب بأنه «جاحد» وأن هذا الجحود هو سبب بكاء الرئيس، فهذا يعنى يا حمادة إنك أصبحت ملطشة!.. لكن سيبك إنت، برضه قضاء أخف من قضاء، فهذه المذيعة سبق أن شتمت شعب دولة شقيقة بأنه يتعيش من الدعارة، فاحمد ربنا قوى يا حمادة إنها جت معاك على أد كده وأنها لم تخض فى عرضك واكتفت بطولك فقط!.. تذكر أنك بعد ضياع قيمة مرتبك منذ انهيار الجنيه فأنت أصبحت عمليا لا تملك إلا الستر بدون الصحة.. فاحمد ربنا قوى أن ربنا ستر وأنك خرجت وشرفك منصان من هجوم هذه المذيعة عليك!.. تصدق بالله يا حمادة، الواضح من هذا الهجوم المكثف عليك من هؤلاء المذيعين المحسوبين على النظام أنه غالبا كده والله أعلم أنك أنت السبب فى هذا الغلاء الفاحش!.. أيوه طبعا، إزاى تجرؤ يا غلبان منك له إنك تكون نفسك تاكل وتشرب وتلبس وتعلم أولادك تعليم محترم؟.. مش عاجبك إن كيلو البصل أصبح بـ ظ،ظ* جنيه يا ابن المبشورة؟!.. مش عاجبك إن كيلو الفراخ بـظ¤ظ¥ جنيه؟.. إنت كمان عايز تاكل فراخ يا ابن المحمرة؟.. والله عال!!.. وكمان لا يعجبك إن البطاطس بـظ¨ جنيه؟!.. يا نهار أبوك وعيلتك كلها مش فايت!.. هى حصّلت إنك كمان نفسك تاكل صينية بطاطس؟.. ما انا فقستك على طول.. ما إن سمعتك تشتكى فى الفضائيات من سعر البطاطس والبصل والفراخ عرفت إنك بتحرجم على صينية بطاطس بالفراخ يا خاين يا عميل!.. ناقص كمان تقولى إنك لو تجرأت وفكرت تعمل صينية بطاطس باللحمة لأسرتك فأنت لن تدفع أقل من ظ¢ظ¥ظ* جنيه!.. ثم ما هى صينية البطاطس التى تبحث عنها وإنت أساسا إنت وأهلك كلكم كده على بعضكم مسيركم سيأكلكم الدود؟!.. هل سيفرق بقى مع الدود إذا كنت سيادتك كنت بتاكل لحمة وبطاطس ولّا كنت مش لاقى اللضا؟!.. ثم إنت مين إنت حتى تأكل بطاطس أو فراخ أو حتى فول؟!.. طالما معاك جنيه تتبرع به لمصر أمك يبقى مش مهم تاكل ولا تشرب!.. ثم لماذا يا أخى لا تعيش على الماء، ألم تسمع عن رجيم الماء؟!.. إيه؟.. بتقول إيه؟..النيل خلاص هينشف ولن تجد الماء؟.. طب وماله، متعرفش يعنى تسف التراب بدلا من الماء؟!.. ده حتى التراب كله معادن وأكيد هيشبعك!.. ما الذى تشكو منه أيضا؟.. أتتجرأ وتشكو من غلاء الدواء؟.. هو إنت عايز تمرض وكمان تتعالج يا ابن المقددة؟!.. دى كده زاطت قوى!.. إنك حقا مفترى كما قالت أبلة المذيعة وجاحد كما قال عمو المذيع ولابد من تعليقك من لسانك هذا الذى لا يتوقف عن الشكوى!.. الحقيقة يا حمادة أننى تحفظت بشدة على بكاء الرئيس، لأنه أعطانى انطباعا بأنه ليس فى الجعبة أى حلول لوقف نزيف الأزمات المتلاحقة، لكن، ما علينا، ليس هذا موضوعنا اليوم!.. أعود مرة أخرى للمذيعين وهذا الهجوم الشديد الذى شنّاه على الغلابة لأنهم تسببوا فى بكاء الرئيس، وأتساءل هل هما مكلفان بالتحدث هكذا؟.. هل هذا هو ما يعتقده الرئيس فعلا؟!.. هل أصبح يكره الغلابة، وهل يرانا شعبا جاحدا كما قال عمو المذيع بالحرف؟.. الحقيقة أننى لم أجد إجابات لأسئلتى!..
ثم شاهدت مرة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعى مقطعا آخر لنفس المذيعة تتحدث فيه عن الغلاء بأنه ابتلاء من الله وأن الرئيس والحكومة لا علاقة لهما به!.. الله أكبر!..هذا تفوق يا حمادة فى استخدام الطبلة والصاجات!.. يعنى ما فات من تطبيل كوم وهذا الكلام كوم آخر!..هذا تطبيل بالصاجات ولا التطبيل فى مولد سيدى «أبو الشخاليل»!.. المذهل أيضا هو أنه بالتزامن انتشرت على وسائل التواصل رسائل من الكتائب الإلكترونية السيساوية تنصح بمواجهة الغلاء بالإكثار من الصدقات!!.. هذا بقى هو التهجيص بعينه!..هذا هو كلام الحق الذى يراد به باطل، واستخدام ملتوى للدين لتزييف الوعى مثلما كان يفعل الإخوان المسلمين تماما، كأن الدولة والإخوان المسلمين هما وجهان لعملة واحدة!.. إذن، طالما هى كده، فلماذا لا يلغون الوزارات ويوفروا فلوسهم وننقل مقر الحكم عند مقام السيدة نفيسة بجوار صندوق النذور؟!.. وطالما هى كده، فاترك وظيفتك يا حمادة وتعالى نلبس سبح ونبخر وندعى عند مقام «سيدى العريان»!.






د. غادة شريف



 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-31-2016, 04:07 PM   #187
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ضحاياهم وضحايانا



ضحاياهم سبعة من اليهود، لقوا حتفهم على الحدود، بنيران الشاويش الثائر سليمان خاطر المرابض على الحدود، قامت إسرائيل ولم تقعد إلا بتعويضات مليونية لذوى هؤلاء اليهود!! وها هى أمريكا ومن أجل ظ¢ظ§ظ* من رعاياها، انتهى أجلهم من جراء تفجير طائرة لوكيربى، فى ظ¢ظ،/ظ،ظ¢/ظ،ظ©ظ¨ظ¨ قامت أمريكا أيضا ولم تقعد إلا بعد استحلاب جماهيرية القذافى الليبية.
وعموما اذا كانت هذه هى قيمة ومكانة الإنسان والحيوان عندهم، فما هى مكانة وقيمة الإنسان عندنا؟ وتجيب طائرة البطوطى على ذلك، فقد انهارت وسقطت فى ظ£ظ،/ظ،ظ*/ظ،ظ©ظ©ظ© فى قاع المحيط الأطلسى بكل من كانوا على متنها، بمن فيهم ظ¢ظ،ظ§ من أهلنا منهم ظ£ظ¦ من ضباطنا، وذلك من جراء صاروخ أمريكى انطلق صوبها، وأصابها وذلك طبقا لشهادة ظ§ظ£ظ© أمريكيا، وأحد الطيارين الألمان. إلا أن أمريكا، ومن أجل إبراء ساحتها وذمتها من توابع هذا الانهيار، ادعت ظلما وزورا وبهتانا انتحار البطوطى الطيار.


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 12-31-2016, 04:12 PM   #188
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



قصاصات ليست كالقصاصات!


â–* أسجل أحاسيسى على بعض القصاصات وأنقشها حروفاً وكلمات. ثم أتركها أمانة فى عنق مشبك خشبى، اعتاد أن يكون حارساً على أوراق وقصاصات للحفظ! ولقد أفرجت عن بعض منها.
â–*... ومن منا لم «يشق» بحسن ظنه فى الناس؟
â–* نحن نرتوى بالصمت حين يسقط القناع عن الجدل المشبوه.
â–* قال لى مصطفى أمين حكمة الزمن: «انجح بالتقسيط» بعدها كتبت أن فى مصر «حزب لأعداء النجاح»، ومازال ويتوالد ويكسب أنصاراً.
â–* لا وقت لدى الزمن، كى تعاتبه على ما فعلت فيك الأيام.
â–* أوقد مصابيح التنوير واضحة شموع الونس حين تداهمنى غشاوة العقول وأشم رائحة الغباوة.
â–* حاولت «المستحيلات» أن تقفز من فوق سور الاستحالة فصدتها ملايين الشهقات.
â–* أفطن- دون عناء- أن السياسة هى عملية «شد حبل» المصالح بين طرفين «وفى الحياة أيضاً».
â–* مصيبة كلامنا أنه «دون فعل» مع أن الغاية من الكلام هى الفعل وإلا صار ثرثرة «مقاهى» وجهدا عضليا دون فائدة.
â–* غير مسموح للأندال دخول ساحة الوطنية المزروعة أعلاماً ترفرف.
â–* عيناها غجريتان، وهذا يكفى لإغلاق الملف دون خسائر. عينا المرأة هى رقمها القومى وجواز سفرها وعنوانها.
â–* أخاف على عقولنا من «التعطيل». فهل نحن فى حاجة إلى صدمات للإفاقة من الغفلة؟
â–* أمس، كانا صديقين حميمين ولسبب ما صارا عدوين متواريين، وغداً يعودان صديقين ببعض الجروح.
â–* خطف الموت طفلة كانت تنط الحجلة وتتفتح كالزهرة للشمس والريح. ولم نقدم بلاغاً ضد الخاطف.
â–* نعانق الإصرار قبل أن تبصقنا الحياة.
â–* زبائن هذا المقهى كثيرون. فحم الشيشة يتألق.. الصدور ترضع سماً.
â–* لولا الملل فى الحب ما عرفنا طعم اللهفة والأشواق.
â–* أيتها الدموع، ما لك عصية؟
â–* الكاريزما- أحياناً - تعمى العيون، فتزين الأخطاء لصاحب الكاريزما.
â–* محمد حسنين هيكل بأسلوبه المتفرد صك «البلاغة» فى الكتابة ومضى.
â–* رصاصة تخرس قلباً عن الخفقان وصداها صراخ وعويل ويضيع الصدى بعد قليل فى الأفق.
â–* المخبأ فى صدرى. سؤال؟ بل ظ،ظ* أسئلة؟ بل مائة سؤال وسؤال.
â–* لمجلس النواب: هل تفكرون فى تشريع قانون لازدراء «التنطع»؟
â–* فى حياتنا: شمس وقمر ونجوم وريح وبحر ونيل وأشجار وعصافير وزهور و.. فيروز.
â–* السلطة تغير الرجل والمال يغير المرأة.
â–* عرفت د. مصطفى محمود ملحدا، وعرفته مؤمناً. وفى مرحلة الإيمان فاض الخير فوظفه فى خدمة البسطاء بمستشفى يسبقه مسجد.
â–* حين تنهار عمارة الثقة فى مجتمع، يأخذ إعادة البناء زمناً بحثاً عن مرمم لا يجعلها تتصدع مرة أخرى، المشكلة فى المرمم.
â–* أنافق نفسى لأمنحها - كما يقول أطباء النفس والتنمية البشرية - طاقة إيجابية تطرد خفافيش الإحباط.
- نحن شعب يشكو. يفصح عن نفسه بالشكوى. يجد لذة فى الشكوى. يشكو ولم يكن فى حاجة للشكوى. شكاء وأحياناً بكاءً.
â–* «هذا وقد ناقشا الموضوعات محل الاهتمام المشترك». عبارة تتردد كثيراً فى نشرات الأخبار. وغالباً مازالا يتناقشان ولا يصلان للبر.
â–* صدر قرار بتعويم الجنيه، فسمعنا استغاثات من الغرق.
â–* العجيب: أن ترى العيب و«تتغافل» عنه. العيب، ألا نسمى الأشياء بأسمائها. فالاغتصاب الأكبر ليس فى الشارع بتحرش مراهق بفتاة ترتدى جينز مخروم من منطقة الفخذ. إنما التحرش فى المكاتب ولا يعلن خشية «التجريس» وهى كلمة قديمة معناها الفضيحة.
â–* لو عرف الآباء والأمهات خطورة «الختان» للبنات بعد أن يتزوجن لندموا العمر كله. إنه أول «انتهاك» لأنوثة بنت لأهداف عائلية متخلفة.
â–* والله دافعت عنك!.. قال لى مثقف أحترم رأيه إن خالد عبدالعزيز «وزير الكورة»، فقلت: الرياضة أحد أهم عوامل الصد للإرهاب ونشوء التطرف، ولو استهوت الرياضة - أى رياضة - محمود شفيق، مفجر الكنيسة البطرسية، لتغيرت حياته وكان ابنا باراً لمصر. وهنا يبرز دور وزير الشباب. أما المسؤولية فى إنقاذ النشء من فكر التطرف فهى مسؤولية مجتمعية. ليست خيوطها فى يد خالد عبدالعزيز وحده.
â–* آه وألف آه ممن «يسودون» الصورة أمام فئات من الناس يصعب عليها التمييز بين «المفترى» و«المفترى عليه».
â–* وهل صارت «قلة الأدب» هى الأدب هذا الزمان.
â–* «امتحانات (الثانوية العامة) تطبع فى مطابع القوات المسلحة».. خبر له مغزى وألف معنى.
â–* هل نحن فى حاجة لوزير سعادة؟ لا، نحن فى حاجة لوزير «قناعة» والتسليم بما منحنا الله من نعمة بل نعيم.
â–* هل بالإمكان أن نعيد بهاء الخط العربى الذى اعتدت عليه التكنولوجيا وجعلت خطوط أولادنا كنبش الفراخ، والبركة فى التعليم الأجنبى حماه الله!.
â–* الزمان هو «الغربال الوحيد» الذى يقوم بمهمة البحث وراء الحقيقة لأن المؤرخين بشر ولهم أهواء.
â–* لا تفعلوا بالغير ما لا تريدون أن يفعله الغير بكم.
â–* من وادى النسيان، أتذكر د. سيد كريم، الذى لا يعرفه جيداً إلا من اقترب منه واغترف من علمه واكتشافاته وثمرات عقله الوثاب فى عمارة الزمان والمكان وشجرة الأدب والفن وعطر الهندسة.
â–* مازلت إلى الآن «أندهش»، ألا يصيبكم هذا بدهشة؟ هذه حصيلة قصاصات ظ¢ظ*ظ،ظ¦، فهل تأتى ظ¢ظ*ظ،ظ§ أكثر حناناً وأقل ضراوة؟.
فى الشأن العام
ظ،- إجهاد رئيس الوزراء إشارة ورسالة لضعف عضلة القلب.
ظ¢- مصر، مصابة بداء عضال اسمه «التشكيك» فى كل شىء حتى ولو كان فى سطوع شمس استوائية. اسألوا أحمد عكاشة وقدرى حفنى والسيد يسين، ما العلاج؟!.
ظ£- من كتب سيناريو رحيل السفير الروسى.. ومن أخرج المشهد؟!.
ظ¤- البابا تواضروس «مناضل» سياسى بالحكمة والصلاة، ودموعه الغالية سبقت مناجاته إلى الله ضابط الكل: أن يحفظ «مصر» من الشرور.
ظ¥- قيمة ماسبيرو زمان أنه أعاد إلى الحياة رموز مصر الفكرية وللتاريخ فصاحب الفكرة وكان اسمها «التليفزيون العربى» هو الأستاذ أنس الفقى، وزير إعلام ماسبيرو قبل الثورة. المهم عندى أن يعرف شباب مصر ينابيع الوجدان فى حياة هذه الأمة وتراثها الذى لا ينطفئ.
ظ¦- نريد- يا ريس - أن نعرف منك لا من غيرك كواليس زيارتك للخليج التى أعقبها سفر العاهل السعودى إلى قطر. وكواليس سد النهضة والمستجدات. لن نرتوى بالحقائق إلا منك فلا نضرب أخماساً فى أسداس ولا نترك أنفسنا لاجتهادات. نعم، ليس كل شىء فى السياسة يقال، ولكن من حق الإنسان المصرى الذى آمن بك وبقيادتك السفينة أن يعلم.
ظ§- وقعوا فى بعض «أوباما ونتنياهو» بسبب المستوطنات! «سيناريو إلهى».
ظ¨- اقتراح لأحمد زكى بدر: صندوق أمام كل محافظة مكتوب عليه «السيد المحافظ» يضم شكاوى الناس الموقعة بأسمائهم وعناوينهم وأرقام تليفوناتهم، ويفتح الصندوق بمعرفة السيد المحافظ وتفرز الشكاوى والاستغاثات.. لجدية الشكوى، ويتخذ فيها قرار بعد التحقق من صحة المعلومات. هذا الأسلوب معمول به فى أوروبا ويعاقب من يضيع وقت السلطات بشكاوى كيدية. والصندوق يعطى أملاً أن شكواه فى يد المحافظ الذى يجد صعوبات بالغة فى لقائه. وللعلم معظم أصحاب الشكاوى يلجأون للإعلام ولكنهم يفشلون فى لقاء مقدمى البرامج. جربوا فكرة «صندوق المحافظ» لتقريب المسافة بين الحاكم والمحكوم.








مفيد فوزى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 01-03-2017, 07:29 PM   #189
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



أين زمن الشتيمة الجميل؟


نفسى أعرف يا حمادة من هو هذا الفتك الذى يختار توقيتات القرارات السياسية؟!.. إنه صفر ذكاء، صفر إدارة، صفر رؤية، صفر حساب، وشوية أصفار تانية جنب بعض كده!.. بقى يا راجل تبقى الناس لسه موجوعة من تعويم الجنيه الذى نتج عنه ضعف قيمة مدخراتهم ومرتباتهم واستثماراتهم، ثم انفجار الغلاء نتيجة الفشل فى ضبط الأسعار، تقوم ترمى فى وشهم مرة أخرى بموضوع تيران وصنافير؟!... أنا مش قلتلك يا حمادة تقولهم يصدموك بالراحة؟!.. شوف، أنا لا أحب الطمع، بمعنى أنه لا اعتراض، الاعتراض فقط على اللى ورا بعضه ده!.. مفيش سيستم طيب؟!.. طب حتى علشان نستطعمه!.. شوف يا حمادة، التعليق فى حد ذاته ينشط الدورة الدموية، كذلك الضرب والعلقة السخنة، خصوصاً فى الشتا، لكن أن تتبع الغلاء وتعويم الجنيه بحركة الجزيرتين الأخيرة فهذا يثير الكثير من القلق!.. ما هذه البلطجة الحكومية على القضاء؟.. أليس هذا بالضبط هو ما فعله الإخوان عندما تجاهلوا حكم المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب فأعادوا المجلس بالعند فى اللى مش عاجبه؟!.. هى بفتحة الصدر يعنى ولَا إيه؟!.. هو عمك خيرت الشاطر باض وفقس ولَا إيه يا حمادة؟!.. إذن هل لو حكم القضاء يوم ظ،ظ¦ يناير بمصرية الجزيرتين سنفاجأ بالبلطجية يحاصرون المحكمة الإدارية العليا؟!.. هل إلى هذا الحد يتطابق وجهى العملة؟!.. نفس الإنفراد بالرأى، ونفس الإستهانة بالدستور والقانون.. بل ربما فى عهد الإخوان لم يبرطع السلفيين هذه البرطعة التى نراها الآن، ولم يجرؤ الإخوان على حبس كاتب أو قصف قلم معارض، وإن كان ما حدث مؤخرا من إلغاء معرض لومارشيه لمعاقبة طارق نور على برنامج إبراهيم عيسى يتطابق مع وقف الإخوان لبث قناة دريم!.. أذكر أننى أثناء دراستى للدكتوراة بأمريكا كنت أحرص فى الإجازات التى آتى فيها إلى مصر على زيارة الشيخ الشعراوى الذى كانت تجمعه صداقة وطيدة بوالدى، وأذكر أننى سألته يوما «ما هو التوفيق؟»، فأجابنى بتلاوة الآية: «وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى»، ثم قال: «لما يكون ضميرك خالى من الخبث والكيد والسواد، فعندما تأخذين خطوة صغيرة جدا هتلاقى مردودها الإيجابى أكبر مما توقعتى، هو ده التوفيق، لكن لما ربنا بيسحب التوفيق بيحصل العكس تماما، بتجهدى فى التفكير والتحضير لكنك تفاجئين بنتائج كارثية، وده معناه إن ضميرك فيه حاجة غلط فاستحقيتى عليها إن ربنا يسحب منك نعمة التوفيق»!.. اليومين دول، أصبحت أرى الكثير من علامات سحب التوفيق: أرى كل قرار يتم اتخاذه دائما ينتج عنه أزمة.. أرى عمى الدولة عن الأكفاء واستعانتها بالجهلاء والمدَعين.. أرى المؤيدين يتم خسارتهم بغباء، وبنفس الغباء يتم التودد لبتوع يسقط حكم العسكر الذين يبيعون النظام عند كل زنقة.. ورغم كل هذه العلامات أجد التواكل يزداد حتى أصبحت الدولة مجموعة من الدراويش، فأصبحت مثل التلميذ الخايب الذى بدلا من استذكار دروسه بفهم، نجده قاعد يصلى ليل نهار معتقدا أنه هكذا هيطلع الأول بدون مذاكرة صحيحة!.. التوفيق بالفعل انسحب، بدليل سوء التوقيتات التى يتم اختيارها لتنفيذ القرارات الحساسة!.. قالك بعد ما نعوِم الجنيه سنرفع فى نفس الليلة سعر البنزين، فبالتالى الناس من استغراقها فى الكلام عن تعويم الجنيه لن تلحظ رفع سعر البنزين، فكانت ليلة رفع سعر البنزين ليلة دامية فى كثير من محطات البنزين.. بعد كده قالك يوم ماتش الأهلى والزمالك تحيل الحكومة اتفاقية الجزيرتين لمجلس الشعب فالناس من استغراقها فى الماتش لن تلاحظ موضوع الجزيرتين!.. ما هذه السذاجة فى إدارة الأمور؟!.. ما هذه المراهقة الفكرية والسياسية؟!.. لماذا هذا الإصرار على أن نجعل الناس فى حالة غضب دائم؟!..على فكرة يا حمادة، إذا كان الغضب منذ ظ¨ أشهر على الجزيرتين قد أصاب النخب والمثقفين فقط، فتأكد أن اليوم مع ازدياد الغاضبين من الغلاء فى شريحة البسطاء ستجد الكثير من هذه الشريحة والتى لا تفهم أصلا موضوع الجزيرتين ولم يشاركوا من قبل بإبداء الرأى فيه، ستجدهم الآن منضمين للمعترضين عن التنازل لا لشىء إلا لأنهم من معاناتهم من إخلالك بوعدك بضبط الأسعار أصبحوا الآن لا يثقون إنك مدرك إنت بتعمل إيه بالضبط!!.. عموما، هذه ليست أول مرة نكتب ونحذر لكن يبدو أن هناك إصرارا على إننا نخبط دماغنا فى الحيط، فوالنبى يا حمادة بصفتك كبير المضروبين، فالمفروض تدبحهم شوية، واعمل حسابك العلقة الجاية تطلع تعلق نفسك فى الفلكة لوحدك، محدش هيعلقك!.








بقلم د. غادة شريف
ظ£/ ظ،/ ظ¢ظ*ظ،ظ§


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 06:22 PM   #190
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ناس لها حظ وناس لها ترتر!


آمنت بقى يا حمادة وصدقت إن اللى يعيش ياما يشوف؟.. على أيامى كان أحدث سلاح يتم استخدامه دون علم وزارة الداخلية كان الشبشب، لكن سبحان الله حين تمر الأيام وتلف وتدور فتصبح الكوفية أيضا سلاح يتخاف منه على حياتك.. بس خلى بالك يا حمادة، ليست الكوفية وحدها، فأنا أعرف واحد كتم أنفاسه بمنديل كلينكس، وعند تشريح الجثة وجدوا تهتك فى مناخيره من أثر صراعه مع المنديل.. الحقيقة أن واقعة انتحار أى متهم تظهر لك بوضوح الفارق بين المتهم المحلى والمتهم الدولى.. المتهم المحلى ليس له ظهر يتسند عليه إلا ظهر أم ترتر، لذلك من الممكن أن يُضرب حتى الموت ويشاع أنه انتحر مثلما حدث مع مجدى مكين، ومن الممكن أن ييأس فيقفز من شباك الحجز مثلما حدث فى الكثير من أقسام الشرطة.. أما بقى المجرم الدولى مثل مرسى وإخوانه فلأنهم مسنودين بظهير دولى يخشاه الجميع فتجدهم لا يقفزون وبيستخسروا الكوفية.. كما أنه لا أحد يجرؤ إنه يمد إيده عليهم.. ولذلك أيضا ومن أجل رضا هذا الظهير ترانا نتركهم فى السجون بياكلوا ويشربوا ويربربوا ولا أجدعها مزرعة سمكية، وتجدنا صابرين عليهم كل الصبر.. عندك مثلا السلفى الذى ذبح صاحب المحمصة القبطى، ستجدنا نصبر عليه فتمتد محاكمته لسنوات لأن السلفيين فى مصر أصبحوا ظهرا تحسب له الدولة ألف حساب.. لكن لماذا الصبر عند الدولة انتقائى رغم أنها تطالبنا بالصبر المطلق على فشلها وخيباتها المتكررة؟!.. إبراهيم عيسى مثلا اتضح إنه تبع أم ترتر، فرغم أنه فى حلقاته الأخيرة أشاد ببعض الإنجازات إلا أن الغل تجاهه لم يهدأ، ولم يصبر عليه من ضاق صدره به وأصروا على منعه من الظهور!.. لماذا هذا البطش بالمختلفين أو المعارضين؟.. ألا يعلم المعنيون أن البطش يعجل بزوال النعمة؟!.. أى حد بيكتب كلمة ليست على المزاج بيعتبروه تبع أم ترتر وبيعكروا مزاجه، فلماذا لا تصبر الدولة أيضا على المختلفين معها مثلما تصبر على الإخوان والسلفيين ومثلما تطالبنا بالصبر؟!.. كده القسمة ليست قسمة عدل يا حمادة، فالشعب مطلوب منه أن يتقشف ويخرس ويدبر أكله وشربه رغم الغلاء الفاحش لو حتى هيشتغل رقاصة، وكمان يدفع ضرائب ويدفع تبرعات، أما الدولة فلم تتقشف بنكلة.. مثلا، يسكن جارى المهندس إبراهيم محلب وتعالى يا حمادة شوف الفشخرة التى تحيط بمسكنه!.. الرجل وقت رئاسة الوزراء كان يترك جيرانه تركن تحت البرج الذى يسكنه ولم يكن يضع أى حواجز مرورية، وكنت أرى هذا أيضا تساهلا مبالغا فيه يعرضه للمخاطر، لكن يبدو أن هذا التساهل كان تواضعا مصطنعا من أجل التقاط الصورة، لأن الآن توجد مبالغة شديدة فى الحراسة حول مسكنه، وتضييق على الجيران بعشرات الحواجز الحديدية كأنه رئيس الجمهورية!!.. وطبعا ما قولكش يا حمادة على السيارات الفارهة التى يستعملها وسيارات الحراسة والونش المتواجد دائما لرفع أى سيارة تتجرأ وتركن!.. أليست كل هذه مصاريف من خزينة الدولة أم أننى بيتهيألى؟!.. ثم إذا كان هذا حال رئيس وزراء سابق فما هو حال رئيس الوزراء والوزراء الحاليين؟.. طبعا أكيد الفشخرة أضعافا مضاعفة!.. فلماذا لم تتقشف الحكومة حتى الآن؟!.. عند الكشف عن كل قضية فساد فإنك تفاجأ بكم المناصب الاستشارية وتعدد المناصب للمسؤول الواحد ليتقاضى مرتبات طائلة، وقس على هذا جميع المؤسسات، لذلك لابد أن تتساءل مرة أخرى: لماذا لا يتقشف هؤلاء أيضا؟.. نعم الرئيس دائما يوجه الحكومة بالتقشف وبرقابة الأسواق وضرورة ضبط الأسعار، لكن هل هناك ما يفعله الرئيس بعد التوجيه أم أنه يكتفى بالتوجيه فقط؟!.. طبعا الإجابة واضحة وإلا كنا شهدنا انخفاضا فى الأسعار أو سمعنا عن حبس تاجر محتكر أو بائع مغالى فى الأسعار، أو كنا سمعنا عن توفير فى موازنة الدولة نتيجة للتقشف.. لكن ولأنه من الواضح والمؤكد أن كل اللى فوق لا يصبرون عليك مثلما يطالبونك بالصبر، فأنا أنصحك يا حمادة إنك تلم نفسك خالص اليومين دول ولا تشكو لغير الله.. يكفى أن يشاع إنك حاولت بلع حذاءك المقطع فانحشر فى زورك مثل خالد سعيد، خصوصا إن التقارير الأمنية تقول إنك مدمن شم أحذية.. إنت ملغم بالأسلحة الفتاكة يا حمادة وهم إيديهم باينها طرشة، وتذكر جيدا إنك لا إخوانى ولا سلفى وليس لك حد كبير تتسند عليه، إنت ديِتك يادوب كوفية من عند أم ترتر!.




د. غادة شريف


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
متجدد, أجرأ, الكلام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 11:00 AM.

أقسام المنتدى

¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ @ طريق المغفرة | Islam Way ~ @ الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ رياض الصالحين ~ @ حصن المسلم لكل مسلم~ @ صور اسلامية جديدة - صور دينية - صور اسلامية 2014 @ السيره النبوية ~ @ الحج هذا العام @ رمضان احلى فى موجاتى | الخيمة الرمضانية ~ @ تفسير الاحلام @ الاقتصاد والمال والتداول ~ @ همسات عامة | القسم العام ~ @ العروبة | وطن واحد لكل العرب ~ @ شخصيات عربية تاريخية وسياسيه ~ @ العرب حضارة وتاريخ @ الرأى والرأى الأخر | النقاش الجاد ~ @ اخبار مصر @ الأبراج - حظك اليوم - الأبراج اليومية @ اخبار الحوادث والقضايا والجريمه @ الترحيب بالأعضاء الجدد | التهاني للأعضاء ~ @ قسم تطوير الذات | وتنمية المهارات ~ @ قسم تنمية المهارات ~ @ مدونتك | Your Blog ~ @ ¬°•| موجاتى الرياضيـة |•°¬ @ الرياضة العربية | Arab Sport ~ @ الرياضة العالمية | World Sport ~ @ كمال الاجسام والتنس والرياضات الأخرى | Tennis ~ @ السيارات | Cars - Speed ~ @ رابطة مشجعي نادي الزمالك | AL ZAMALEK Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الزمالك @ رابطة مشجعي النادي الاهلى | AL AHLY Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الأهلى @ ¬°•| موجاتى الأسرية|•°¬ @ الأزياء والموضة | New Style ~ @ العناية بالبشرة @ الأثاث والديكور | My House ~ @ المطبخ العصرى | My Kitchen ~ @ الطب والصحة و الرجيم | Medicine ~ @ عالم الرجال | أدم ~ @ ¬°•| موجاتى الأدبية|•°¬ @ الشعر | حروف متناثرة ~ @ النثر | الــخــواطــر ~ @ القصص القصيرة @ قسم خاص بالروايات @ حكم و أمثال 2014 ~ @ ¬°•| موجاتى التقنيــة |•°¬ @ الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | Internet world @ عالم الماسنجر | Msn world ~ @ توبيكات توبكات ملونة للماسنجر @ صور للمسنجر صور ماسنجر @ قسم العاب الكومبيوتر | Games ~ @ قسم تحميل الالعاب بواسطه التورينت ~ @ منتدى البلاك بيري , وملحقاته @ ¬°•| موجاتى التعليمية |•°¬ @ منتدى التعليم العام ~ @ المرحلة الثانوية @ المرحلة الاعدادية @ المرحلة الابتدائية @ شروحات النحو @ السياحة والسفر | Travel With Us ~ @ الثقافة | المعلومات ~ @ اللغة الإنجليزية | English ~ @ غرائب | عجائب ~ @ ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ @ الـصــور | PIC ~ @ الفنانين | صور المشاهير ~ @ قسم مواقع التواصل الأجتماعي @ فوآصل وآكسسوآرآت لتزين الموآضيع @ قسم خاص بــ أحمد شوقى محمد @ التصميم و الجرافيكس | Design Program ~ @ عالم الفوتوشوب - Photoshop World ~ @ أدوات التصميم | Design tools ~ @ دروس الفوتوشوب | Photoshop Lessons @ ابداع الاعضاء فى التصميم @ ¬°•| موجاتى الإداريـة |•°¬ @ الشات الكتابي @ قسم خاص لادارة المنتدى وشكاوى الاعضاء @ المواضيع المكررة والمحذوفات @ اعلانات وارشادات المنتدى @ منتــــــــدى كـــــر ســــى الا عــتــراف @ منتدى لحماية الاجهزة @ قسم للالغاز والفكاهة والنكت @ منتدى أبداعات الآعضاء الادبيه @ أبداع أقلام الآعضاء النثريه @ قسم اليوتيوب والفديوهات @ منتدى الطفل @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ مدونات باقلام الاعضاء @ موجاتى الصوتيات الشعرية @ قسم الموبايل @ منتدى البرامج المشروحة و الكامله @ مقالات باقلام الأعضاء @ اخبار الفن الفنانين @ قسم الحمل والولادةوالعقم وما يخص الأسرة @ قسم خاص بالرجيم والرشاقة @ الحياة ـالزوجيه والبيت السعيــد @ كلمات الاغاني | العربية والأجنبية @ قسم عيادة المنتدى للامراض المشتركه والانتقاليه @ تحميل الاغانى @ إبداعات أدبية @ قسم حفظ القرآن الكريم @ منتدى الروايات الطويلة @ قسم الفيديوهات الرياضية @ الاشغال اليدويه والتراث الشعبي والمهن الحرفيه @ مكياج × ميك اب × اكسسوارات @ اخبار العالم @ مكتبة إستيلات موجاتى @ للفاعليات والمسابقات والترفيه @ خاص بكل الاعلانات التجارية المنوعة مجانا @ أفلام وثائقيه الحياه البريه عالم الحيوان @ مواضيع مراقبة @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم