التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

كيف تعرف انها مازالت تحبك
بقلم : سندريلا
قريبا


عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام سمو ولي العهد ل... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام "الأرصاد" تنبه ... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام بدء العمل ببرنا... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام الأرصاد تنبه من... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام جامعة الباحة تف... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     سياسي اهتمامات الصح... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عام اندلاع حريق على... [ الكاتب : شيماء محمد - آخر الردود : شيماء محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »    



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2016, 06:08 PM   #61
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللى يفنجر.. يفنجر من جيبه



كل مظاهر الصيف حجبها حتى الآن شهر رمضان المعظم، الذى نودعه اليوم وكلنا رجاء فى الله عز وجل أن يكون قد تقبل صالح أعمالنا وندعوه سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ما تقدم وما تأخر من ذنبنا.. معظم الناس بدأ بالفعل الإعداد للصيف والمصيف المصاحبين لعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعاً باليمن والبركات.
وإذا كان الناس سواسية فى شعائر رمضان، فهم ليسوا كذلك فى طقوس المصيف.. وإن كان من بين أهداف الصيام أن يشعر القادر بغير القادر، فالعكس صحيح فى المصيف.. فبدعوى الاستجمام والراحة من شهر قضاه معظم الناس فى راحة، يتوجه اليوم عشرات الآلاف إلى مصايف الساحل الشمالى باهظة التكلفة لينهلوا جزءا مما أنفقوه على شراء قصور وفيلات وشاليهات الساحل، لأنهم يعلمون أنهم أنفقوا الملايين على أماكن لا يستطيعون الاستمتاع بها إلا لفترة قصيرة من العام.. لن أتحدث هنا عن الفقراء ومتوسطى الحال، حيث أقصى طموحهم زيارة الأهل فى الريف، ويحسبون سعر تذاكر القطار أو الأتوبيس أكثر من مرة قبل الإقدام على هذه المغامرة.
قرى ساحلية بأكملها كانت مغلقة لمدة تزيد على التسعة أشهر منذ انتهاء صيف العام الماضى، يتوجه هؤلاء إليها اليوم وغدا.. ومن لا يملكون وحدات هناك سوف يضطرون لإنفاق آلاف مؤلفة لإيجار فيلا أو شاليه لمدة أسبوع أو اثنين، لأن الوجاهة الاجتماعية تحتم عليهم فعل ذلك.. والحجة الحاضرة دائماً هى «الأولاد عايزين يروحوا الساحل».. إذن الأولاد هم السبب وليست الوجاهة الاجتماعية للأولاد وللأهل أيضاً.
ولكن ما يستفزنى فى هذا المشهد هو كم السيارات الفارهة والمتوسطة التى ستملأ طريق القاهرة- العلمين ممونة بملايين اللترات من البنزين المدعم لتصل بالسادة المصطافين إلى قصورهم وفيلاتهم وشاليهاتهم.. سوف تشتعل المصايف بحفلات رائعة تستهلك ملايين الكيلوات من الكهرباء المدعومة وربما المسروقة، الله أعلم.. وستروى الحدائق وتمتلئ حمامات السباحة بمياه مدعومة، حيث لا بديل آخر غير المدعوم.
بالمناسبة معظمهم هم نفس من سخروا من إعلانات جمع التبرعات، ومن نداء «اتبرع لمصر بجنيه» ويعايروننا بأننا «شحاتين» و«اقتصاد الدول لا يقوم على التبرعات»، رغم تحفظى على كثير من حملات التبرع التى أساءت للفقراء.
كل شخص حر فى ماله وليهنأ به طالما كان من مصدر شريف أو حتى لو لم يكن من مصدر شريف ولم يتم اكتشافه بعد، فالله هو المطلع على القلوب وعلى الأسرار حتى تنكشف لبنى الإنسان.. ولكن فليهنأ هؤلاء بمالهم هم وليس بمالنا نحن.. مثلا، فليملأوا سياراتهم ببنزين ٩٥ غير المدعوم فينطبق عليهم المثل الشعبى «من ماله ولا يهنى له» لأنهم لم يكلفونا جنيها واحدا من دعم الطاقة.. وجب على القرى الفاخرة أن تستخدم الطاقة الشمسية وحدها للإنارة، لأن السكان دفعوا مبالغ طائلة لشراء وحداتهم وباقى المواطنين ليسوا شركاء فيما تحصلت عليه الشركات المطورة.. كذلك بالنسبة لوحدات معالجة مياه الصرف لرى الحدائق وهناك قرى محرومة من نقطة ماء نظيف.
هذه مجرد أمثلة، ولكن هل فكر أعضاء مجلس النواب الموقرون أن يتقدموا بمشروع قانون لتحقيق ذلك بدلا من الضوضاء المثارة حول إلغاء التوقيت الصيفى بحجة أنه «مالوش لازمة» أو «بيلخبط الناس».. أنا لا أدافع هنا عن موقف الحكومة الضعيف والرافض لإلغاء التوقيت الصيفى، لأنها أخطأت فى عدم قدرتها على شرح فكرة تغيير الساعة.
الخلاصة، كل سنة وأنتم طيبون.. استمتعوا بالمصيف كيفما شئتم ولكن على حسابكم وليس على حساب باقى الناس، أو كما قال المثل «اللى يفنجر.. يفنجر من جيبه».


أسامة كمال




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-10-2016, 06:31 PM   #62
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ليته كان عيداً بحق!



أتى العيد ولم تأت بهجته. «عيد سعيد» أصبحت مجرد كلمة ينكرها علينا الواقع. فلا سعادة. ولا بهجة. ولا حبور. كيف نكون كذلك ومصر قد تحولت إلى سرادق للعزاء. لا يكاد يخلو منه نجع أو قرية أو شارع. الوجع أعمق والمرارة أكثر. ليس هذا عيدنا الذى اعتدناه. ولا نحن بقينا من اعتادت عليهم الأعياد. تنكرنا الفرحة. وتخاصمنا البهجة وتجهلنا السعادة. فمن أين لنا البهجة والسجون قد باتت تملأ الرحب. وانقسمت الأسرة بين نزيل بها أو زائر لها. أطفال كانت الحدائق مقصدهم بالأمس. أصبح مقصدهم اليوم قاعة الزوار بأحد السجون. يتفرس الوجوه بحثاً عن زائره. من أين تأتيه التهانى بالعيد والقيود فى يديه؟ شباب كان يحدوه الأمل فى الانعتاق من الفقر. أصبح أمله الآن فى الانعتاق من القهر والتحرر من القمع. كان يتأبط الأمل ويرنو إلى المستقبل بعين المتفائل. سقط الأمل تحت أقدام الإحباط وخيبة الرجاء. وأصبح المستقبل محصوراً فى الساعة القادمة. ولكن الساعات تتوالى والأيام والشهور ثم لا شىء. كل الأيام يوم واحد. وكل الساعات ساعة واحدة. كان لنا وطن فصار مقاطعة. حتى ما كنا نظنه بيتنا أصبح من أملاك الغير. ما لنا فيه قدر ما له. من أين تاتى البهجة والوطن العربى الكبير قد صار ساحة للحرب. يتساقط فيها إخوتنا كالجراد. ومن أين يأتى الفرح لنتسوله؟. لا شىء يتحقق إلا بالتسول. نتسول الحق ونتسول الحرية. فلا يسمح لنا إلا بالنذر اليسير منها. فلا الحق من حقك ولا الحرية. إذا أردت الحق فاسعى إليه منبطحا أو زاحفا. وإذا ابتغيت الحرية فأذن فى الناس مواليا ونصيرا. لقد أتى العيد فلم يجدنا. بعضنا كان فى سرادق عزاء. وبعضنا ذهب لزيارة سجين. وبعضنا فى المقابر ترحماً على شهيد. نصفنا خرج للتسول. اليد العليا خير من اليد السفلى. ولكن اليد العليا يا سيدى وحبيبى هى يد لص أو مرتش أو منافق أو ظالم. واليد السفلى هى يد الضحية. يد المقهور أو المسروق!
آه يا زمن البهجة. أين أنت يا فرحة؟ آخر عهدنا بك كان منذ سنوات. لم يمن علينا أحد بها، بل نحن الذين انتزعناها عنوة من أيدى غاصبيها فى الميدان قبل أن يعيد المغتصبون الكرة علينا لينتزعوها من جديد. يضحك كثيراً من يضحك أخيرا. ولكننا نريد أن نضحك حتى ولو فى منتصف الطريق ما أبعدنا عن آخره. نحن الذين أضناهم الشوق للبهجة. ورضينا بنصفها أو حتى رائحتها. والله إنّا لمستحقيها. ولكن من قال إن الحق يذهب طواعية لأصحابه؟!
ليته كان عيداً بحق. ننعم فيه بالحرية والعدالة والمساواة. حرية بلا خوف. وعدالة بلا تحيز. ومساواة بلا تمييز. هذا هو العيد الذى نعرفه. بل هذا هو العيد الذى نستحقه.
العيد بهجة فلا بهجة مع الخوف والقهر والفقر. لا بهجة للجوعى ولا فرحة للمقهورين. عيدنا الحقيقى لم يأتنا بعد. وإذا لم يأت هو سنذهب إليه نحن. وسوف نجده فى انتظارنا مهما طال به- وبنا- الانتظار!!




سليمان الحكيم




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-13-2016, 01:05 AM   #63
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



إيه اللى بيحصل ده.. إيه اللى أنا شايفه ده؟



عوَدنا الرئيس السيسى على إن اللى فى قلبه على لسانه، وإن قلبه صادق دائما.. لذلك عندما شرفنا بدعوته لنا فى إفطار الأسرة المصرية كان من بين ما قاله أن هناك ما يتم عمله لكن لا يتم الإفصاح عنه إلا بعد حين، وأن هناك ما لن يتم الإفصاح عنه مطلقا.. تصدق يا حمادة أن هذه الجملة بالذات لمست قلبى بشدة وتمنيت أن يكون المقصود بها هو سد النهضة!.. مشكلتى مع سد النهضة ليست الفقر المائى ولا بوار الأراضى الزراعية، مشكلتى مع سد النهضة هى أن النيل هو مصر ومصر هى النيل.. حاجة كدة مثل تمسك الصعايدة بشنباتهم.. فاكر شنب النجعاوى يا حمادة فى فيلم ٣٠ يوما فى السجن؟.. ألم يكن حرق شنب النجعاوى عيبة ألحقته بالنساء وكان لابد من أخذ الثأر لفقد هذا الشنب؟.. أنا كده بالضبط يا حمادة فيما يخص النيل، أعتبر ضياعه منا عيبة تسقط الرجولة عن رجالنا وتمحو مصر من الوجود!.. وها هو نتنياهو يذهب لأفريقيا وكأنه يوليوس قيصر فى موكب النصر فى خطوة جريئة معلنة يبدو أنها آخر الخطوات فى طريق طويل من الترتيبات غير المعلنة لتعميق العلاقات بين إسرائيل ودول حوض النيل.. ما هذا الذى يحصل يا حمادة؟!!.. كيف أننا شفناه مسافر خلاص مسافر ولم نسلط عليه بلطجية الدائرى يثبتوه فى السكة؟!.. قلنا كام مرة يا جماعة خلوا بالكم إن إسرائيل بتلعب فى أفريقيا؟.. بل إن الدنيا كلها كادت تبوس إيدينا ورجلينا حتى نطعم الفم الأفريقى لكى تستحى العين الأفريقية اللى هياكلها الدود، لكننا اكتفينا باتفاقيات ورقية تاركين الساحة هناك لنشاط إسرائيلى دؤوب اقتصاديا وعسكريا.. فى دراسة شيقة بعنوان: «اليهود فى جنوب أفريقيا.. دراسة فى الجذور والتكوين والدور» للباحثة نجلاء عبدالجواد وقدم لها الدكتور السيد فليفل، عميد معهد الدراسات الأفريقية الأسبق بجامعة القاهرة، تشير الباحثة إلى أن مؤتمر باندونج فى ١٩٥٥م كان البداية الحقيقية للتحوّل الإسرائيلى نحو أفريقيا، فعملت بعد المؤتمر بمدة قصيرة على وضع استراتيجية شاملة وطويلة المدى للتغلغل فى القارة الأفريقية.. من بنود تلك الاستراتيجية كان التركيز فى دعم العلاقات مع جماعات أفريقية بعينها إذا كانت خارج السلطة السياسية لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار السياسى، كما حدث فى السودان، حيث طوّرت علاقات مع بعض الجماعات مثل «الدينكا» فى جنوب السودان، بالإضافة لدعم حركات التمرد بأنجولا فى بداية الثمانينيات.. لعب إسرائيل فى أفريقيا وصل لحد أن تقرير المخابرات الفرنسية فى عام ١٩٩٦م أكد أن إسرائيل تتحمل الجانب الأكبر من تدهور الأوضاع فى منطقة البحيرات العظمى، وأوضح التقرير أن إسرائيل قامت بتسليح جيشى رواندا وبورندى واستطاعت أن تضع أقدامها فى المنطقة، ثم تطرق التقرير إلى أن إسرائيل قامت ببيع الأسلحة للمتمردين بأسعار زهيدة بناء على أوامر الموساد لإشعال الأوضاع فى المنطقة، وضمان استمرار حاجة حكومات دول المنطقة للمساعدات الإسرائيلية.. أيضاً يتغلغل الخبراء الإسرائيليون فى المجالات العسكرية والأمنية والاستخبارية داخل المؤسسات الوطنية الأفريقية، حيث تسعى إسرائيل إلى استغلال الدول الأفريقية للتجسس على مصر والسودان والصومال وجيبوتى وشمال أفريقيا، فأنشأت مكاتب للموساد الإسرائيلى فى العديد من الدول الأفريقية مثل أوغندا وإريتريا وإثيوبيا والكونغو وكينيا ورواندا، وفق اتفاقيات مبرمة بين الجانبين.. الجدير بالذكر أيضا أن إسرائيل قد استكملت مشروعها للتجسس فى أفريقيا بوضع القمر «عاموس ١» فوق مدار القمر العربى «عرب سات ٢» فوق أجواء كينيا، وهو ما يساعد إسرائيل على التجسس على الاتصالات العربية والأفريقية.. شايف يا حمادة اللعب اللى على أصوله؟.. وكل هذا كان مكتوبا فى تقرير منذ عشرين عاما، فما بالك بما حدث خلال هذه العشرين عاما، وما استقروا عليه الآن!.. أقولك ماذا حدث وعلام استقروا؟.. حدث سد النهضة واستقروا على سد النهضة!!.. إزيك بجااا؟.. عموما اللى يخصنا فى كل هذا اللت والعجن أن إسرائيل أخيرا أعلنت بمنتهى «البجاحة» أنها هى التى تقف خلف سد النهضة.. ثقتى فى السيسى لا حدود لها.. أذكر عندما كان يحذرنا من نزول الجيش للشارع بينما قلبه وقلب الجيش كانا معنا بانتظار الوقت المناسب..عودنى الرئيس على أنه لا يخذلنا.. هو كان خذلنا إمتى قبل كده علشان يخذلنا دلوقت؟.. لذلك لا أنتظر الآن إلا لسعة قلم يسكعه السيسى على قفا إثيوبيا.




د. غادة شريف




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-14-2016, 08:37 PM   #64
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



ظهر الجنيه الورق فجأة مثل عفريت إسماعيل يس



فجأة ظهر الجنية الورق القديم بتاع زمان فى السوق!! ومن قبل فى البنوك!! دون أن تعلن الحكومة عن سبب ذلك ولماذا.. وما الجديد الذى أجبر الحكومة على إعادة طبع الجنيه.. ويقال إنها طبعت الربع جنيه أيضاً ولم يتم ذكر النصف جنيه! مع أن النصف أولى.. لأن الربع جنيه لم تعد له قيمة قط.. أصبح السندوتش أو أصغر شيكولاته بأضعاف ثمن الجنيه نفسه.
ثم لم نسمع أو نقرأ أن مجلس الوزراء بحث هذا الموضوع، أم هو قرار منفرد من وزير المالية.. ولابد أن يكون لهذا القرار سبب ما فلماذا لم يصرح الوزير للصحف بهذا السبب.. هل أصبحت سياسة الحكومة هى المفاجآت؟.. رغم أن رئيس الحكومة أعلن أكثر من مرة أنه لا يحب «الصدمات».. وكان رجاؤنا هو أن تكثر من «الصدمات» نحن فى أشد الحاجة لصدمات بدلا من النوم المستغرقين فيه منذ قدوم هذه الوزارة!!
قد تسألنى:
- هل تغيير ورق النقد له أهمية؟
- أقول لك «منتهى الأهمية».. بل دول العالم «المتقدم والمتأخر بل والمتخلف» إذا أنزل ورقة نقد جديدة أو مجرد تغيير فى الشكل تخطر كل الحكومات وبورصات العالم فوراً قبل نزول النقد الجديد السوق بفترة!!.. نحن نتبادل أوراق النقد مع كل الدول العالم.. طوال اليوم بل فى كل دقيقة.. الموضوع ليس سياحة فقط.. هناك شىء اسمه استيراد وتصدير قائم عليه كل اقتصاد كل دول العالم.. وأساس هذا الاستيراد والتصدير هو العملة.
سأضرب لك مثلا عن أهمية أوراق النقد بالنسبة لكل الدول.
بمجرد تحرير الكويت من الاحتلال العراقى عام ١٩٩٠ وعودة الأمير وحكومته.. كان أول عمل هو حصر أوراق النقد الكويتية التى كانت موجودة فى البنوك ومكاتب الصرافة منذ لحظة الاحتلال حتى يوم التحرير. تم قيد مليارات أرقام هذا النقد.. وأعلنت الكويت فى كل أنحاء العالم أن هذه النقود لاغيه ولا يجوز التعامل بها!!
فقد خافت دولة الكويت أن تكون المبالغ الضخمة التى كانت موجودة فى البنوك لحظة الاحتلال واستولت عليها العراق، إحدى الغنائم التى خرجت بها العراق من الاحتلال.. فقررت الكويت «إبطال العمل بهذه النقود» وحذرت العالم من التعامل بها.. وخسرت العراق مبالغ كويتية ضخمة جداً.
«....»
ورغم أن الحكومة رفضت ذكر أى سبب عن حكاية عودة الجنيه القديم.. إلا أنه- باجتهاد شخصى منى- رأت الحكومة أن الدولة وهى تحاول النهوض بالاقتصاد وعودة الجنيه المصرى إلى ما يقرب من عهده الذهبى القديم أصبح لا يصح أن يكون الجنيه هو هذه العملة المعدنية الأصغر من المليم!! خصوصاً بعد ظهور آبار بترول جديدة.. وعادة - بالمفهوم العالمى - أصغر العملات تكون بالمعدن لا بالورق.. لذا رأت الحكومة أن يكون الجنيه ورقاً لا بالمعدن قليل القيمة!!
وهكذا ظهر الجنيه الورق فى السوق فجأة.. كما يظهر عفريت إسماعيل يس فى الأفلام ولكن الجنيه الورق يقول لنا:
- لا شبيك ولا لبيك.. الأسعار لسه نار نار وكله كلام فى كلام.. أنا لسه ما أقدرش أشترى لك سندوتش ولا كوب شاى.. أنا راجع لاخويا إسماعيل يس..
- طيب قل لاسماعيل يس عادل إمام بيسلم عليك!.




عبدالرحمن فهمى




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-17-2016, 10:27 PM   #65
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الفيس بوك وسنينه



من حسنات الفيس بوك.. أنه جعل كل من هبّ ودبّ يدلو بدلوه كما يشاء ويكتب ما يشاء كيفما شاء ووقتما شاء.. وشئنا أم أبينا فإنه أصبح مكانا ينشر فيه الغسيل النظيف والغسيل القذر.. ويكتب فيه أناس غاية فى الاحترام، وأناس غاية فى الانحطاط والسفالة.. ويناقش الأوضاع حسب رغبة جميع التيارات السياسية، والمذاهب العقائدية.. والاتجاهات الدينية.. والميول العاطفية، ومحدثى الثقافة، ومتصنعى الكياسة، ومدعى الحكمة والفلسفة، والمتدينين الجدد.. هناك الكثير ممن يستغل هذه الفسحة من الحرية وبدأ يبث سمومه ويخرج ما فى جعبته وما بداخله، وكل إناء بما فيه ينضح.. ولكن شئنا أم أبينا فإننا نقرأ ما ينشر ليس لأن أصحاب هذه الكتابات التى نقرؤها من المثقفين المحترمين أو المحللين العباقرة أو الفلاسفة العظماء أو الكتاب المخضرمين أو الدعاة الدينيين.. ولكن نقرؤها «أحيانا» لنقيس بمضمونها مدى الانحطاط والسفالة والسماجة والرذالة الذى وصل إليه بعض البشر أحيانا، والغباء والحقد الدفين اللذين تميز بهما البعض الآخر!.. ولكى نكون شهداء على عقول البعض، وكيف أصبحت هذه العقول التى افتخر بخلقها الخالق عز وجل ليحولها أصحابها إلى مستنقع قذر، وصندوق قمامة يملؤه كل صباح بفكر منحط.. ويفرغها فى المساء ليدفنها فى سريرته الخبيثة المقيتة لينشرها حين يصحو على الفيس بوك!.


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-17-2016, 10:35 PM   #66
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



أشجان يوليوية


■ سُمى الشهر السابع من السنة «يوليو»، على اسم «يوليوس قيصر»، حاكم الإمبراطورية الرومانية، الذى اغتيل غدرا بيد ربيبه، «بروتوس»، وزملائه. هو شهر الحرارة الشديدة.. شهر الغضب.. الثورات.. الانتفاضات.. الانقلابات.. سَمِّها ما شئت.
٤ يوليو ١٧٧٦ «الأمريكية». ١٤ يوليو ١٧٨٩ «الفرنسية»، وفى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ عبدالناصر ورفاقه. ١٤ يوليو ١٩٥٨ عبدالكريم قاسم ورفاقه فى العراق. ٣ يوليو ٢٠١٣ الجيش والشعب فى مصر ضد حكم «مكتب إرشاد الإخوان المسلمين».
■ مبدئياً، ننزه غالبية مَن حكم مصر من سوء النوايا تجاه مصر. باستثناء فترة حكم مكتب إرشاد جماعة «طظ فى مصر».. فى سبيل الخلافة.
■ وباستثناء سنة حكم «مكتب الإرشاد» أيضا، فإننا لا نستثنى عهدا من عهود «مصر الأسرة العلوية» و«مصر الجمهورية» من مآثر حميدة، وإن اختلفنا على «المآثم»..
■ فى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ قام ما يقرب من ٩٠ ضابطا (الضباط الأحرار)، بقيادة البكباشى «عبدالناصر» وبرئاسة شرفية للواء «نجيب»، قاموا بما وصفوه هم أنفسهم أولاً بـ«حركة الجيش المباركة». وهى فى واقع الأمر كانت «انقلابا عسكريا محمودا»، (فليست كل الانقلابات إثماً). بمرور الأيام والمتغيرات، تحولت «الحركة/ الانقلاب»- بدعم جماهيرى- إلى «ثورة».. بمعنى التغيير الجذرى فى النظام السياسى وتوجهاته الاقتصادية وهياكله الاجتماعية. (وليست كل الثورات محمودة).
■ كان «سيد قطب» من أوائل مَن خلعوا على «الحركة» وصف «ثورة». وكان شديد القرب من قادتها، قبل قيامها وبعد قيامها، أثناء «شهور العسل» الأولى بين الإخوان المسلمين و«الضباط الأحرار».
■ كانت بالفعل حركة «مباركة» فى بداياتها، إذ باركتها غالبية المصريين من مختلف الفئات. «الضباط الأحرار» غامروا بحياتهم من أجل ما اعتقدوا أن فيه صالح بلادهم. مع ملاحظة- والقياس مع الفارق- أن ليس كل مَن يغامر بحياته أو يضحى بها من أجل اعتقاد ما يستحق «المباركة» والإشادة، فغلاة المتطرفين من كل نوع، كالدواعش على سبيل المثال، يغامرون ويضحون بحياتهم.
■ مع كر الأيام، اختلف «الثوار».. «الباشوات» الجدد.. ظهرت التناقضات والغيرة الإنسانية. وكما حدث، ومازال يحدث فى كل الثورات، بدأت الانشقاقات والتخلص من بعضهم البعض.. وفى نهاية الأمر، استقر «عبدالناصر» زعيماً أوحد وحاكماً مطلقاً لا شريك له. تزايد طموحه مع تصاعد شعبيته.. «مصر صغرت عليه».. أراد أن يفرض زعامته، ويمد نفوذه على كل المنطقة، وذلك تحت مظلة «القومية العربية». هاجم الهيمنة الإمبريالية الغربية. وفى ذات الوقت مارس سلوك الهيمنة الإمبريالى فى المنطقة العربية. دفعت قراراته وتوجهاته الأجانب والمتمصرين إلى ترك البلاد، فأفقر المناخ المصرى الثقافى التفاعلى. واختفى تدريجيا المجتمع «الكوزموبوليتانى» المتنوع فى كل المجالات. وكان ذلك من أكبر أخطائه، بل خطاياه.
■ بعد نجاحات وإخفاقات، انتهى مشروع «ناصر»، أو قل مشروع «ناصر/ هيكل» إلى كارثة ١٩٦٧. انتهى المشروع، ولكن ظلت أدبياته وشعاراته حية.. تقودنا من فشل إلى فشل بدون أن نكل.
■ لا يمكن الحديث عن «الناصرية» دون أن نذكر كاهنها الأكبر.. و«مرشدها» «هيكل». وقدرات «هيكل» المتفردة لا يمكن تجاهلها: الذكاء.. المعرفة السياسية والثقافية الواسعة.. أسلوب الكتابة المبدع.. والحكى الجذاب. ولكن «هيكل» وظف كل ذلك من أجل إبراز تفرده.. استعراض عضلات مواهبه المتعددة، دون إحداث أثر إيجابى فى واقع مجتمعه.. بل على العكس تماما. مارس بمهارة شديدة دور «محامى الشيطان». افتقد إلى «الصدق السياسى».. كان «مرشدا» للضلال السياسى، فقد كان أسلوب حياته ذاته نموذجا فجا للتناقض مع شعاراته وشعارات «إمامه».. «ناصر». و«هيكل»، بعيدا عن المعايير «الأخلاقية/ السياسية»، كان أستاذا حقا، ولكن بدون تلاميذ.. «هيكل» «اشتغل على نفسه كثيرا».. حتى من قبل لقائه بناصر.. لا أحد ممن أحاطوا به حظى بمكونات تأسيسية مهنية مثيلة. كانت له «ميليشيات إعلامية».. «كورس».. لا تلاميذ. رحل المتفردان.. «ناصر» و«هيكل»، ومازال البعض فى انتظار «مهدى الناصرية المنتظر».
■ التقت الأصولية والسلفية السياسية، مع الأصولية والسلفية الدينية، فى بلدنا، فى مسألة «الاجتهاد».. كلتاهما تكره الاجتهاد.. لا اجتهاد سياسياً مع النص الموروث.. نص «الميثاق» ١٩٦٢.. لا اجتهاد مع كل نصوص «ناصر/ هيكل».. فهى مازالت مهيمنة.. بمقولاتها العبثية الخادعة والمدمرة.
الزيارة
■ أثارت زيارة وزير الخارجية المصرى لإسرائيل، الأسبوع الماضى، غضب بعض من الإعلاميين، ومن أعضاء البرلمان، بالإضافة إلى بعض النشطاء السياسيين. سارعت الأقلام والحناجر فى مواجهة هذه الزيارة، باجترار أساليب الاستنكار ذاتها. واستخدام ذات المفردات، وذات الشعارات، التى اعتدنا سماعها عبر ما يقرب من سبعين عاما. حقا إنها «بلد شعارات».. شعارات انقرضت من معظم أنحاء العالم تقريبا، مع نهاية الألفية الثانية، ولكنها مازالت رائجة وحاكمة لمساراتنا السياسية والاقتصادية المرتبكة. لا شىء يتغير فى بلادنا.. الزمن متوقف.. شعارات مسمِّمة للعقول.. فاسدة.. منتهية الصلاحية.. لا تموت، وإن مات بسببها عشرات الألوف. نخبتنا لا تدفع ثمن الشعارات المضلِّلة والجعجعة والمنظرة. ولكن مَن يدفع الثمن هم عشرات الملايين من المخدوعين البسطاء، المحرومين من المعرفة والتعليم وأدنى سبل العيش الكريم. يدفعون ثمن تضليل نخبتهم السياسية والثقافية، مزيدا من الفقر والجهل والمرض.
■ العلاقات الطبيعية بين الدول هى مثل العلاقات الطبيعية بين البشر، أى تعنى اتفاقاً هنا واختلافاً هناك.. شدة وصرامة أحياناً، وليناً ووداً أحياناً. ونتساءل.. بالعقل: هل العلاقة الطبيعية- صدقا وفعلا- مع «إسرائيل» تمنعنا من أن ندافع عن الحقوق الفلسطينية؟ أم تضعنا فى موقع أفضل للدفاع عن تلك الحقوق والحصول عليها؟ وهل تمنعنا العلاقات الطبيعية من الضغط والاعتراض على الممارسات العنصرية الإسرائيلية؟ ومَن الأكثر استفادة من وجود علاقات طبيعية حقيقية بين «مصر» و«إسرائيل»، ومَن الأكثر تضررا من عدم وجود تلك العلاقات؟.. فلنواجه الحقائق بشجاعة، وليواجه مسؤولونا الجماهير بالحقائق التى يقولونها فى الغرف المغلقة.. بلا خشية من عقر دواعش السلفية السياسية. مَن المتضرر من «تجميد» العلاقات الطبيعية مع إسرائيل ومقاطعتها عشرات السنين؟ وهل أسفرت تلك المقاطعة عن توقف إسرائيل عن ابتلاع الأراضى وبناء المستوطنات؟ هل حرمت الإسرائيليين من التنمية والتقدم؟ إن «المقاطعة كوسيلة للضغط» لم تحرمهم إلا من نعيم العلاج فى مستشفياتنا ونور التعليم فى جامعاتنا، كما حرمتهم من خبراتنا فى تكنولوجية كفتة عبدالعاطى الفذة، وعلم زغلول الإعجازى!
■ متى نصارح الناس بالحقائق؟ أم أننا قد أدمَنَّا الفشل والكذب، حكاماً ومحكومين؟




وجيه وهبة







 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-19-2016, 06:22 PM   #67
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الحمد لله على نعمة السيسى


شوف يا حمادة، سواء إنت مؤيد للرئيس السيسى أو معترض أو إنك ساعة تروح وساعة تيجى أو حتى كاره للبلد باللى فيها، فلابد إنك تبوس إيدك وش وظهر وتحمد ربنا قوى على نعمة وجود السيسى فى الحياة خصوصا عندما كان وزيرا للدفاع وقت حكم المهبول!..
تأمل ما حدث لجيش تركيا والمهانة التى تعرض لها جنوده والمذلة التى عومل بها أفراده، وقول الحمد لله قوى إن وزير دفاعنا وقت الإخوان كان السيسى!..
حتى من يكرهه الآن وحتى من كان يرفض ترشحه، والله لو لم يكن موجودا هو وفريقه لكانت مصر الآن تحكمها ميليشيات خيرت الشاطر وكنتم الآن فى السجون!..
قاعدين دلوقت تفتون فى طريقة إدارة السيسى للبلاد ومنكم من يتفذلك بأن خط السير «مش عاجبه» ومنكم من يندب ويولول على مصر وبختها، ووالله لو كنتم مازلتم تحت حكم الإخوان لكانوا قطعوا أيديكم وأرجلكم من خلاف!..
وهكذا يا حمادة تجد ممارسة السياسة فى الغرف المغلقة لا تنتعش إلا فى وجود رئيس ديمقراطى متحضر مثل السيسى، وأكبر دليل على تحضره وديمقراطيته هو طول لسان معارضيه.. أما عما حدث فى تركيا فمين قال إن المشهد مماثل لما حدث فى ٣٠ يونيو؟..
إردوغان دعا الناس للنزول للشارع بينما إحنا اللى بوسنا إيدين ورجلين الجيش لينزلوا لخلع الإخوان، ولولا استجابة الجيش والله لوكنا مكثنا فى الشوارع مئة سنة ما كنا هنعرف نخلعهم.. ثم انظر للوجوه التى نزلت لإردوغان بذقونهم وهمجيتهم وانظر للوجوه التى نزلت فى ٣٠ يونيو، بينما اختفت الذقون المعفرة ونساؤهم الكشرين فى الجحور!.. فى اعتقادى أنه لا تجوز مقارنة انقلاب تركيا بثورة يونيو وأن الأقرب هو مقارنته بثورة يوليو إلا حتة!..البدايات متشابهات بمبادرة مجموعات من الجيش بالانقلاب وتحرك الدبابات، لكن نقول إيه بقى فى المخ التركى المتصلب الذى خطط بدون أى سابق تواصل مع الشارع فلم يحكموا التخطيط، كأنهم رايحين السوق يشتروا برقوق!..
بينما فى مصر ٥٢ انبرى الشعب المصرى للشوارع ليحمى حركة الجيش الانقلابية فحولها من انقلاب لثورة.. وتجد أيضا فارقا كبيرا بين الشعبين، فالشعب المصرى وجيشه تجمعهما قصة حب منذ أيام الفراعنة ولا يمكن التوقيع بينهما وإن حاول المغرضون، أما الشعب التركى فيبدو أنه منقسم مما أتاح الفرصة لميليشيات إردوغان للنزول للشارع كأنهم هم كل الشعب!.. وهنا لابد أن نقف وقفة بقى فى وجه تلك الجملة الممطوطة التى بتنا نسمعها بتكرار وصل إلى حد السخف فى إعلامنا، ألا وهى أننا لسنا ضد الشعب الفلانى لكننا ضد قيادته السياسية، سواء كنا نقولها على الشعب التركى أو الشعب القطرى..
لأ بقى يا سيدى، علمتنا الثورتان أن الشعوب لا تتجزأ عن حكامها.. لو كان الشعب التركى رافضا لإردوغان لثار عليه وعزله، ولو كان الشعب القطرى رافضا لموزة وابنها لثار عليهما وعزلهما، فأرجوكم كفانا تماحيك وحججا لكى لا نتخذ مواقف صارمة من الشعبين!.. وأظن أنه بعد رفض الشعب التركى وأحزاب المعارضة هناك الثورة على إردوغان فيجب أن نقاطع الشعب التركى والمعاملات التجارية معه..
فلنقاطع شركات السياحة التى تغرقنا بإعلانات الرحلات إلى تركيا.. وأيضا سيدات الصالونات اللاتى يسافرن لتركيا لتعبئ الملابس من هناك وتبيعها هنا، والله لأبلغ عنكم واحدة واحدة.. لموا الدور بقى!..
لكن وربنا ما يقطع لنا عادة، ألطف ما فى الموضوع هو تلك التفاسير والتحليلات التى انطلقت من ٩٠ مليون محلل استراتيجى بما فيهم طلبة الجامعات والكى جى تو!..
ورغم منطقية معظمها إلا أننى أميل لتصديق أن إردوغان لجأ للقاعدة الأمريكية العسكرية القريبة وأن طائرات ال إف ١٦ الأمريكية ضربت مروحيات الجيش التركى وفشكلت الانقلاب، لأن طلب لجوء إردوغان لألمانيا حدث بالفعل ولا يتناسق مع قصة افتعال الانقلاب.. فاكر انت يا حمادة أم أيمن عندما هتفت فوق منصة رابعة إن أوباما والناتو هيضربوا مصر؟.. يبدو أنها لم تكن تخرف، لكن أم أيمن مالهاش خاطر عند أوباما.. برضه الراجل بيعرف يفرز الستات!..
والغلطة غلطتك يا حمادة إنت مش اتفقت مع الأتراك ما يعملوش الانقلاب وانت فى الحمام؟.. أهو فاتك أهو!..خلى بالك بقى إن إردوغان انتهزها فرصة لتصفية معارضيه، فخليك فى الحمام!




د. غادة شريف




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-19-2016, 11:25 PM   #68
عضو مبدع


الصورة الرمزية حنين الورد
حنين الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 119
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 09-09-2016 (09:02 AM)
 المشاركات : 3,966 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



●●●
تَسلٍـم ألآيآدي
ع أإلموضوع أإلمفيد
الله يـ ع’ـطيگ الــ ع’ـآفيه
مآ ننح’ـرم منگ يآرب
بآنتظـآر ج’ـديدگ

●●●


 
 توقيع : حنين الورد



رد مع اقتباس
قديم 07-19-2016, 11:33 PM   #69
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



شكرا جزيلا
امتنانى


 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 07-22-2016, 03:18 PM   #70
عضو مبدع


الصورة الرمزية الغرام المستحيل
الغرام المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (11:52 PM)
 المشاركات : 52,598 [ + ]
 التقييم :  28
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



هى حبكت يا ولية؟!



تصدق بالله يا حمادة، لقد كنت متأكدة من أن تبرعك لحفر قناة السويس وكشفك عن الـ٦٢ مليارا التى كنت تخبئها تحت البلاطة هيلم عليك الناموس والذباب!..
لم يجلب هذا عليك فقط مؤسسات الشحاتة التى كثفت إعلاناتها فى رمضان، لكنه أيضا طمّع الحكومة فيك!..
لقد باتت الحكومة تتعامل معك وكأنها كشفت سرك بذكائها المتفجر!.. لم تتأمل فى تشكيلة الـ٦٢ مليارا.. لم يلفت نظرها أنهم تجميعة خمسينات على إربع على قروش على جنيهات فضة.. لم تعتبر من أن هناك من باع عفش بيته ليشترى أسهما فى القناة.. تتعمد نسيان أنك تقتحم الحياة اليوم بيومه وتعيش على إنك «بتدبق» القرش من هنا ومن هنا.. لم تلتفت الحكومة لكل هذا وما إن رأتك صُمت رمضان مما يعنى إنك اشتريت ياميش، وفسحت أولادك فى العيد مما يعنى إنك لسه معاك فلوس، فهذا بالنسبة لها كان الإشارة لتعطيك حقنة ضرائب فى العضل!..
إنت يعنى عايز تعيش حياتك وتنبسط وكمان تصوم وتعيد عادى كده؟.. لقد ظلت تعايرك بأنها رحمتك من طابور العيش لكنها استعبطت وهى تراك تقف فى طوابير الأرز والزيت.. واستعبطت أكثر فى شهر رمضان عندما رأت تجار الجملة يقتحمون المعارض الحكومية للسلع فيأخذون السلع المدعمة ليبيعوها لك بالغالى.. وأمام صراخك لأن معارض أهلا رمضان تغلق أبوابها بعد أن يفتتحها رئيس الوزراء فكل ما فعلته هو أنها طلبت منك إنك توطى صوتك شوية لأننا فى الشهر الفضيل ولأن أنكر الأصوات صوت المواطنين!..
واستعبطت أكثر وأكثر وهى تراك كشفت مهزلة هدر القمح والمليارات التى ضاعت بدون أى حساب أو حتى عزل لوزير التموين المتآمر عليك.. تتعمد الحكومة أن تستعبط وتتجاهل كل هذا ولا تجد سوى جيبك المخروم وتعتبره هو الحل لجميع أزماتها الاقتصادية!.. الدولة التى تعتمد على فرض الضرائب هى دولة كسولة غير منتجة.. للأسف، إن كل مشاكلنا تنبع من هذا الكسل والإصرار على عدم الإنتاج.. الدولة التى تعتمد على تحويلات المغتربين والسياحة كمصدرين وحيدين للدولار هى أيضا دولة كسولة وغير منتجة!..
لهذا فأنت تجد عمك طارق عامر كل شوية يلبس طاقية ده لده!.. إذن وبحسبة بسيطة نستطيع القول بأن كل تحركات الحكومة الاقتصادية تدل على إصرار عجيب، على أن نظل دولة كسولة غير منتجة!.. قالولك هنشغلكم بقانون جديد للخدمة المدنية حتى تصبحوا منتجين، فإذا بالقانون يبحث أيضا عن التوفير من وراك، إما بإحالتك للمعاش أو بخفض مرتبك.. وها هو اختراع جديد اسمه ضريبة القيمة المضافة.. ولم يفت الحكومة شغل الثلاث ورقات فتلغى ضريبة المبيعات أولاً متصورة أنك ستقبل ضريبة القيمة المضافة بدلا منها وإنت بقى تقول فين السنيورة!..
والنبى يا حمادة تروح تقولها ما أسخم من ستى إلا عيلة ستى كلها!.. هل لابد من هذه الضريبة أصلا؟!.. ألا يكفى الناس معاناتهم من الزيادات التى تم تطبيقها مؤخرا على فواتير الكهرباء والغاز والمياه؟.. إلى الآن لم تحل الكثير من مشاكل أخطاء قراءات عدادات الكهرباء التى كانت بها المبالغات المجحفة.. إلى الآن هناك الكثير ممن يدفعون فواتير مياه رغم انقطاع المياه عنهم بالساعات وبالأسابيع.. لذلك أتساءل: لماذا تصر الحكومة على إرهاق المواطن ماليا؟.. هى الحكومة يا حمادة ما تعرفش الست التى ترهق زوجها ماليا بيعمل فيها إيه؟..
روح قولها يا حمادة إنه بيقطعها حتت مثل قطع التونة!.. ثم هل التوقيت الذى اختارته الحكومة للإعلان عن هذه الضريبة توقيت مناسب؟.. الناس لسه خارجة من معركة رمضان للحصول على السلع الغذائية، وبعد أسبوعين سيدخلون فى معركة مصاريف المدارس وشراء مستلزمات الدراسة، وما أدراك ما يدفعونه الأهالى للمدارس، بل ما أدراك كيف يدبر الأهالى أصلا مصاريف المدارس، فهل الآن هو الوقت المناسب لزيادة الأعباء عليهم بتلك الضريبة؟..
تتعامل الحكومة مثل سناء جميل فى إصرارها على أن يبيت العمدة معها ليلة زفافه فقالت جملتها الشهيرة «الليلة يا عمدة» وهو يسألها «حبكت الليلة يا ولية؟»!..
ولا تنسى يا حمادة أنه ليس لدينا أى رقابة على الأسعار، لذلك فالمتوقع أن حتى السلع التى لن تطالها الضريبة الجديدة سيتم رفع سعرها، وعلى المتضرر اللجوء لدعاء الوالدين!.. أقول قولى هذا وأنا باضرب كف بكف وأسأل الحكومة: هى حبكت يا ولية؟!




د. غادة شريف




 
 توقيع : الغرام المستحيل



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
متجدد, أجرأ, الكلام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 10:36 AM.

أقسام المنتدى

¬°•| موجاتى الــعـآمــة |•°¬ @ طريق المغفرة | Islam Way ~ @ الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ رياض الصالحين ~ @ حصن المسلم لكل مسلم~ @ صور اسلامية جديدة - صور دينية - صور اسلامية 2014 @ السيره النبوية ~ @ الحج هذا العام @ رمضان احلى فى موجاتى | الخيمة الرمضانية ~ @ تفسير الاحلام @ الاقتصاد والمال والتداول ~ @ همسات عامة | القسم العام ~ @ العروبة | وطن واحد لكل العرب ~ @ شخصيات عربية تاريخية وسياسيه ~ @ العرب حضارة وتاريخ @ الرأى والرأى الأخر | النقاش الجاد ~ @ اخبار مصر @ الأبراج - حظك اليوم - الأبراج اليومية @ اخبار الحوادث والقضايا والجريمه @ الترحيب بالأعضاء الجدد | التهاني للأعضاء ~ @ قسم تطوير الذات | وتنمية المهارات ~ @ قسم تنمية المهارات ~ @ مدونتك | Your Blog ~ @ ¬°•| موجاتى الرياضيـة |•°¬ @ الرياضة العربية | Arab Sport ~ @ الرياضة العالمية | World Sport ~ @ كمال الاجسام والتنس والرياضات الأخرى | Tennis ~ @ السيارات | Cars - Speed ~ @ رابطة مشجعي نادي الزمالك | AL ZAMALEK Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الزمالك @ رابطة مشجعي النادي الاهلى | AL AHLY Fans ~ @ قسم السيرة الذاتية للاعبي الأهلى @ ¬°•| موجاتى الأسرية|•°¬ @ الأزياء والموضة | New Style ~ @ العناية بالبشرة @ الأثاث والديكور | My House ~ @ المطبخ العصرى | My Kitchen ~ @ الطب والصحة و الرجيم | Medicine ~ @ عالم الرجال | أدم ~ @ ¬°•| موجاتى الأدبية|•°¬ @ الشعر | حروف متناثرة ~ @ النثر | الــخــواطــر ~ @ القصص القصيرة @ قسم خاص بالروايات @ حكم و أمثال 2014 ~ @ ¬°•| موجاتى التقنيــة |•°¬ @ الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | Internet world @ عالم الماسنجر | Msn world ~ @ توبيكات توبكات ملونة للماسنجر @ صور للمسنجر صور ماسنجر @ قسم العاب الكومبيوتر | Games ~ @ قسم تحميل الالعاب بواسطه التورينت ~ @ منتدى البلاك بيري , وملحقاته @ ¬°•| موجاتى التعليمية |•°¬ @ منتدى التعليم العام ~ @ المرحلة الثانوية @ المرحلة الاعدادية @ المرحلة الابتدائية @ شروحات النحو @ السياحة والسفر | Travel With Us ~ @ الثقافة | المعلومات ~ @ اللغة الإنجليزية | English ~ @ غرائب | عجائب ~ @ ¬°•| موجاتى الإبداعية |•°¬ @ الـصــور | PIC ~ @ الفنانين | صور المشاهير ~ @ قسم مواقع التواصل الأجتماعي @ فوآصل وآكسسوآرآت لتزين الموآضيع @ قسم خاص بــ أحمد شوقى محمد @ التصميم و الجرافيكس | Design Program ~ @ عالم الفوتوشوب - Photoshop World ~ @ أدوات التصميم | Design tools ~ @ دروس الفوتوشوب | Photoshop Lessons @ ابداع الاعضاء فى التصميم @ ¬°•| موجاتى الإداريـة |•°¬ @ الشات الكتابي @ قسم خاص لادارة المنتدى وشكاوى الاعضاء @ المواضيع المكررة والمحذوفات @ اعلانات وارشادات المنتدى @ منتــــــــدى كـــــر ســــى الا عــتــراف @ منتدى لحماية الاجهزة @ قسم للالغاز والفكاهة والنكت @ منتدى أبداعات الآعضاء الادبيه @ أبداع أقلام الآعضاء النثريه @ قسم اليوتيوب والفديوهات @ منتدى الطفل @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ مدونات باقلام الاعضاء @ موجاتى الصوتيات الشعرية @ قسم الموبايل @ منتدى البرامج المشروحة و الكامله @ مقالات باقلام الأعضاء @ اخبار الفن الفنانين @ قسم الحمل والولادةوالعقم وما يخص الأسرة @ قسم خاص بالرجيم والرشاقة @ الحياة ـالزوجيه والبيت السعيــد @ كلمات الاغاني | العربية والأجنبية @ قسم عيادة المنتدى للامراض المشتركه والانتقاليه @ تحميل الاغانى @ إبداعات أدبية @ قسم حفظ القرآن الكريم @ منتدى الروايات الطويلة @ قسم الفيديوهات الرياضية @ الاشغال اليدويه والتراث الشعبي والمهن الحرفيه @ مكياج × ميك اب × اكسسوارات @ اخبار العالم @ مكتبة إستيلات موجاتى @ للفاعليات والمسابقات والترفيه @ خاص بكل الاعلانات التجارية المنوعة مجانا @ أفلام وثائقيه الحياه البريه عالم الحيوان @ مواضيع مراقبة @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم