التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

افضل شركة نقل اثاث في الطائف
بقلم : شمس محمود



موجز التوك شو | الزر... [ الكاتب : سيد محمد احمد - آخر الردود : سيد محمد احمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     مستقبلي "واس" بهذا ي... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام حالة الطقس المت... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     بسم الله الرحمن الرح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الصحف السعودية [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    


الانتقال للخلف   منتديات موجاتى > ¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ > اخبار مصر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-29-2016, 07:33 PM   #81
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الحُسين مظلوماً.. حياً وميتاً



الأمويون قتلوا سيدنا الحسين، حفيد رسول الله، العراقيون لم يستطيعوا حمايته، ذرياتهم من بعدهم يُعاقبون أنفسهم بالضرب المبرح حتى إسالة الدماء، علَّهُ يسامحهم، وعلّ الله يغفر لهم، المصريون من بعدهم استضافوا رأسه بالدفن، كرَّموه فى البداية ببناء ذلك المسجد العتيق «مسجد مولانا الإمام الحسين»، أقاموا له مولداً سنوياً، أنشأوا له صندوقاً لجمع النذور، تربّحوا من ورائه، حتى وزارة السياحة تربّحت، وزارة المالية أيضاً، وزارة الأوقاف كذلك، الدولة المصرية عموماً تتربح من رأس الحسين.
مئات المحال السياحية حول مسجد الحسين تُدر من المكاسب على أصحابها الكثير، تستقطب من العمالة الكثير، تسدد للضرائب الكثير والكثير، السياح عرباً وأجانب، عن المصريين حدث ولا حرج، اقتصاد كبير فى المنطقة، لاشك فى ذلك، محوره رأس الحسين، الكل مستفيدون، أفراداً، جماعات، وزارات، مشايخ، علماء، مجاذيب، متسولين، باعة جائلين، نصابين، كومسيونجية، مطاعم، فنادق، مقاهى، مكتبات، صاغة، آثارا مقلدة وأحياناً حقيقية، باختصار: دولة مصغرة، الجميع مستفيدون.
الوحيد المفترَى عليه فى كل هذا النشاط، الدينى والثقافى والاجتماعى والاقتصادى والصناعى، وحتى السياسى، هو سيدنا الحسين، رضى الله عنه وأرضاه، لو كان الرجل حياً لما قبِل بهذه المساخر، لو كان له رأى لما قَبِل التواجد فى هذا المكان، لو كان بإمكاننا سماعه الآن لوجدناه يصب لعناته على وزارة الأوقاف، المسؤول الأول عن مسجد سيدنا الحسين، المستفيد الأول من وجوده، تحديداً من صندوق نذوره، وما أدراك ما صناديق النذور!، لها حديث آخر.
لا يعقل أبداً ولا يجوز بأى حال أن تكون رائحة مقام سيدنا الحسين مُنفّرة، لا يعقل أبداً ولا يجوز بأى حال أن يكون مسجد سيدنا الحسين مهملاً، إذا استخدمنا أقل التعبيرات حِدَّة، سوف نقول إنه غير نظيف، السجاد متسخ، كما التهوية ليست على المستوى، كما الجو العام لا يُطاق، كما الزحام دون مبرر، نتيجة غياب النظام، نحن حتى الآن نتحدث عن داخل الضريح، وداخل المسجد، لا نستطيع بأى حال وصف الموقف خارجه، هو أكثر بشاعة، اللصوص، المتسولون، المتشردون، المتسكعون، الأشرار من كل نوع ولون.
هل يُعقل هذا أيها السادة؟ نحن نتحدث عن مزار دينى، فى الوقت نفسه منطقة سياحية، فى الوقت نفسه نحن أمام عائد اقتصادى ومالى يدر دخلاً يومياً على الأفراد والجماعات والدولة الرسمية، ندر وجوده فى بر المحروسة، كيف وصلت الأمور هناك إلى هذا الحد، كيف يمكن القبول بذلك؟ لا أدرى إلى من أتوجه بالنداء كى يذهب بنفسه إلى موقع ومسجد وضريح الإمام الحسين ليقف على حقيقة الأمر.
أعتقد أننا الآن فقط يجب أن نصارح أنفسنا، نعترف بأننا لا نستطيع إدارة أدق خصوصياتنا، التى تعد بمثابة البقرة الحلوب، تغدق علينا خيراتها ليلاً ونهاراً، ماذا إذا اعترفنا بضآلة قدراتنا على المستوى الرسمى، نعلن تأجير هذه المنطقة للقطاع الخاص، قد يكون القطاع الخاص هنا مستثمرا مصريا، وقد يكون غير ذلك، قد يكون ينتمى للمذهب السنى، وقد يكون غير ذلك، يجب أن نتأهب لكل الاحتمالات إذا أردنا تحقيق الهدف، وهو الخدمة الجيدة والعائد المجزى، لا أكثر ولا أقل، التعامل مع المزارات الدينية عموما، يجب أن يكون كما التعامل مع برج القاهرة، سواء بسواء، هى ليست أبداً لوكاندات للنوم، ولا حدائق عامة للاستمتاع بالوقت، ولا مجالس للسمر، كما هو الوضع حالياً، المساجد للعبادة وفقط، والمزارات للزيارة وفقط.
البديل الآخر هو إقصاء ذلك المسؤول الذى لم يعرف قدر الحسين ولا غيره من الأضرحة، لا على المستوى الدينى، ولا على المستوى الاقتصادى، سواء كان هذا المسؤول وزير الأوقاف، أم محافظ الإقليم، أم مدير الأمن، أم وزير السياحة، أم جميعهم، ذلك أن الذى يجرى هناك داخل هذه المساجد وخارجها يجب ألا يمر هكذا مثل أى إهمال آخر فى المجتمع، دون ثواب وعقاب، نحن أمام مجموعة مشروعات متداخلة من كل الوجوه، تفتح آلاف البيوت، ناهيك عن أنها تصب أيضاً فى ميزانية الدولة، بالتالى كان يجب أن تكون لها إدارة مستقلة، الأمر المؤكد الآن هو أن كل ضريح من هذه الأضرحة فى حاجة إلى إدارة خاصة، ليست حكومية أبداً، فى القاهرة، أو فى طنطا، أو الإسكندرية، أو قنا، أو أى موقع آخر.
على أى حال، فى ضوء ما تشهده البلاد الآن من أزمات، ربما تأتى مثل هذه القضايا فى مؤخرة أولويات حكومتنا الرشيدة، على الرغم من أنها تبحث عن أموال فى كل مكان وزمان، وعلى الرغم من أننا لا ندرى ما هى أولويات المرحلة، إلا أننا سوف نعيش على الأمل، ليس بالضرورة الاعتماد هنا على التنفيذيين، قد يتبنى الفكرة برلمانيون، وقد يضغط الاقتصاديون من أجل تنفيذها، وقد ينتفض المسؤولون ببدء صفحة جديدة من الإصلاحات، وإن لم تكن هذه ولا تلك فليس أمامنا سوى كنس عتبة الحسين، والسيدة زينب، وأبوالعباس المرسى، والسيد البدوى، وعبدالرحيم القنائى، ثم نبتهل بالدعاء على الظالمين، رغماً عن توجيهات الأوقاف بتجنب الدعاء عليهم.




عبدالناصر سلامة


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-30-2016, 02:44 PM   #82
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الغائبة: ثقافة الاعتراف بالخطأ!



١- لو كنا نملك قدرا من هذه الطاقة، ثقافة الاعتراف بأخطائنا لتغيرت حتماً خارطة حياتنا وجاورنا العالم الأول فى المكانة، لكننا نفكر كالأطفال ونغضب كالنساء، ونمعن فى الخطأ وقد نبرره بقاموس من التبريرات وبراءة الأطفال فى عيوننا، ولا أدرى هل هو خطأ التربية فى البيت والمدرسة أم خطأ المؤسسات الدينية، فالأديان السماوية تحضّ على الاعتراف بالخطأ بقصد التطهر؟ أم هو خطأ التربية السياسية لمجتمع فيه نسبة عالية من الأميين وأنصاف المتعلمين؟ وأيا كانت الأسباب فإن التراكم الكمى من عدم الاعتراف بالخطأ يجلب الثورات فى نهاية الأمر، حين تغلى القلوب بغضب ساطع يعصف بكل شىء، تقترن كلمة النهاية فى هذا الفيلم بالندامة، ما أقسى الندم فى مسيرة الشعوب.
٢- كلفنا «عناد» مبارك كثيراً وكثيراً، وقيل إنه «يحمل دكتوراه فى العناد» ونُسبت هذه المقولة لمحمد حسنين هيكل، ولم أتحقق منها وإن كانت صوابا لا يحتمل المراجعة، فكل الشواهد والمواقف المتصلبة تشى بهذا العناد وإذا كنت مخلصا فى الإنصاف فلا بد من القول إن «تصلب» مبارك فى مواقف وطنية عدة يحسب له فى ميزان التاريخ، وقد حاول كثيرون الاقتراب من عقل مبارك وإقناعه بالصواب المهجور وفشلوا فى أكثر من جولة وكنت أفتقد صواب «حكماء» البلد الذين يملكون الرشد، ويشيرون إلى مواطن الخطأ والخلل فى التفكير ويملكون شجاعة المواجهة، لكننا ذلك النمط من الشعوب الذى يختفى وراء أصابعه ظنا أن الناس لا تراه! وقد كبدنا العناد والتصلب على المستويين العام والخاص ضرائب كثيرة دفعناها صاغرين مستسلمين، وعندما تتصلب آراء الحاكم ولا يعدل عنها أو يعدل فيها يبدأ المنحدر ثم الكارثة، كان موسولينى يقول «أنا إيطاليا وإيطاليا أنا». وكان هتلر يرى أن الشعوب «ضعيفة الذاكرة» ويجب أن تساق، وقد كنت أفكر متأملاً كاتماً لهذه الهمسات بين ضلوعى: هل هى طبيعة شخصية أو نسق إنسانى فى العسكريين هو العناد، ولكن العناد فى الحق فضيلة، فهل كان مبارك يرى أنه على حق فى كل ما كان يذهب إليه من رؤى؟ هل جرؤ واحد على مصارحة «الرئيس» مبارك بفداحة الخطأ فلقى جزاءه وهو الإقصاء؟
الصحيح أن السياسة هى «فن الممكن والكر والفر والمراوغة والمباغتة واللين والخداع والثعلبة والانقضاض»، ولكن العناد فى موضعه مرغوب محمود وإلا صار تفريطا، أما العناد المطلق فهو المؤدى إلى سكة الندامة و«تفيد بإيه يا ندم» كما تشدو أم كلثوم على أوتار وجع الشعوب، وبالمناسبة الشعوب قلما تغفر للحكام.
٣- فى تاريخنا الحديث زعيم «عسكرى» هو جمال عبدالناصر وقد رأيناه يعترف بالمسؤولية عن نكسة ٦٧ ولعل خطبة عبدالناصر يومئذ تدل على أول اعتراف بالخطأ «أقول لكم إنى على استعداد لتحمل المسؤولية كلها وقد اتخذت قرارا أرجو أن تساعدونى عليه، لقد قررت أن أتنحّى تماماً ونهائياً عن أى منصب سياسى، وسأعود إلى صفوف الجماهير أؤدى واجبى».
نعم، لقد كانت فرصة أمام مصر لتعيد ترتيب أوراقها وتهب من رقدتها فى حرب ٧٣ لتمحو إلى الأبد عار النكسة وترفع رايات الانتصار، ولكن الثابت أن اعتراف عبدالناصر بمسؤوليته عن أخطاء سياسية وعسكرية ارتكبت فى الحرب الخاسرة، يشير إلى قوة ناصر فى مواجهته لنفسه وعدم التملص من المسؤولية أو التراجع عنها.
٤- وبعيداً عن الحكام فإن ثقافة الاعتراف بالخطأ غائبة تماماً، لعلها التربية الاجتماعية الخاطئة التى تمجّد قيمة المكابرة بالخطأ بعد الثورة الينايرية، الكل صاروا زعماء ونشطاء، ومحال أن يخطئوا أو يعترفوا بخطأ ما، وقد أدى هذا إلى حدوث خلل فى المجتمع وانقسامات لا أول لها ولا آخر حتى فى أبسط العلاقات الإنسانية، لا أحد يعتذر عن خطأ إلا فيما ندر، الجدل السفسطائى حاضر بشدة، وتنتهى علاقات الزواج بالطلاق المبكر لغياب هذه الثقافة، وفى العمل هناك الإصرار على الخطأ وتبريره وتلوينه بالمكابرة والمقاوحة ونشاط مسؤولى العلاقات العامة الموكل إليهم «تبييض» وجه المسؤول وتحسين صورته بالحق أو بالباطل، ولا مانع من قلب الحقائق أو لى ذراعها. وفى العالم الأول: المبادرات للاعتراف بأخطاء سمة حضارية وترضى الشعوب نفسيا وتمتص مشاعر الغضب وعدم الرضا. إنها عملية «مراجعة» يربح فيها الحاكم، وعلى المستويات الشخصية فإن الاعتراف بالخطأ يحدث «توازناً نفسياً»، أما العناد فهو يحول صاحبه إلى «ثور إسبانى» يثيره اللون الأحمر.
٥- ثقافة الاعتراف بالخطأ تنطوى على «بعد فى الرؤية» و«مرونة فكرية» و«اتساع زاوية الإبصار» و«ترشيد الغضب» والاعتراف بالخطأ كقيمة تربوية ليس ضعفاً بالمرة كما يتصور البعض السذج، إنها عند د. زكى نجيب محمود «إعادة ترتيب الأولويات» وفى المعجم الفلسفى: «التكيف الإيجابى مع مواقف الحياة المختلفة». وعند د.أحمد فؤاد الأهوانى «القدرة والقابلية على التشكل دون تعصب أو تحجر» وكان هيكل يقول: «التفكير ليس سهاماً تنطلق من فراغ بل لقاء مرن مع مسلمات وربما ثوابت». وكان ماو تسى تونج فى الصين يقول «أعتى النظريات تصاغ فى التطبيق بمرونة ذهنية»، والرئيس الفرنسى ميتران كان يقول «ثمة خطأ ما ينبغى أن يشار إليه ليستقيم البناء».
نعم التحجر عدو المرونة وينطوى على قدر من «الغباء»، والغباء السياسى شائع فى أنحاء المعمورة وله نتائجه الكارثية فى أحيان كثيرة، ومقولة كيسنجر «الخطوة الثانية.. أصوب».
٦- لو كنا نملك قدراً من هذه الطاقة، ثقافة الاعتراف بأخطائنا لتغيرت حقا خارطة حياتنا وجاورنا العالم الأول فى المكانة..
لو...!.






مفيد فوزى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-31-2016, 06:23 PM   #83
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الورع والحزم


■ «الرجال ثلاثة: حازم، وأحزم منه، وعاجز. فالحازم من إذا نزل به الأمر لم يدهش له، ولم يذهب قلبه شعاعاً، ولم تعى به حيلته ومكيدته التى يرجو بها المخرج منه. وأحزم من هذا المقدام ذو العدة، الذى يعرف الابتلاء قبل وقوعه، فيعظمه إعظاما، ويحتال له حيلة، حتى كأنه قد لزمه- فيحسم الداء قبل أن يبتلى به، ويدفع الأمر قبل وقوعه، أما العاجز فهو تردد وتمن وتوان حتى يهلك». (كليلة ودمنة).
■ تحذير.. يخبرنا «الجاحظ»، فى كتابه «البيان والتبيين»، أنه حينما حضرت الوفاة «معاوية بن أبى سفيان» وجه تحذيراً لابنه وخليفته «يزيد» من بعض معارضيه من الكبراء، ومنهم «عبدالله بن عمر»، إلا أنه طمأنه فيما يتعلق به قائلا: «فأما عبدالله ابن عمر، فقد وقذه الورع». (أى كسره وأضعفه الورع).
■ المتأفف «المأموص»: مضت سنوات ثلاث على اعتصامات الفوضى المسلحة بميدانى «رابعة» و«النهضة». ذلك المشهد الهمجى المشين، للإخوان والسلفيين، والذى استمر لمدة ٤٥ يوماً، متصاعداً فى همجيته وازدياد أعداده يوماً بعد يوم. المشهد الذى لو تمت مواجهته بحسم منذ بدايته لعصمنا الكثير من الدماء. ولو تأخرنا عن مواجهته بحزم، عن يوم ١٤ أغسطس، لسفح المزيد والمزيد من الدماء.
■ علمنا فيما بعد أن من كان يعمل على تأجيل فض هذه الحشود العدوانية، هو الدكتور البرادعى، نائب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت، الذى هرب من المشهد السياسى، بعد فض «الاعتصامين». هرب الدكتور من المسؤولية- وليست المرة الأولى- فى لحظة شديدة الحرج فى عمر البلاد. هو يعلم الآثار السياسية السلبية على بلده أمام العالم، إزاء موقفه المتنصل هذا. تصرف لا يتسم بالشجاعة السياسية والأدبية. هرب الدكتور من غرفة العمليات بعد فتح بطن المريض.. فالأمر بالنسبة له هو أن «سمعته» العالمية، كرجل سلام، أراد أن يصدر للعالم صورة الورع، التقى. «غاندى الجديد» سلامة سمعته أهم مائة مرة من «سلامة بلد» اسمه مصر.. يتأفف منها ومن ناسها وعاش أغلب حياته بعيدا عنها. هو رجل حولته البلاهة والانحطاط السياسى فى السنوات الأخيرة لعهد مبارك إلى نجم سياسى.. الظروف جعلت منه «لمونة فى بلد أرفانة».. وإن لم نر منه ما يبين عن أى موهبة سياسية أو غير سياسية، بل على العكس، أتحفنا قبل ٢٥ يناير وابتدع مقولة «الإخوان المسلمين فصيل وطنى»، وهى مقولة تكشف عن جهل شديد ومزايدة رخيصة، فهم أنفسهم، عملياً وعقائدياً، ومنذ نشأتهم، لا يعترفون بمفهوم «الوطن» الذى نعرفه، وشعارهم- المعروف منذ بدء حركة «البنا» وقبلها- هو «الإسلام وطننا».
■ ما زال الدكتور «المأموص» يتحفنا بتغريدات «فيينا»، التى هى «تهويمات» لفظية فارغة من أى معنى جديد أو مفيد. كان للدكتور أنصار وجمهور كبير، فقد جزءاً كبيراً منه عند هروبه الأول ورفضه الترشح للرئاسة فى انتخابات ٢٠١٢، ثم فقد الجزء الأكبر بعد هروبه وتنصله من أحداث أغسطس ٢٠١٣. افتقد الدكتور الحس السياسى.. هرب.. ربما كان يتوقع انهيار النظام. وربما لو توقع عبور البلاد لتلك اللحظة الحرجة، والاستمرار فى «خطة الطريق»، بمراحلها الثلاث، ربما، لو صبر قليلاً، لكان هو من يحكم مصر الآن. ولكن... إنه الورع الكاذب، والأنانية التى تعمى البصيرة.
■ فى إبريل ٢٠١١ احتشد السلفيون وأنصارهم من المتطرفين فى مدينة قنا، احتجاجا على تعيين محافظ «مسيحى». اعتصموا فوق قضبان السكة الحديد، شلوا حركة القطارات فى جنوب البلاد. فماذا كان رد فعل السلطات تجاه هذا الجرم العظيم؟ كان المتوقع أن تظهر الدولة هيبتها، وتفرض النظام بالحزم والحسم. ولكن بدلاً من ذلك رأينا الدولة الرخوة، ترسل وفداً يتكون من«داعية سلفى» و«داعية إخوانى»، و«داعية سياسى» (ابن بكرى لكل الأنظمة). كانت السطة فى تلك الآونة بيد المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق، بالإضافة لرئيس وزارة «عصام شرف»، تم اختياره وفقاً لرغبة الإخوان و«عاصرى الليمون»... وكيف لا وهو «الورع» التقى، وقد شوهد وصور وهو «يتوضأ» فى ميدان التحرير، أيام الاعتصام. انسحبت الدولة أمام المتطرفين، رجعت فى قرار تعيين المحافظ المسيحى... وسطرت سطراً جديداً فى كتاب السقوط العلنى والمعلن لمفهوم الدولة وهيبتها، وكانت لحظة الانتصار والإعلاء للمفهوم الطائفى والقبلى.
■ توالت المواقف وتعددت المخازى العنصرية التمييزية الاضطهادية حتى اليوم.، وما زالت الـ«شبه دولة» عاجزة عن الحزم والحسم. تواجه المخازى اليومية بنفس الرخاوة.. مجالس عائلية.. مجالس عرفية والعدالة فى إجازة مفتوحة.. أما عن المواطنة فهى مجرد حلية.. بلاستيك، فى عروة جاكتة دستورنا... بلا لون ولا طعم ولا رائحة.
■ وبمناسبة الحزم والحسم والعدالة.. هل يعقل بعدما يقرب من ٦ سنوات من المذابح لرجال جيشنا وشرطتنا ومدنيينا ألا نشاهد حكما واحدا قد نفذ فى أحد من الإرهابيين القتلة، مثل «حبارة» وأمثاله؟!!. إن فلسفة العقاب لا تستهدف حق «القصاص» لأهل الضحايا فقط، بل هى حق الأمة جمعاء فى ردع المجرمين المحتملين عن ارتكاب الجريمة، عند مشاهدتهم للعدالة «الناجزة» متحققة على الأرض. ولا توجد حجة مقبولة لهذا البطء المشين. أم أن «العدالة» «ناجزة» وسريعة فقط، مع «إسلام بحيرى» وأقرانه؟ هناك خطأ ما له علاقة بالعزم والحزم، ولا أعتقد أن له علاقة بالقانون.
■ فى مواجهة مواقف الخزى «الطائفية»، أرى أنه كان أحرى بالرئيس، بدلاً من الاجتماع بالبابا ورجال الدين المسيحى، أن يجتمع بوزير العدل ووزير الداخلية.. بل وزير الدفاع إن لزم الأمر.. وذلك للبحث فى كيفية إنفاذ القانون بحزم فى كافة المحافظات، أو، قل الإمارات السلفية بصعيد مصر.
■ الشعوب وشعبية الحاكم: فى الأوقات العصيبة تدار الأمم بالعزم والحزم والحسم، لا بالتقوى والورع. الشعوب المرفهة قد تتبنى وتتغنى بالقول الإنجيلى «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان»، ولكن للشعوب الغلبانة «القلابة»، رأى آخر، فهى ترى أنه «ليس بالورع وحده يحيا الإنسان».. و لا يشنف آذانها سوى سماع صوت «الست» وهى تشدو «بالخبز وحده إنت غالى عليا... بالعدل وحده انت ضى عنيا». فالحاجة ليست فقط أم الاختراع، بل أيضاً أم القيم، وترتيب الأولويات.




وجيه وهبة





 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-01-2016, 11:44 PM   #84
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



أزمة الدولار



الدولار ما هو إلا سراب يهرول إليه متعطشو جمع الأموال، دون وازع دينى، لأنهم يدمّرون اقتصاد وطنهم، وهم لا يشعرون!. فقد صار الدولار سلعة فى حد ذاته، وأخذ المواطنون يستثمرون فى العملة، مما ترتب عليه ضعف القيمة الشرائية للجنيه، وأصبح الجنيه المصرى فى أسوأ حالاته، وتناسوا أن أزمة الغلاء الرهيبة سيدفع ثمنها المواطن، حيث سيضار من ارتفاع الأسعار، وباحتكارهم الدولار أصبحوا ملعونين!.. قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: «من دخل فى شىء من أسعار المسلمين ليعليه عليهم كان حقا على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة» رواه أحمد.. إن جزءا كبيرا من أزمة الدولار أزمة مفتعلة من قبل المضاربين وتجار العملة مع وجود أياد خفية تسعى لرفع سعر الدولار لتدمر الوطن!.. وتكمن أزمة الدولار فى النقاط التالية: الفساد الإدارى - ضعف أداء المجموعة الاقتصادية فى مواجهة الأزمات - عدم اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة ضد مضاربى العملة وتشديد العقوبات عليهم - عدم مساندة المواطنين ودعمهم للدولة فى توفير الدولار - الانخفاض فى الصادرات وزيادة الواردات - ظهور السوق السوداء وعمليات غسيل الأموال دون خوف أو رادع - ما حدث للسياحة من اضطراب - عدم صدور قرار بغلق الصرافات لفترة حتى يستقر سوق الصرف ويتعافى الجنيه.. والله الموفق.




دكتور حمدى بدران ـ دكتوراه فى حقوق الإنسان- القوصية


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-02-2016, 01:23 PM   #85
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



خلاص؟.. لسه !




هل تذكر يا حمادة أول تصريح صرّح به رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل عقب منح حكومته ثقة البرلمان؟.. قالك، وأعوذ بالله من الذكريات المؤلمات، قالك إن محدودى الدخل فى عينيه.. وما إن صرح بأن حكومته ستولى اهتماما خاصا بمحدودى الدخل إلا ومن ساعتها يا حمادة ومحدود الدخل راكب المراجيح وأصبح لا هو على حامى ولا هو على بارد!.. صحيح رحموه من انقطاع التيار الكهربائى، وأصبحوا يعايرونه بها فى الرايحة والجاية، لكنهم فى المقابل طلعوها من حبابى عينيه وأرهقوه بزيادات متتالية للفواتير!.. وها هو وزير الكهرباء الآن يتحدث مرة أخرى عن زيادة أخرى لحد ما تكره نعمة ربنا!.. ويبدو أن تحصيل المزيد من الجباية أصبحت هى الطريقة الوحيدة المعتمدة لحل الأزمات الاقتصادية.. شكوتك أصبحت معتادة يا حمادة وأصبحت تضعهم فى حالة مخملية حريرية تجعلهم يزدادون، عشقا لأنينك وآهاتك، تيمنا بالسيدة أم كلثوم حين قالت ياللى كان يشجيك أنينى!.. المدهش أنهم أمام كل تلك المشاكل المتعاقبة والشكاوى المتلتلة تجدهم لا يفعلون شيئا.. تجدهم ينتظرون أن المشاكل هتتحل لوحدها.. فاكر يا حمادة زمان لما كنا نلعب أستغماية، وأحدنا يخبئ وجهه فى الحائط منتظرا اختباء الآخرين فيظل ينادى عليهم خلاص؟.. وهم يجيبون لسه!.. ثم يكرر: خلاص؟.. حتى يصمتون عن الإجابة مما يعنى أن الجميع اختبأ وعليه أن يبدأ البحث؟.. هذا هو حال الحكومة بالضبط!.. بتلعب معانا «خلاص؟.. لسه».. فهى تعطى ظهرها للمشاكل وتخبئ وجهها فى الحائط فى انتظار أن تختفى المشاكل والأزمات من تلقاء نفسها.. إذن فالمشكلة فينا نحن.. لأن الحكومة كلما سألتنا: خلاص؟.. فنحن نجيبها «لسه».. فتظل «مستعبطة» تُخبئ وجهها فى الحائط!.. الأدهى من ذلك أنك تجد الحكومة وقت المشاكل تركز عينها على الرئيس، مترقبة أن يحل هو الأزمة وكأنها تلعب معه هو أيضا «خلاص؟.. لسه»!!.. لكن، ألم يقل الرئيس السيسى بأنه لا يملك عصا سحرية؟!.. إذن لماذا تعتقد الحكومة أنه وحده سيحل المشاكل؟.. الحكومة يا حمادة وليس الشعب هى التى تصر على أن الرئيس معه تلك العصا!.. لقد أدمنت الحكومة الفرجة على الرئيس وهو يسافر هنا وهناك يعقد الاتفاقيات ثم يأخذوا منه الاتفاقية ويلفوها فى شال حرير أحمر ويضعونها على باب جامع!!.. همه دماغهم كده!.. ربنا خلقهم كده!.. يؤمنون بأن مجهود الرئيس بمفرده كافٍ، وأنه ليس مطلوبا منهم على الإطلاق أن يترجموا اتفاقياته لعمل مثمر!.. فى كل الدنيا تجد الوزراء يقتحمون ملفاتهم بجد واجتهاد إلا عندنا فى مصر، تجد المسؤول من دول ليس أكثر من خرزة زرقاء!.. وربما سوداء!.. لكننا نصّر على الاحتفاظ به مهما تأكدت دلائل فشله!.. المشكلة الأخرى أن الحكومة لا تتبع منهج «خلاص.. لسه» أمام الأزمات فقط، بل إنها تتبعه أيضا وبشدة أمام الفساد والمفسدين.. فتجدها تعطى ظهرها للفساد وتخبئ وجهها فى الحائط حتى ينتهى الفاسدون من فسادهم بدون أى إزعاج منها!.. لنأخذ فضيحة فساد القمح مثالا.. ماذا فعل وزير التموين بعد انكشاف هذا الفساد؟.. لم يأخذ الأمر من الوزير أكثر من كام لفة على الفضائيات على مدى ثلاثة أيام متتالية، وبعدها بدأت بالفعل الوسائل الإعلامية تتحول من مهاجمة الوزير إلى مدافعة عنه، مما يشعرك أن الفضائيات حيوان أليف، إنت بس دلعه!.. ما هو خلى بالك يا حمادة أن هذا اللف على الفضائيات ليس «أورديحى»، وأكيد ستجد معاه المحمر والمشمر وربنا يديم المودة!.. حتى إذا تركنا القمح ومشكلاته، تجد أن الطرمخة على الفساد لا تختلف كثيرا فى المناحى الأخرى، يعنى مثلا، فى الآونة الأخيرة أعلنت الرقابة الإدارية عن ضبط رئيس حى شرق إسكندرية متلبسا برشوة، وهذا كلام عظيم، لكن الأهم من القبض عليه هو هل روجعت قراراته منذ أن تولى منصبه وتم إلغاء الفاسد منها؟.. نفس الأمر فيمن تم ضبطهم مؤخرا من قضاة مرتشين، هل تمت مراجعة جميع أحكامهم فى القضايا التى تولوها سابقا وأعيد النظر فيها؟.. هذا أيضا لم يحدث، وكان المفروض أن يوجه رئيس الوزراء بهذا فور الكشف عن تلك القضايا، لكن لأن رئيس الوزراء أبطأ من الإنترنت، والبرلمان هو الوحيد الذى يملك فرقعة حكومته، فهذا يعنى أن هذه الحكومة ستظل مأربزة فى أرابيزك يا حمادة وعليك أن تتحملها ولا خازوق اللى قتل كليبر!.






د. غادة شريف



 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 03:34 PM   #86
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لماذا نتأخر فى قراراتنا؟



- لا أحد من الحكومة أو من رجالها يحترم ما يكتبه من يفهمون من الصحفيين.. يعنى بالبلدى الحكومة عاملة طناش.. وأرى أن سبب ذلك هو أنها لا تفهم ما يقوله هؤلاء.. أو تعجز عن رد علمى على ما يكتبون.. رغم أن رئيس الحكومة- قبل أن يعد بيانه للبرلمان- حرص على أن يلتقى برجال الرأى، ممن يفهمون.. فما الذى تغير فى رئيس الوزراء وفى حكومته؟.. أم هل هو يتبع موقفا سابقا لأحد كبار المسؤولين عندما قال لحوارييه: خليهم يتسلوا؟!! أم هو عجز الحكومة عن أن تجد تبريراً لصمتها المريب فى قضية الدولار مثلاً؟!!
- أغلب الظن أن الحكومة لا تجد تبريراً.. وبالتالى قراراً واحداً تأخذه لمواجهة هذه الأزمة.. ويبدو أنها كانت تنتظر قراراً من السيد رئيس الجمهورية.. فأين هى إذن هذه المسؤولية؟! والدليل أن تصريحاً واحداً من الرئيس عن أزمة الدولار هبط بسعره فى السوق السوداء ٢٠% وأربك كل تحركات أطراف المؤامرة التى تستهدف إسقاط الدولة المصرية.. أقول ذلك رغم أن الحل النهائى لن يكون بالتصريحات.. وإن كان هذا التصريح نتج عنه أن عرف المتآمرون اتجاهات الدولة، آسف: أقصد اتجاهات الرئيس..
- وهنا أقول إياكم والتسليم تماماً بكل ما يطلبه صندوق النقد الدولى، لأن ما يطلب قد يصلح لشعب.. ولكنه لا يصلح بالتبعية لشعب آخر.. نقول ذلك لأن تجاربنا مع الصندوق شديدة المرارة.. لأننا نصر على أن نراعى البعد الاجتماعى لأى قرار، أو توصية من الصندوق.. ربما لأن شعبنا «قد» لا يتحمل ما يتحمله أى شعب آخر.. بالذات عندما تكون هناك قرارات حاسمة تؤدى إلى تقليل الدعم الحكومى للخدمات.. لأننا شعب تعودنا على «ببرونة الدولة»، والويل لو فكر الحاكم- أى حاكم- فى «فطم» هذا الرضيع، حتى ولو كان قد أصبح ذا شنب يقف عليه الصقر!!
- وقد يكون أمام الرئيس الآن ما حدث فور قرارات ١٧ و١٨ يناير الشهيرة بزيادة أسعار بعض السلع، وخروج الجماهير فى حملات غاضبة ومظاهرات دمرت الكثير.. مما دفع الرئيس السادات إلى التدخل وألغى كل هذه القرارات- رغم أنها كانت صائبة ١٠٠٠%- فاستقال الدكتور عبدالمنعم القيسونى- صاحبها وصاحب فكرة التدرج فى إلغاء الدعم- وقد يكون أمام الرئيس- الآن أيضاً- تقارير أمنية وسياسية تتخوف من ضخامة المؤامرة على إسقاط الدولة المصرية، وأنه يخشى بشاعة أجهزة الإعلام المضادة التى يملكها هؤلاء، وله فى ذلك كل الحق.. بل وزيادة..
- ولكن ما أخشاه هو أن الحكومة تعمل فى اتجاه، والصواب كله فى اتجاه آخر.. ويرى من يفهمون أنه ليست فقط نصائح الصندوق الدولى التى تكفى للعلاج.. لأن الصواب- والله العظيم يا رجالة- هو أن تتم حركات الإصلاح الاقتصادى مثل «صحبة قرارات شاملة».. أولها تخفيض ما نستورده إلى أقصى مدى.. ونزيد ما نصدره إلى أبعد حد.. مهما كان الثمن.. وأيضاً لابد من خفض الاستهلاك الترفى لفئات كثيرة من المصريين.. يعنى «نشد الحزام».. ولكن الحكومة لا تقدم المثل، أى تبدأ بنفسها ببرنامج تقشفى شديد العنف.. حتى يقتنع الناس بأن الحكومة جادة فى عملية الإصلاح الاقتصادى..
- وليس معقولاً أن الحكومة تطلب من الشعب شد الحزام.. ثم تنطلق هى فى عمليات إنفاق «سبهللى» بلا حدود.. فالمشتريات الحكومية مستمرة، خصوصاً من سلع يمكن أن تدبرها من الإنتاج المحلى.. وهنا أقول مخلصاً: «بل لماذا هذه المشتريات فى الأصل؟»، لماذا لا توقف الحكومة أى عمليات شراء ولمدة لا تقل عن خمس سنوات؟.. بل وعشر سنوات ومن كل المشتريات.. ففى مخازنها ما يكفى.. إلا إذا كانت من مستلزمات الإنتاج الضرورية..
- وليس منطقياً أن الحكومة وهى تطالب الناس بالحد من النفقات، أى التقشف الشعبى، أن تزيد- نفس الحكومة- من ضغطها على الموازنة العامة، وبالذات فى بند رواتب وبدلات.. ومعاشات رئيس الحكومة وكل الوزراء ونوابهم.. والمحافظون ونوابهم.. فهذا ليس وقت هذه الزيادات.. ولا حتى حجمها!! ولأن فاقد الشىء لا يعطيه فإن ما تطلبه الحكومة من الناس لن تجد استجابة له من واحد من الناس!! ولن نقول هنا: افعلوا ما فعله لى كوان يو فى سنغافورة أو مهاتير محمد فى ماليزيا.. بالذات فيما يتعلق بضغط الإنفاق العام كبداية للإصلاح الاقتصادى.. لأن لكل شعب ظروفه.. إلا فى قضايا الدعوة للتقشف، بينما الحكومة ماضية- وبشغف شديد- فى سياسة الإنفاق السفية.. افهموها بقى!!
■ ولا يهمنى أن ترد الحكومة على ما أقول.. لأن تجاربى منذ بدأت الكتابة المعارضة تقول إن الحكومة ترى فى أى كاتب معارض أنه ليس منصفاً، أو أنه يعارض لذات المعارضة.. وأقولها بكل بساطة: أن يوقفنى قارئ واحد- فى الطريق العام- ويعقب على ما أكتب أفضل عندى ١٠٠٠ مرة من أن ترد على الحكومة..
■ ولكننى أتخوف من بطء الحكومة فى اتخاذ القرار الصحيح.. لأن ذلك يؤدى إلى تضخم المشكلة أكثر فأكثر.. ولن يحلها الحل الشامل، بل يصبح حلاً جزئياً.. تماما كما تفعل معنا إسرائيل، أى تلهينا بقضية فرعية لننسى بها أصل القضية.. وبطء الحكومة هنا ليس له ما يبرره.. إلا إذا كان هناك من يستفيد من تأخير اتخاذ القرار، وهو موجود بالفعل.. وافهموها بقى!!
■ سرعة اتخاذ القرار- فى الوقت الصحيح- هى نصف المطلوب لحل المشكلة.. متى نفهم ذلك؟.. هذا إذا أردنا فعلاً أن نحل. مشاكلنا..




عباس الطرابيلى




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 03:41 PM   #87
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الشىء لزوم الشىء


بعض الوقائع، أو القضايا، أو الموضوعات تجعل هاجساً يراودنى دائماً بأن هناك من بين رجالات الدولة من يعمل ضد مصلحة الدولة، لا أجد تفسيراً غير ذلك، آخر هذه الموضوعات هو ذلك البند الذى نصت عليه الموازنة الجديدة، ويتضمن رصد ٤٠٠ مليون جنيه، أُكرر: أربعمائة مليون جنيه، لمحو الأمية، تحت بند: تعليم الكبار.
لو اعتبرنا أن هذا المبلغ، كما هو دون أى زيادة، فى موازنات الأعوام الستة الماضية تحديداً، أى ما بعد يناير ٢٠١١، نحن إذن نتحدث عن ٢.٤ مليار جنيه، أُكرر: ملياران وأربعمائة مليون جنيه، أتحدى أن يأتى المسؤول عن هذه العملية، أو عن إنفاق هذه الأموال، بشخص واحد فى بر مصر تم محو أميته خلال الأعوام المشار إليها تحديداً، التى كانت بمثابة أعوام الانهيار الأمنى، والاقتصادى، والأخلاقى، والمالى... إلخ، إلخ، إلخ.
قبل ٢٥ يناير كانت العملية بين بين، أى تحتمل الصواب والخطأ، هناك من تمت محو أميته، وهناك من حصل على شهادة والسلام، الكلام فى هذا المجال كثير، يشوبه الكثير من الملاحظات والسلبيات، نحن ننتمى إلى قرى الدلتا، ونعرف، وندرك، ونرى، ونتعامل مع مثل هذه القضايا من أوسع الأبواب، لذا سوف أظل أُردد وأؤكد أن أحداً لم تُمح أميته فى مصر بالطريق الرسمى، من خلال هذه الأموال، طوال تلك السنوات.
العملية باختصار أن هذا المجال يقوده المتقاعدون إياهم، فى كل المحافظات، كأحد مجالات التكريم، كان أولى بالدولة فى مثل هذه الظروف الحرجة التى تمر بها أن تلغى هذا البند من الموازنة، لصالح دعم بنود كثيرة فى حاجة إلى دعم، يأتى فى مقدمتها التعليم بكل مراحله، لذا سوف أعتبر هذا الكلام بمثابة بلاغ إلى السيد النائب العام ليثبت لنا أحدهم أين أُنفقت أموال السنوات الست الماضية، حتى يمكن الاطمئنان على أموال الموازنة الجديدة.
رأينا بأعيننا، وسمعنا بآذاننا نائبة البرلمان عن دائرة منية النصر والجمالية بالدقهلية، «آمال طرابية»، وهى تتحدث فى هذه القضية بإحدى الجلسات العامة، وقالت نصاً أيضاً أتحدى أن يكون هناك أحد قد مُحيت أميته، إلا أنها لم تطالب بفتح التحقيق فيها، كما لم تطالب بإلغاء هذا البند من الموازنة، كما لم تطالب بإطلاع المجلس على صفات وخبرات المسؤولين عن هذه العملية، سواء على المستوى الفوقى بالقاهرة، أو بالمحافظات عموماً، وهو ما كنت آمله.
قد يكون مبلغ ٤٠٠ مليون جنيه بالنسبة لموازنة الدولة ليس أمراً جللاً، خاصة إذا علمنا أنها تعانى عجزاً يصل إلى نحو ٢٦٠ مليار جنيه، قد يراه المبررون غير ذى قيمة إذا علمنا أن هناك مبلغ ٥٤ مليار جنيه تحت بند «مصروفات أخرى»، إلا أن هذا المبلغ وذاك ربما كانا بمثابة تأكيد على أننا أمام موازنة كان يجب إعادة النظر فيها من كل الوجوه.
كنا فى السابق نتحدث عن الشىء لزوم الشىء فى أمورنا المالية المثيرة للجدل، كما جاء فى فيلم «غزل البنات»، ذلك الحوار الكوميدى بين الراحلين عباس فارس ونجيب الريحانى، أكل الخروف، وحبل الخروف، وجردل الخروف، وطبيب الخروف، ولزوم الخروف، إلى آخر ذلك من بنود يمكن التعامل معها رسمياً على الورق.
إلا أن موازنة الدولة حينما تتضمن مثل هذه الأرقام دون تفصيل مقنع، نحن إذن أمام كارثة، حتى لو كان سوف يتم التعامل مستقبلاً مع أوجه الإنفاق بطريقة نجيب الريحانى، حرصاً على إقناع الجهاز المركزى للمحاسبات، أو غيره من الأجهزة الرقابية، ذلك أن المواطن، أو نائب البرلمان، من حقه أن يثق فى حكومته، وإلا فإن الأمر جملة وتفصيلاً يصبح محل ريبة.
ربما لم تدرك نائبة البرلمان أن قضية تعليم الكبار هذه ما هى إلا سبوبة كبيرة جداً، استمرت على مدى عقود طويلة، وهو ما كان يجب أن تفطن إليه، فتطالب بإغلاق الباب تماماً أمام ذلك الهدر المالى، وغيره من أبواب الفساد والإفساد فى بر مصر، ربما لا يستطيع وزير التربية والتعليم فتح هذا الملف، ربما رئيس الوزراء أيضاً، إلا أن الظروف القاسية التى تمر بها البلاد فى هذه المرحلة تُحتم علينا التعامل بوطنية وضمير مع أبسط قضايانا، التى طفح منها الكيل، وفاحت معها الرائحة.
على أى حال، الله يرحم الأستاذ عبدالبديع قمحاوى، الذى رحل ومعه برنامجه الإذاعى الثرى لمحو الأمية، والذى كان يبدأ بتحضير «ورقة وقلم ومرايا، وخلوا بالكوا معايا» دون أى تكلفة مالية على المتعلم، سوى أنه يستمع إلى الإذاعة، فيتعلم منها حروف الهجاء، التى غنّت لها الفنانة ليلى مراد «أبجد هوَّز، حُطى كلمن، شكل الأستاذ بقى منسجم»، ثم الفنانة شادية «كان، حرف ماضى، ما نسيبه فى حاله»، أو غير ذلك من برامج التثقيف اللغوى، مثل «قُل ولا تقُل» و«لغتنا الجميلة»، وكل ذلك كان بتكلفة إنتاجية لا تصل أبداً إلى أربعمائة مليون مليم.




عبدالناصر سلامة




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 01:49 AM   #88
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



كلام مصري جدًا!! (2)





استكمالًا لما تم تناوله في المقال الساخر السابق حول التعبيرات والتشبيهات والمصطلحات التي ابتكرها المصريون واستخدموها في حديثهم وأضرت بلغتنا العربية ناصعة الفصحى "وبهدلت أمها وشرّحتها زي الجثة" سوف نستأنف الجزء الثاني والأخير من هذا الموضوع:
* الفتاة التي تتحدث بصيغة المذكر: هناك فئة من الفتيات يتميزن بالاستهبال والاستعباط ويتحدثن بصيغة المذكر ولا أدري ما السبب.. وكل واحدة إما تيجي تتكلم تقولك: "مش عارف، مش فاهم، مش عايز" وهلم جرًا ومش عارفة أنا إيه اللي يخليها تتكلم بصيغة المذكر؛ هل من باب الموضة ولا من باب الدلع الزايد ولا من باب التغيير ولا من باب إنها عندها مشكلة في Gender ومش حاسبة نفسها على الصنف بتاعنا؟!!
* جمل متركبة غلط والألش عليها بالعبط: هاولع النور.. طيب أجيب لك جاز!! ، هأيد النور؟ مفيش هترجل النور!! وأهي كلها أطراف أيد ولا رجل!، الدنيا بتمطر.. يا راجل والسحابة واخدة أجازة يعني، ما تجي نتمشي على النيل شوية.. ده على أساس إن النيل سجادة أو موكيتة في بيتكو، هاقف في الشباك.. حروف الجر مع المصريين معدية، خد بالك.. لا مش هاخده ولا اخده منين؟ من الجمعية؟.. ودي أمثلة بسيطة راجعوا مواقف حياتكم هتلاقوا كلام مالوش معني وجمل هطلة مثل سابقاتها.
* طيب، بص، بقى، وكده: لوازم كلامية أصيلة وأكثر أربع كلمات يستخدمهم الشعب المصري في حديثه ولولا تلك اللوازم ما اتضح العديد من القول؛ "طيب" بتتقال في كل وقت لختام الحوار وبيان الموافقة أو الرضا بالأمر الواقع أو لتقصير الكلام، "بُص" لبدء الحوار ويفضل يقولك بص وأنت باصص له أصلا و تبقى عايز تقوله اخلع لك عيني علشان تعرف إنني باصص؟؟ "بقى" دي بقى بالذات بتتقال بقى في كل الكلام أوله.. وسطه.. آخره استخداماتها كتيرة بقى، "وكده" اللي هو إيه؟ ما معنى كده؟ ولا ليها أي أصل أو فصل ولكن لربط الكلام ببعضه. حتى شيرين ليها أغنية بتؤكد كلامي بتقولك "بص بقى عشان تبقى عارف"، (طيب بص بقى).
* موش تجي.. موش تعمله: فيه شوية بنات (موش) هيموتوا موتة طبيعية لأنهم بيدخلوا كلمة "موش وفي قول آخر مِش" في أي جملة من باب الدلع المقزز أكتر ما (السنافر) نفسها بتدخل كلمة (سنافر) في كل كلامها ومن بعض أقوالهن: "مش تجي.. مش تعمل كده تاني.. مش تعرف.. مش تولع.. "موش" لما ياخدك بقى!
* حياتشي، حضرتشك: اللي هما أصلا حياتي وحضرتك طبعًا فيه مشكلة لدى البعض وخاصة في مجتمعنا المصري ممن ينطقون "تشي وتسي" في كل كلامهم، الحقيقة الموضوع ده مش عارفين سببه إيه؛ مشكلة في جهاز النطق ولا مشكلة في الثقافة ولا في البيئة؟؟ تحس أنك كمان إما تسمع حد بينطق كده "تشي وتسي" دي بيبهت عليك وتلاقي نفسك وأنت بتتريق عليه بتغلط وبتتكلم زيه في العادي ده غير بقى اللي بيقولوا: "منطلون اللي هو بنطلون، ششوار اللي هو سيشوار، أنارب اللي هي أرانب والأرانب نفسها زهقت من اسمها، الكركريه اللي هو كركديه، بطرمان اللي هو برطمان والبقية تأتي!!".
* اعمل نفسك من بنها: يستخدمها من ينصحك بضرورة اتباع أسلوب "كل إما تستعبط أكتر فرصتك في الهروب من البلاوي هتكبر" وهو أسلوب فاشل وعلى أية حال لطالما تساءلت: "إشمعن بنها؟ وليه بيربطوها بالاستعباط ؟ وليه بيعملوا صورة ذهنية سلبية لأهل بنها، طيب اللي من بنها بجد يعمل نفسه منين؟ من برشلونة؟؟"
*استخدام إفيهات المسرحيات والأفلام بغباء وبكثرة: الشعب المصري شعب درامي يحب المسرحيات ويعشق الأفلام والحقيقة أن أغلب الشعب المصري بيدخل سينما حاليًا مش علشان يتمتع بالقصة أو بالأداء التمثيلي لكن علشان يطلع له بأغنية شعبي وكام إفيه يقعد يكتبهم على الفيس بوك أو يقعد يقرفك بيهم كل إما يجي موقف مشابه فيقول الإفيه.. طيب هو المفروض كل مرة اضحك على نفس الإفيه؟!
الخلاصة لا بد من ضرورة المحافظة علي لغتنا من الاندثار في زمن السفهاء عقلًا وعلمًا وخُلقًا ووجوب استخدام عامية "المثقفين" وليس عامية "الشوارعجيين" والأهم أن نمعن النظر قليلًا ونسأل أنفسنا: هل قابلنا يومًا شخصًا غربيًا يجيد إتقان لغة أخرى ولا يجيد الحديث بلغة بلاده؟!
فمع الأسف تجد في مجتمعنا المصري والعربي من يجيد لغة الآخرين ولا يعرف شيئًا عن لغة بلاده وحتى من يعرف لغة بلاده يسئ إليها أكثر ممن لا يتحدث به.. وليس في كلامي دعوة لمقاطعة اللغات الأجنبية بل علي العكس لا بد من احترامها وإتقانها ولكن في ظل هذا الاحترام والإتقان لا تنسي لغتك الأم ولا تنسى أنها جزء لا ينفصم عن هويتك وكينونتك وحضارتك.
ببساطة: إحنا بنقول إن الغرب أفضل مننا لأننا عندنا عقدة الخواجة.. وأفضليته علينا سببها إننا شايفينه الأفضل دايمًا وبنتعامل معاه على هذا الأساس.
في الختام لغتك بصمتك.. لغتك جزء من تفرد شخصيتك.. عايز تبقى نسخة مقلدة للغرب فأنت حر بس العالم بيحب الأصول مش الأشباه! اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.




سارة فوزي




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 09:42 AM   #89
عضو مبدع


الصورة الرمزية محمد طايع
محمد طايع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 86
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (12:34 PM)
 المشاركات : 5,190 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



رائع يانهر
بارك الله فيك دائما متجدد ونشيط
تحياتى


 
 توقيع : محمد طايع



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 01:17 PM   #90
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (05:25 AM)
 المشاركات : 52,793 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



شرفتنى محمد
تحياتى الك


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
متجدد, أجرأ, الكلام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 AM.

أقسام المنتدى

¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ @ طريق المغفرة | Islam Way ~ @ الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ رياض الصالحين ~ @ حصن المسلم لكل مسلم~ @ صور اسلامية جديدة - صور دينية - صور اسلامية 2014 @ السيره النبوية ~ @ الحج هذا العام @ رمضان احلى فى موجاتى | الخيمة الرمضانية ~ @ تفسير الاحلام @ الاقتصاد والمال والتداول ~ @ همسات عامة | القسم العام ~ @ العروبة | وطن واحد لكل العرب ~ @ شخصيات عربية تاريخية وسياسيه ~ @ العرب حضارة وتاريخ @ الرأى والرأى الأخر | النقاش الجاد ~ @ اخبار مصر @ الأبراج - حظك اليوم - الأبراج اليومية @ اخبار الحوادث والقضايا والجريمه @ الترحيب بالأعضاء الجدد | التهاني للأعضاء ~ @ قسم تطوير الذات | وتنمية المهارات ~ @ قسم تنمية المهارات ~ @ مدونتك | Your Blog ~ @ ¬°•| موجاتى الرياضيـة |•°¬ @ الرياضة العربية | Arab Sport ~ @ الرياضة العالمية | World Sport ~ @ كمال الاجسام والتنس والرياضات الأخرى | Tennis ~ @ السيارات | Cars - Speed ~ @ رابطة مشجعي نادي الزمالك | AL ZAMALEK Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الزمالك @ رابطة مشجعي النادي الاهلى | AL AHLY Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الأهلى @ ¬°•| موجاتى الأسرية|•°¬ @ الأزياء والموضة | New Style ~ @ العناية بالبشرة @ الأثاث والديكور | My House ~ @ المطبخ العصرى | My Kitchen ~ @ الطب والصحة و الرجيم | Medicine ~ @ عالم الرجال | أدم ~ @ ¬°•| موجاتى الأدبية|•°¬ @ الشعر | حروف متناثرة ~ @ النثر | الــخــواطــر ~ @ القصص القصيرة @ قسم خاص بالروايات @ حكم و أمثال 2014 ~ @ ¬°•| موجاتى التقنيــة |•°¬ @ الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | Internet world @ عالم الماسنجر | Msn world ~ @ توبيكات توبكات ملونة للماسنجر @ صور للمسنجر صور ماسنجر @ قسم العاب الكومبيوتر | Games ~ @ قسم تحميل الالعاب بواسطه التورينت ~ @ منتدى البلاك بيري , وملحقاته @ ¬°•| موجاتى التعليمية |•°¬ @ منتدى التعليم العام ~ @ المرحلة الثانوية @ المرحلة الاعدادية @ المرحلة الابتدائية @ شروحات النحو @ السياحة والسفر | Travel With Us ~ @ الثقافة | المعلومات ~ @ اللغة الإنجليزية | English ~ @ غرائب | عجائب ~ @ ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ @ الـصــور | PIC ~ @ الفنانين | صور المشاهير ~ @ قسم مواقع التواصل الأجتماعي @ فوآصل وآكسسوآرآت لتزين الموآضيع @ قسم خاص بــ أحمد شوقى محمد @ التصميم و الجرافيكس | Design Program ~ @ عالم الفوتوشوب - Photoshop World ~ @ أدوات التصميم | Design tools ~ @ دروس الفوتوشوب | Photoshop Lessons @ ابداع الاعضاء فى التصميم @ ¬°•| موجاتى الإداريـة |•°¬ @ الشات الكتابي @ قسم خاص لادارة المنتدى وشكاوى الاعضاء @ المواضيع المكررة والمحذوفات @ اعلانات وارشادات المنتدى @ منتــــــــدى كـــــر ســــى الا عــتــراف @ منتدى لحماية الاجهزة @ قسم للالغاز والفكاهة والنكت @ منتدى أبداعات الآعضاء الادبيه @ أبداع أقلام الآعضاء النثريه @ قسم اليوتيوب والفديوهات @ منتدى الطفل @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ مدونات باقلام الاعضاء @ موجاتى الصوتيات الشعرية @ قسم الموبايل @ منتدى البرامج المشروحة و الكامله @ مقالات باقلام الأعضاء @ اخبار الفن الفنانين @ قسم الحمل والولادةوالعقم وما يخص الأسرة @ قسم خاص بالرجيم والرشاقة @ الحياة ـالزوجيه والبيت السعيــد @ كلمات الاغاني | العربية والأجنبية @ قسم عيادة المنتدى للامراض المشتركه والانتقاليه @ تحميل الاغانى @ إبداعات أدبية @ قسم حفظ القرآن الكريم @ منتدى الروايات الطويلة @ قسم الفيديوهات الرياضية @ الاشغال اليدويه والتراث الشعبي والمهن الحرفيه @ مكياج × ميك اب × اكسسوارات @ اخبار العالم @ مكتبة إستيلات موجاتى @ للفاعليات والمسابقات والترفيه @ خاص بكل الاعلانات التجارية المنوعة مجانا @ عالم الحيوان والنبات @ مواضيع مراقبة @ عنواين الاخبار @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas