PHP User Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 141

PHP User Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 141

PHP User Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3308) in ..../external.php on line 865

PHP User Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3308) in ..../external.php on line 865

PHP User Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3308) in ..../external.php on line 865

PHP User Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3308) in ..../external.php on line 865

PHP User Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3308) in ..../external.php on line 865
منتديات موجاتى - القصص القصيرة http://mawgaty.com/vb/ ar Sat, 25 May 2019 17:32:35 GMT vBulletin 60 http://mawgaty.com/vb/amardrm/misc/rss.jpg منتديات موجاتى - القصص القصيرة http://mawgaty.com/vb/ حكايتى مع رجل متزوج http://mawgaty.com/vb/showthread.php?t=142804&goto=newpost Fri, 03 May 2019 07:39:24 GMT



جاءتنى هذه الرسالة التى أحجب اسم صاحبتها. وأقدم لها الشكر لاعتقادى أن أثمن هدية يمنحنا إياها إنسان أن يشاركنا تجربته.
■ ■ ■
عشت أكتر من ١٠ سنين أرملة. وكنت أبحث عن زوج صالح يكون أبا فاضلا لابنتى. وحدث أن رشحت لى صديقتى خالها المقيم بأمريكا. قالت لى إنه متدين وطيب وحنون، ولكنه متزوج وظروفه المادية صعبة ومتعسرة هناك.
وكنت طيلة فترة ترملى حين يتقدم لى رجل متزوج أشترط أن أقابل زوجته حتى أطمئن أنها تعلم ولا تمانع.
صديقتى قالت لى إن خالها ينزل مصر كل سنة كى يتزوج دون أن يحدث النصيب. وأخبرتنى أن زوجته تعلم ولا تعترض. لن أطيل عليكم تزوجنا. وبعدها اكتشفت أن زوجته لم تكن تعلم. وحين علمت أن والديها متوفيان فهمت لماذا اضطرت أن توافق. ضايقنى هذا الاكتشاف جدا لأنى شعرت بانكسارها وقلة حيلتها.
■ ■ ■
بعد عدة شهور سافر زوجى، لكن ظروفه المادية ظلت متعسرة. وأنا تحملت ألا يكون لى سكن مستقل. أو أنه لا يرسل مصاريف لى بصفة منتظمة. كل عدة شهور يرسل لى مائة دولار. وكنت راضية رغم ضآلة المبلغ. عاد بعد ثمانية شهور، وقلت لنفسى إنه سيعوضنى عن غيابه ونكده طيلة سفره. لكن الأستاذ عاد وفى نيته أن يتزوج للمرة الثالثة، ولم يمض عام واحد على زواجنا. حاول أن يقنعنى بأن زواجه لمصلحتنا لظروفه المادية الصعبة. لأنها تعيش فى أوروبا وستوفر له عملًا هناك. فاستنكرت أن يتزوجها من أجل المصلحة! وقلت له إن ربنا لن يبارك فى زواج كهذا! فيقول لى: مثلما تزوجتك على زوجتى الأولى سأتزوج عليك أنت الأخرى! هذا هو العدل. قلت له: لو كنت تتكلم عن العدل فعليك أن تحيا معى عشرين سنة، وتنجب منى ثلاثة أطفال كما أنجبت من زوجتك الأولى. بعد شهر سافر وظل مختفيا عدة أيام وكان قلبى يشعر أنه تزوج فعلًا.
وحين سألته ألقى الخبر فى وجهى وكسر قلبى واعترف. ظللت عدة أيام كالطير المذبوح، أرفرف بجرحى لا أستطيع أن أتعايش. وعندما تواصلنا من جديد سألنى: هل تريدين منى أن أطلقها؟ قلت: أنت لم تقترف حراما ولكن مطلوب منك أن تعدل. وطلبت حقوقى، أن يكون لى سكن مستقل ونفقة ثابتة وتقسيم عادل للوقت. وبالطبع كان عريسا جديدا وسعيدا وردوده كانت جافة ومقتضبة ورفض أن يعطينى حقوقى.
طلبت منه أن نفترق بالمعروف رفض وقال لى: لو مش عاجبك قصادك المحاكم. حاولت بكل الطرق السلمية أن ننهى ما بيننا، ثم اضطررت أن آخذ حقى بالمحكمة فى النهاية.
والحمد لله أن زوجته الثالثة بهدلت بكرامته الأرض، وانتقمت لى من كل ظلمه. وصرنا من بعدها صديقتين أنا وهى.
■ ■ ■
هذه هى حكايتى مع الزواج من رجل متزوج.

د. أيمن الجندى
]]>
القصص القصيرة الغرام المستحيل http://mawgaty.com/vb/showthread.php?t=142804
الحصة الأولى http://mawgaty.com/vb/showthread.php?t=141904&goto=newpost Sun, 28 Apr 2019 14:56:25 GMT صورة: https://img.youm7.com/large/20170413043208328.jpg ينقسم يومه ما بين ليل يقضيه بحقل أسرة زوجته، يرعى قيراطين و بضعة أسهم، ينكفء حاملاً...









ينقسم يومه ما بين ليل يقضيه بحقل أسرة زوجته، يرعى قيراطين و بضعة أسهم، ينكفء حاملاً فأسه، يعزق الأرض طولاً وعرضاً، يُجدُّ فى عمله، لا يخشى بعد الله إلاّ طول لسانها، بأس إخوتها، فإذا أقبل منتصف الليل، عاد لبيته، سويعات يقضيها يتقلّب فى فراشه، حتى السادسة صباحاً، فيبدأ النصف الآخر، ينطلق لعمله، ساعياً بمدرسة حكومية .

عرفنا عنه انتظامه فى العمل، وداعته ورقة طبعه، عزوفه عن الحديث، نظرته الحالمة حين ينظر لبعيد يترقّبه و لا يأتي.
حتى صبيحة يوم بعيد جداً، أقبل يتعثّر فى خطوة، يطلب عمله المتواضع، يكلّم نفسه ويضرب كفاً بكف: لم أتأخر عن عملى من قبل حتى موعد الحصة الأول!، على جانبى الطريق تتراص سيارات نقل، تهجع مع سائقيها ساعة من ليل ثم تستأنف ببضاعتها رحلتها.
أسفل واحدة منها، عيون تترصّد الرجل، تراقب خطوة، تتحيّن وصوله لنقطة يضيق فيها الطريق، وصل إليها "عبد العال" غارقاً فى بؤسه، وقد ماجت بصدره شكوك عن حظه بالدنيا، عاب على أبويه أن أنجباه وألقيا به فى دوامة الحياة ثم غادراها .
أفاق من غيّه، استغفر فى سرّه ثم جهر بالرجاء للسماء، قبل أن يطمئن قلبه، كانت رصاصة تنطلق من بين عجلات سيارة تقف عن يساره، كانت تعرف طريقها جيداً لصدره، ثم أعقبتها أخريات من الجانبين، سقط "عبد العال" من فوره يتخبّط فى دمائه، ثأر طلبه أصحابه من أهل زوجته، لم يك أمامهم سواه .

محمود حمدون
]]>
القصص القصيرة الغرام المستحيل http://mawgaty.com/vb/showthread.php?t=141904